«الصحة» تكشف: لماذا تبدو أعراض البرد هذا العام أشد وأطول؟| فيديو
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أجاب الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، عن التساؤلات حول وجود انتشار للفيروسات التنفسية في هذا الوقت من العام، قائلاً:
"نعم، هناك انتشار في هذا الوقت. أما عن سبب أن أعراض البرد هذا العام أقوى وتستغرق وقتًا أطول للشفاء، فهو صحيح، فأعراض هذا العام أكثر شدة من الأعوام الماضية".
وأضاف خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر فضائية "الأولى"، أن هذا الأمر ليس له علاقة بوجود متحورات جديدة، موضحًا أن أكثر الفيروسات انتشارًا في الفترة الحالية، من خلال الترصد الذي تقوم به الوزارة، هي: الأنفلونزا، ثم الفيروس المخلوي، ثم فيروس كوفيد.
وأعلن أنه لا يوجد أي فيروس جديد في هذه الفترة، وأن أسباب قوة وشدة الأعراض تعود إلى أن الفيروسات بطبيعتها تخضع لأنواع من التحور من أجل القدرة على التكيف والتعايش في كل موسم.
وأضاف أن السبب الآخر هو أنه عندما جاء فيروس كورونا بين عامي 2019 و2022، كان هو الفيروس السائد، وبالتالي انخفضت نسبة إصابة الناس بالأنفلونزا خلال تلك الفترة بنسبة 99%.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة حسام عبد الغفار الفيروسات التنفسية كورونا الأنفلونزا
إقرأ أيضاً:
خبير مناعة يكشف: الموجة الثانية من فيروسات الشتاء أشد من الأولي
حذَّر الدكتور أمجد الحداد، استشاري ورئيس قسم الحساسية والمناعة، بهيئة المصل واللقاح من الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد زيادة أكبر في أعداد الحالات.
وأوضح الحداد أن البلاد تمرّ حالياً بذروة الموجة الثانية من أمراض الجهاز التنفسي، وقد تكون أشد من الأولى، نتيجة نشاط عدة فيروسات موسمية أبرزها:
الإنفلونزا، RSV (الفيروس المخلوي التنفسي)، فيروس كورونا، والميكروب السبحي.
وأكد أن التداخل بين هذه الفيروسات قد يؤدي إلى أعراض مركّبة ووفيات بين الفئات الأكثر عرضة.
وأشار إلى أن أعراض فيروس RSV تتشابه كثيراً مع الإنفلونزا، لكنه يُعدّ أكثر حدّة وانتشاراً خلال هذه الموجة، موضحاً أنه يتسبب غالباً في تضخم اللوزتين وارتفاع درجات الحرارة، على عكس فيروس كورونا الذي لا تظهر فيه تلك العلامات بشكل واضح.
ونفى الحداد وجود علاقة بين موجة البرد الحالية وهبوب الرياح المحمّلة بالأتربة، مؤكداً أن الأسباب الرئيسية للزيادة تكمن في التقلبات الجوية والتغيرات السريعة في درجات الحرارة، وهو ما يضعف الجهاز المناعي ويزيد قابلية العدوى.
ونوّه إلى أن أعراض الإنفلونزا الحالية موجّهة بشكل خاص للأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة، الذين يُعدّون الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة.
وأكد الحداد أن العدوى تزداد في الأماكن المغلقة نتيجة التجمعات وضعف التهوية، مشدداً على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية مثل غسل اليدين، وارتداء الكمامات عند الضرورة، والابتعاد عن الازدحام.
ودعا أمجد الحداد المواطنين إلى الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، مؤكدًا أن اللقاح يقلل احتمالات الإصابة بنسبة تتراوح بين 60% و70%، ويسهم بشكل كبير في الحد من المضاعفات الخطيرة، لاسيما لدى الأطفال بدءًا من عمر 6 أشهر، والحوامل، والمرضعات، ومرضى الحساسية، ومرضى السكر والقلب.
وأوضح أمجد الحداد أن اللقاح آمن تمامًا لهذه الفئات، وهو مصل وقائي لا علاقة له بعلاج نزلات البرد، مؤكدًا أن ما يسمى بـ“حقنة البرد” المتداولة في الصيدليات تمثل خطورة بالغة على الصحة وقد تُسبب مضاعفات خطيرة لأنها خليط غير آمن من الأدوية.
واختتم أمجد الحداد بالتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج، وأن الالتزام بالتطعيمات والابتعاد عن العلاجات العشوائية يظل الطريق الأمثل لعبور موسم الشتاء بأمان.