فيروس ماربورغ.. اعرف الأعراض وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
ظهر في إثيوبيا خلال الأيام الأخيرة فيروس شديد الخطورة، يُعرف باسم فيروس ماربورغ، وهو من الفيروسات المسببة للحمى النزفية، التي تهدد بالوفاة بنسبة تصل إلى 88%، وأسفر انتشار الفيروس عن وفاة 3 أشخاص خلال 3 أيام فقط من إصابتهم، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، متسائلين حول طبيعة هذا المرض، وسبل العلاج، وخطة الوزارة لمواجهة ماربورغ والحد من مخاطره.
يعتبر فيروس ماربورغ مرض شديد الخطورة يسبب الحمى النزفية، والتي تهدد بالوفاة بنسبة تصل إلى 88% «وفقا لمنظمة الصحة العالمية»، وينتمي «ماربورغ» إلى عائلة الفيلوفيروس، نفس العائلة التي ينتمي إليها فيروس الإيبولا.
ويصاب الأشخاص بـ فيروس ماربورغ عند التعرض لفترات طويلة للمناجم أو الكهوف التي تسكنها مستعمرات خفافيش روسيتوس، ويمكن أن ينتشر الفيروس من خلال انتقال العدوى من شخص إلى آخر بالمخالطة المباشرة «من خلال الجلد المجروح أو الأغشية المخاطية» عن طريق الدم أو الإفرازات أو الأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى للأشخاص المصابين، ومن خلال الأسطح والمواد الملوثة بهذه السوائل.
أعراض فيروس ماربورغوتبدأ أعراض الإصابة بـ فيروس ماربورغ، بارتفاع درجة الحرارة وصداع شديد وآلام شديدة في المعدة، بالإضافة لآلام العضلات والأوجاع، وفي اليوم الثالث من الإصابة بالمرض يمكن أن يبدأ الإسهال المائي الشديد وآلام البطن والمغص والغثيان والقيء، وقد يستمر الإسهال لمدة أسبوع.
كما أن ملامح المصابون تمتلئ بالضعف والشحوب، مع عيون غائرة، ووجود طفح جلدي غير مسبب للحكة بين يومين و7 أيام بعد بدء ظهور الأعراض، ومن الممكن أن يصاب الكثير بأعراض نزفية شديدة، وعادة ما تكون الحالات المسببة للوفاة مصابة بنزيف يحدث من مناطق متعددة من الجسم، وعادة ما تحدث الوفاة بين 8 و9 أيام من بداية المرض، ويسبقها فقدان شديد للدم.
كيف استعدت الصحة لمواجهة ماربورغ؟أكدت وزارة الصحة والسكان، أن الفرق الوقائية تتابع على مدار الساعة أي إشعارات دولية تصدر عن منظمة الصحة العالمية، وأن خطط الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية محدثة ومفعلة، موضحة أن الاحتياطات الصحية بالمنافذ الجوية والبحرية تشمل فحص القادمين من الدول التي ظهر فيها الفيروس، ومراجعة أي أعراض مشتبه بها فورًا، وفقا لبيانها الأخير حول الأمراض النزفية.
ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، مؤكدة أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء، وأن تطبيق قواعد النظافة الشخصية وتجنب المخالطة اللصيقة مع المصابين كفيلان بمنع انتقال العدوى في حال ظهورها بأي دولة.
وأكدت أن الإجراءات الوقائية مستمرة وأن البلاد مجهزة للتعامل مع أي حالة مشتبه بها وفق بروتوكولات دولية صارمة.
اقرأ أيضاًمعدلات الانتشار غير مقلقة.. «متحدث الصحة» يكشف آخر التطورات بشأن الفيروسات التنفسية
المصل واللقاح تعلن مفاجأة صادمة بشأن الأنفلونزا هذا العام.. فيديو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان وزارة الصحة منظمة الصحة العالمية فيروس الإجراءات الوقائية ارتفاع درجة الحرارة طفح جلدي ماربورغ فيروس ماربورغ أعراض فيروس ماربورغ ما هو فيروس ماربورغ فيروس الإيبولا آلام المعدة آلام العضلات النظافة الشخصية سوائل الجسم صداع شديد الحمى النزفية الأمراض النزفية الفيروسات الجديدة فيروس شديد الخطورة وفيات ماربورغ فيروس ماربورغ في إثيوبيا المنافذ الجوية والبحرية بروتوكولات دولية قلق المواطنين فیروس ماربورغ
إقرأ أيضاً:
اكتشاف 8 أنماط لـ"كوفيد طويل اﻷمد" يمهدون الطريق لعلاجات جديدة
بعد مرور سنوات وشهور على التعافي من الإصابة الحادة بفيروس كوفيد-19، لا يزال ملايين الأفراد حول العالم يواجهون أعراضًا مزمنة ومرهقة، وهي حالة طبية تعرف باسم "كوفيد طويل الأمد".
