10 أسباب تغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
بيّن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة طرقًا كثيرة تُعدّ أبوابًا عظيمة للمغفرة وتكفير السيئات، كما حدّد الفقهاء عشرة أسباب تعدّ من أعظم ماحيات الذنوب ورافعـات الدرجات.
10 أسباب تغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر1- التوبة الصادقة
هي أوّل وأوسع أبواب المغفرة، وقد قال تعالى:﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53]
كما قال سبحانه: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [التوبة: 104].
ورد في صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال:«لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يذنبون ثم يستغفرون فيُغفَرُ لهم».(صحيح مسلم)
3- الحسنات الماحيةقال تعالى:﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: 114].وقال ﷺ:«الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».
(صحيح مسلم)
قال ﷺ:«ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة يشفعون إلا شُفِّعوا فيه».(صحيح مسلم رقم 1576)
وقال أيضًا:«ما من رجلٍ مسلمٍ يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه»
(صحيح مسلم رقم 1577).
ثبت في السنة أن إتمام الوضوء بإتقان يمحو الخطايا ويزيد الأجر.
6- شفاعة النبي ﷺ يوم القيامةوقد تواترت الأحاديث الصحيحة في شفاعته لأهل الذنوب.
7- المصائب والابتلاءاتقال النبي ﷺ:«ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه».
(صحيح البخاري ومسلم)
فالصدقة باب واسع لتطهير القلوب وتخفيف الأوزار، قال تعالى:
﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة: 271].
قال ﷺ:«العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».
(صحيح البخاري ومسلم)
يغفر الله لمن يشاء بلا سبب، قال تعالى:
﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48].
بيّن الأزهر الشريف أن دعاء مغفرة الذنوب عند سماع الأذان هو:
«أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا».
وهو وارد في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
«اللهم إني أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك…»
«اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندي من عملي…»
«أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد… أن تغفر لي ذنوبي»
«اللهم ما كان في هذه الليلة من خير فاجعل لنا منه نصيبًا…»
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوبة أدعية أدعية جامعة الذنوب قال تعالى صحیح مسلم
إقرأ أيضاً:
حكم الجثو على الركبتين عند الدعاء
قالت دار الإفتاء المصرية إن هيئة الجثو على الركبتين هي هيئة خشوعٍ وخضوع، ولذلك فهي مستحبة في الجلوس للدعاء والتضرع لله تعالى في الاستسقاء والاستغاثة وطلب تفريج الكرب خارج الصلاة.
فضل الدعاءوأكدت الإفتاء أن الدعاء عبادة مشروعة ومستحبة؛ لِما فيه من التضرع والتذلّل والافتقار إلى الله تعالى، وقد حثَّنا الله تعالى عليه وأوصانا به؛ حيث قال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]، وقال أيضًا عزَّ وجلَّ: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: 55].
فضل وأهمية الدعاء في السنة النبوية الشريفة:
وأضافت أن الشرع الشريف والسنة النبوية المطهرة حثوا على ترديد الدعاء، وأظهر فضله في تغيير قدر الإنسان، كما أنه يزيد الصلة والقرب بين العبد وربه سبحانه وتعالى، وجاء في حديث الرسول قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ"، كما جاء في قول الله تعالى "قال ربكم ادعوني أستجب لكم".
وقد ورد في السنة النبوية المطهرة فضل الدُّعاء؛ فجاء عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ»، ثم قرأ: «﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: 60]» رواه أصحاب "السنن".
قال الإمام المناوي في "فيض القدير" (3/ 542، ط. المكتبة التجارية): [قال الطيبي:.. فالزموا عباد الله الدعاء، وحافظوا عليه، وخصَّ عباد الله بالذكر؛ تحريضًا على الدعاء وإشارةً إلى أن الدعاء هو العبادة؛ فالزموا واجتهدوا وألحوا فيه وداوموا عليه؛ لأن به يُحاز الثواب ويحصل ما هو الصواب، وكفى به شرفًا أن تدعوه فيجيبك ويختار لك ما هو الأصلح في العاجل والآجل] اهـ.
الدعاء
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ» أخرجه الترمذي وابن ماجه في "سننيهما".
قال الإمام الصنعاني في "التنوير" (9/ 241، ط. دار السلام): [«لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ» أي: أشد مكرومية، أي أنه تعالى يكرمه بالإجابة] اهـ.
الدعاء الذي يغفر الذّنوب جميعها
وورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: "أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة! فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة". رواه مسلم.
ويبين الحديث الشريف أن المسلم الذي يردد سبحان الله ألف مرة، يحصل على ألف حسنة وتكفر عنه ألف سيئة .