طبيبة تكشف سر لحوم قوس قزح.. ظهور ألوان متعددة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تظهر أحيانًا على شرائح اللحوم ألوان متعددة تشبه ألوان قوس قزح، خاصة عند تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة
عكس اتجاه العضلات.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الظاهرة غالبًا ما تحدث في اللحوم الغنية بالحديد والدهون والمركبات السلسلية، إذ يؤدي تعرضها للضوء إلى انكسار الضوء وتكون ألوان قزحية متغيرة.
الدكتورة سماح نوح أكدت أن هذه التغيرات اللونية طبيعية ولا تعني فساد اللحوم، ولا تؤثر على جودتها أو سلامتها. وأضافت أن استخدام أغلفة غير منفذة للهواء وتخزين اللحوم في أماكن بعيدة عن الضوء يقلل من ظهور هذه الألوان.
كما أشارت إلى أن بعض المركبات في اللحوم تظهر ألوانًا متعددة عند التعرض لعمليات مختلفة أو الحرارة، ما يضفي على اللحوم هذا المظهر المميز دون أي مخاطر صحية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شرائح اللحوم اللحوم لحوم
إقرأ أيضاً:
طبيبة إسبانية متطوعة بمستشفى ناصر بغزة توضح معاناة القطاع الطبي
قالت سوزانا فرنانديز الطبيبة الإسبانية المتطوّعة في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، ، إن الأوضاع الصحية داخل قطاع غزة ما زالت في حالة "مأساوية للغاية"، رغم مرور فترة على وقف إطلاق النار.
وأوضحت، في تصريحات لـالقاهرة الإخبارية، أن مستشفى ناصر يُعد من أكثر المنشآت الطبية التي تعرضت للاستهداف خلال العامين الماضيين، مؤكدة أن المنظومة الصحية في القطاع "منهكة ومتهالكة" وتعاني نقصًا كبيرًا في كل ما يتعلق بالمعدات الطبية والمواد الأساسية اللازمة للعمل.
وأضافت أن الفرق الطبية في المستشفى تبذل أقصى جهودها للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات، بما في ذلك محاولة توفير الكهرباء واستمرار تشغيل الأقسام الحيوية، إلا أن الأمر "بالغ الخطورة" بسبب العجز الكبير في المعدات وفي كل ما تحتاجه المستشفيات.
ولفتت إلى أن انتشار العدوى أصبح أمرًا شائعًا نتيجة غياب الإمكانيات الضرورية، مشيرة إلى أن المستشفى يحاول العودة تدريجيًا إلى العمل بطاقته الطبيعية، لكن الأمر يبدو "في غاية الصعوبة".
وأكدت أن الأسبوع الماضي شهد وفاة عدد من الضحايا في خان يونس، بينهم ست نساء وطفلة صغيرة، نتيجة الظروف الصحية المتدهورة.
وأكدت الطبيبة الإسبانية أن ما يجري في غزة هو "أسوأ ما رأيته في حياتي"، واصفة الصراع بأنه "فظيع وغير إنساني".
وقالت إنها تناشد العالم التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مضيفة: "أرجو من الجميع أن يساعدونا في تحقيق شيء الآن… الوضع يفوق القدرة على الاحتمال".
وفي حديثها عن كيفية وصولها إلى القطاع، قالت د. فرنانديز إن الصليب الأحمر كان الجهة التي تمكنت من خلالها الدخول إلى غزة، موضحة أن العديد من الفرق الطبية والمنظمات غير الحكومية تعمل إلى جانب بعضها داخل المستشفيات.
وأضافت أن 50% من الأطباء الذين تقدّموا للدخول إلى غزة رُفض طلبهم، ما يفاقم النقص الحاد في الطواقم الطبية.
وأكدت أنها تقضي وقتها داخل القطاع في ظروف صعبة للغاية، وتحصل على احتياجاتها الأساسية من طعام ومياه نظيفة من خلال ترتيبات مع منظمات إنسانية عاملة في الميدان.