حقيقة الفيروس الجديد في مصر.. الصحة توضح وتقدم نصائح مهمة للوقاية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهد عدد من المواطنين، ولا سيما أمهات الأطفال، حالة من القلق خلال الأيام الماضية عقب انتشار موجة من الأعراض الصحية بين البعض، مثل الحمى وارتفاع درجات الحرارة.
وقد استغل البعض ظهور هذه الأعراض للترويج لوجود متحور جديد أو فيروس غير معروف بدأ في الانتشار، مما زاد حالة الخوف وأثار العديد من التساؤلات حول حقيقة الأمر وطرق الوقاية والعلاج.
وفي هذا الصدد، خرج الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، ليوضح حقيقة ما يثار حول انتشار فيروس جديد.
وأكد بشكل قاطع أنه لا توجد أي فيروسات مستجدة أو متحورات جديدة في مصر حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن ما يحدث يعد أمرا طبيعيا مع التغيرات الجوية التي تساعد في زيادة نشاط الفيروسات التنفسية المعروفة، وعلى رأسها الإنفلونزا الموسمية.
وأضاف قائلا: "هناك حالات إصابة بالإنفلونزا أو التهابات بالجهاز التنفسي، وهذا أمر معتاد".
كما نفى تماما وجود أي انتشار فيروسي غير مألوف، موضحا: "بطمنكم، ولغاية دلوقتي مفيش رصد لأي متحورات جديدة ولا انتشار وبائي".
ونصح المواطنين بالابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، وتجنب التعرض المفاجئ لتيارات الهواء، باعتبارهما من العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى.
وزارة الصحة: لا فيروسات مجهولة في مصرومن جانبه، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عدم وجود أي انتشار لفيروسات غير معروفة أو سلالات خطيرة داخل البلاد.
وشدد خلال مداخلة إعلامية على أن الوزارة تمتلك منظومة رصد وبائي متطورة تتابع الوضع الصحي محليا وعالميا باستمرار، ولم تشر أي بيانات إلى وجود تهديد وبائي جديد.
ما هي الإنفلونزا الموسمية؟وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإنفلونزا الموسمية هي عدوى تنفسية حادة تسببها فيروسات الإنفلونزا، وتنتقل بسهولة من خلال الرذاذ المتطاير عند سعال الشخص المصاب أو عطسه، مما يجعل انتشارها سريعا في فترات تغير الفصول.
مخاطر الإنفلونزا الموسميةيمكن أن تتراوح شدة الإنفلونزا الموسمية بين الأعراض البسيطة والحالات التي تتطلب الدخول إلى المستشفى، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الأطفال الصغار، كبار السن، النساء الحوامل، العاملين في القطاع الصحي، والمصابين بأمراض مزمنة.
ورغم ذلك، يتعافى معظم المرضى من الحمى والأعراض خلال أسبوع واحد دون الحاجة إلى رعاية طبية متقدمة.
كيف تحمي نفسك من نزلات البرد؟أوضحت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات المهمة للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا، وتشمل:
- ارتداء ملابس ثقيلة ويفضل أن تكون متعددة الطبقات.
- الحرص على تناول الأطعمة الصحية لدعم جهاز المناعة.
- الإكثار من المشروبات الدافئة.
- الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية.
- تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.
والجدير بالذكر، أن بهذه التوضيحات والارشادات، يؤكد المسؤولون أن الوضع الصحي تحت السيطرة، وأن ما يحدث لا يتجاوز الزيادة المعتادة في نشاط الفيروسات الموسمية خلال فترات التقلبات الجوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ظهور فيروس جديد فيروس كورونا وزارة الصحة الصحة الإنفلونزا الموسمیة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
يعد تخزين اللحمة من الأشياء التي يبحث عنها عدد كبير من الأشخاص عقب عيد الأضحى المبارك.
وفقا لما ذكره موقع rhug إرشادات التخزين حسب نوع اللحمة
تختلف أنواع اللحوم باختلاف قطعها ومحتواها من الدهون وقوامها، مما يجعل بعضها أكثر ملاءمة للتجميد، بينما يحتاج البعض الآخر إلى عناية خاصة في الثلاجة. معرفة كيفية تخزين كل نوع بشكل صحيح يساعدك على الحفاظ على النكهة، وتجنب الهدر، وجعل وجباتك آمنة ولذيذة قدر الإمكان.
فيما يلي أفضل الممارسات لتخزين لحم البقر والضأن والخنزير والدجاج واللحوم المصنعة. التخزين السليم يحمي طعامك ويحافظ على راحة بالك.
لحم
يتميز اللحم البقري العضوي بسهولة تخزينه وتحافظ شرائح اللحم والقطع المشوية على جودتها في المجمد، وتحتفظ بنكهتها إذا تم تجميدها بشكل صحيح أما اللحم المفروم فهو أكثر حساسية، لذا يُنصح باستخدامه سريعًا وعند تخزينه في الثلاجة، احرص دائمًا على إحكام إغلاقه، واستهلك اللحم المفروم خلال يومين، أو شرائح اللحم والقطع المشوية خلال 4-5 أيام.
الضأن
لحم الضأن طري بطبيعته، ويستفيد من التخزين السليم ويُنصح بتخزين لحم الضأن العضوي تحديدًا في عبوات محكمة الإغلاق للحفاظ على نكهته الغنية. يمكن حفظ شرائح اللحم وقطع الفخذ في المجمد، بينما يُفضل استخدام اللحم المفروم خلال يومين من حفظه في الثلاجة.
احرص دائمًا على إبعاد لحم الضأن عن الأطعمة ذات الرائحة النفاذة، فهو يمتص الروائح بسهولة..
التعامل مع النقانق واللحوم المصنعة الأخرى
قد تحتوي اللحوم المصنعة على مواد حافظة، لكنها مع ذلك تتطلب تخزينًا دقيقًا لذا احفظها مغلفة بإحكام في الثلاجة واستخدمها خلال أسبوع.
للتخزين طويل الأمد، جمّدها في حصص فردي ويمكن تجميد اللحم المقدد والنقانق ولحم الخنزير لمدة تصل إلى شهرين وبمجرد فتحها، يجب التعامل معها كما لو كانت لحومًا طازجة وعدم تركها مكشوفة.