لطالما قوبل هذا الاضطراب بالتهميش والاستهانة، حيث فُسر في كثير من الأحيان بأنه مجرد تداعيات نفسية أو أوهام، مما زاد من معاناة المصابين وأعاق وصولهم إلى الدعم والرعاية الضرورية.
لكن الأوضاع بدأت تشهد تغييرًا مع دراسة علمية رائدة، قادها باحثون من جامعة هارفارد ونشرت في دورية Nature Communications. الدراسة قدمت تصنيفًا جديدًا ومفصلًا لحالات كوفيد طويل الأمد، حيث قسمت المرضى إلى ثماني فئات متميزة بناءً على أنماط الأعراض وتطورها على مدار الوقت.
فقد شملت الدراسة 3700 شخص بالغ أصيبوا بالفيروس لأول مرة خلال مرحلة انتشار متحور "أوميكرون" بعد ديسمبر 2021، وتمت متابعتهم لمدة 15 شهرًا لاستكشاف مسارات كوفيد طويل الأمد. وقد تراوحت الحالات بين أولئك الذين يعانون من أعراض شديدة ومستمرة، وأولئك الذين شهدوا تحسنًا تدريجيًا أو تأخرًا في ظهور الأعراض.
الغالبية المشاركة في الدراسة كانوا من النساء (69%) بمتوسط عمر 49 عامًا، واستجاب المشاركون لاستبيانات حول أعراضهم كل ثلاثة أشهر خلال فترة البحث. اعتمادًا على هذه البيانات، تمكن الباحثون من تصنيف المرضى إلى ثماني مجموعات:
- **أعراض طفيفة أو معدومة وثابتة** (1301 شخص): يعانون من أعراض خفيفة ومتفرقة.
- **أعراض خفيفة وثابتة** (481 شخصًا): أعراض دائمة ولكن غير شديدة.
- **أعراض مرتفعة ومتقطعة** (443 شخصًا): تتراوح حالتهم بين أعراض خفيفة وشديدة.
- **أعراض شديدة وثابتة** (195 شخصًا): يعانون من أعراض منهكة طوال فترة الدراسة.
- **أعراض متوسطة مع تحسن تدريجي**: شهدت الحالات تحسنًا بمرور الوقت.
- **أعراض متوسطة مع تدهور تدريجي**: ازدادت الأعراض سوءًا مع الوقت.
- **أعراض منخفضة مع تحسن ملحوظ**: تحسنت معظم الحالات بشكل كبير بعد ستة أشهر.
- **أعراض متأخرة مع تدهور لاحق**: ظهرت الأعراض أو ازدادت شدة بعد حوالي 15 شهرًا من الإصابة.
وبينت الدراسة أن الأعراض الشائعة تشمل: الإرهاق الشديد، مشكلات في التركيز، التعب التالي للجهد، السعال، أوجاع الصدر، خفقان القلب، الصداع، اضطرابات النوم، الدوار وألم المفاصل. وفي الحالات الأكثر حدة، قد تصل المعاناة لدرجة التفكير في إيذاء النفس.
الدكتور تانايوت ثافيثاي، الباحث الرئيسي بالدراسة، أوضح أن هذا التصنيف الجديد يمكن أن يسهم في تحديد عوامل الخطر والعلامات الحيوية التي تؤدي إلى تفاوت أوقات التعافي بين المرضى، مما يفسح المجال لتحديد أهداف علاجية جديدة.
وعلّق الدكتور بروس ليفي، رئيس قسم الطب في مستشفى بريغهام للنساء: "تركز هذه الدراسة على الحاجة الملحة لفهم المسارات المختلفة لحالات كوفيد طويل الأمد. نتائجنا لا تُعزز فقط الفهم العلمي لهذا الاضطراب، بل تساعد أيضًا في توجيه الموارد الصحية والسريرية نحو المصابين وتعميق المعرفة بآليات المرض البيولوجية".