بوابة الوفد:
2025-11-30@17:53:05 GMT

ليلة الجمعة.. كيف تُصلي على النبي لتشفى همك؟

تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT

في ليلة الجمعة تبدو الصلاة على النبي ﷺ  كمنارة نور وسط ظلمة الهم والحزن، كثيرون يرون فيها فرصة لتفريج الكرب، وتجديد الأمل، والتضرع إلى رب العالمين بأن يُذيب عُقد القلق ويُزيح همّ القلب.

هذا اللجوء ليس نابعًا من عاطفة عابرة فحسب، بل مستند إلى نصوص قرآنية ونبوية تشجع على الذكر والصلاة على النبي ﷺ، وتُعلي من منزلة يوم الجمعة في قلوب المسلمين.

 فضيلة الصلاة على النبي يوم الجمعة

من الآيات التي يستدل بها دعاة الذكر والصلاة على النبي يوم الجمعة، قول الله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

وفي سنة النبي ﷺ روايات تشير إلى فضل الإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة، وقد ورد عن الصحابي أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة» — رواه بعض المحدثين في السنن.

وبحسب ما نقلته جهات دينية، فإن هذه الصلاة تُعرض على النبي ﷺ حتى بعد الموت — وهو ما يشير إلى ديمومة الأجر وثواب الدعاء الصادق للمؤمن.

 

كيف تُصلي على النبي لتشفى همك؟

أكثر العلماء والدعاة يشيرون إلى أن أفضل ما يُردد في هذه الليلة هو الصلاة على النبي ﷺ بإخلاص وخشوع، وبإحدى الصيغ التي رويت عن السلف، ومن أجملها:«اللهم صلِّ على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم.»

وقد رُوت صيغ أخرى ذات روحانية عالية، تُناسب التضرع في أوقات الشدة، كأن يقول العبد:«اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، شافي العلل، ومفرّج الكروب.»

واذكر كذلك الدعاء بقلب خاشع، موقن برحمة الله وتوفيقه، سائلاً الله أن يزيل الهمّ، ويكشف الغمّ، ويقضي الدين، ويصلح الحال.

 

 كيف تُحوّل الصلاة على النبي همك إلى راحة؟

يرى كثير من المصلين أن الصلاة على النبي يوم الجمعة تمنحهم:

طمأنينة نفسية: فعندما تُرفع الصلاة على النبي بإخلاص، يشعر القلب بالسكينة والطمأنينة، ويتسلل إليه شعور بأن الله قريب، لا يُخيب الدعاء.

رجاء دائم: لأن الدعاء سائغ، والنية خالصة لله، يكون الرجاء مفتوحًا دائمًا للفرج والرحمة.

مغفرة ورحمة: بتوبة صادقة وقلب خاشع، قد تُكفّر الذنوب، ويُحلّ البركة في حياة العبد.

قوة معنوية: إذ الصلاة على النبي تربط بين العبد ونبيه ﷺ، وتُجدد الإيمان وتقوّي العزيمة على الصبر والعطاء رغم المصاعب.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصلاة الصلاة على النبي صيغة الصلاة على النبي النبي الجمعة يوم الجمعة الصلاة على النبی على النبی ﷺ یوم الجمعة

إقرأ أيضاً:

هل يجازى العبد على أعماله في الدنيا أم يحاسب عليها في الآخرة

هل يجازى العبد على أعماله في الدنيا أم يحاسب عليها في الآخرة سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الدكتور احمد ربيع عميد كليه ا لدعوة الاسبق وقال إن الجزاء الحقيقي على أعمال العباد يكون في الآخرة؛ لأنها هي دار الجزاء المحض، ولكن قد يجزى العبد على بعض عمله في الدنيا قبل الآخرة، سواء كان ذلك في جانب الحسنات أم السيئات.

أما السيئات فقد يعجل الله عقوبتها في الدنيا فيكون ذلك بالنسبة للمؤمن كفارة، قال الله تعالى:وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}، وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها. وأما بالنسبة الكافر فلا يكفر عنه بذلك ولكن قد يكون تذكرة له لعله يرجع عن الكفر إلى الإيمان فإن لم يتذكر ويرجع حتى مات أذاقه الله العذاب الأكبر الذي لا ينقطع، قال الله تعالى: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {السجدة:21} .

أما الحسنات فإن المؤمن يعطى على حسناته في الدنيا ويجزى بها في الآخرة الجزاء الأوفى ، وأما الكافر فإنه تعجل له حسناته في الدنيا فقط، وليس له في الآخرة من نصيب؛ فقد روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال : إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها. وروى الطبراني في الأوسط أنه صلى الله عليه وسلم قال: إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدنيا، وأما المؤمن فإن الله عز وجل يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته.

وأما الصدقة فلا شك أنها من صنائع المعروف التي ورد فيها أنها تقي صاحبها مصارع السوء، فقد روى الطبراني وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر". حسنه الألباني. و في سنن البيهقي أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: "داووا مرضاكم بالصدقة". وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير.
وأما الزنا فلا شك أنه من المعاصي المشؤومة التي قد تسبب لصاحبها الفقر والضنك وضيق العيش.. روى الإمام أحمد وغيره مرفوعا: "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". ومع هذا فإن ما اشتهر على ألسنة الناس من قولهم " بشر الزاني بالفقر ولو بعد حين" فإنه ليس بحديث كما قال العجلوني في كشف الخفاء.

مقالات مشابهة

  • لا تنسوا الدعاء فهو عبادة يحبها الله
  • حكم الدعاء الجماعي بعد دفن الميت
  • أفضل صيغ الصلاة على النبي لقضاء الحوائج وفك الكروب.. رددها دائما
  • هل ساعة الإجابة يوم الجمعة وقت الخطبة أم بعد العصر قبل غروب الشمس؟
  • خطيب مسجد الحسين: هذا الفعل يضمن لك مرافقة النبي في الجنة عليك
  • خطبتا الجمعة بالحرمين: من قال في مؤمن ما ليس فيه حبسه الله في “عصارة أهل النار”.. وبالصبر ينال العبد المطلوب وينجو من المرهوب
  • موعد أذان الظهر اليوم الجمعة 28 نوفمبر
  • هل يجازى العبد على أعماله في الدنيا أم يحاسب عليها في الآخرة
  • خالد الجندي: الخشوع جوهر الصلاة.. والانشغال خلال الوقوف بين يدي الله يضيع عظمة العبادة