صاحب الحنجرة الذهبية.. "الأوقاف" تحيي وفاة ذكرى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحيي وزارة الأوقاف، اليوم الأحد 30 نوفمبر، ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، المشهور بلقب "الحنجرة الذهبية" و"صوت مكة"، وصاحب المدرسة الأجمل في عالم التلاوة؛ لما امتاز به صوته من قوة وعذوبة وخشوع قلّ أن يجتمع مثلها.
وُلد الشيخ عبد الباسط في قرية المراعزة بمحافظة قنا عام 1927م، وحفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في سن العاشرة، لينطلق بعدها في رحلة استثنائية مع كتاب الله ويصبح رمزًا من رموز التلاوة في القرن العشرين.
كانت أولى تلاواته البارزة من سورة فاطر، ثم اعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1951م، قبل أن يُعيّن قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم ينتقل إلى مسجد الإمام الحسين خلفًا للشيخ محمود علي البنا. وقد ترك للإذاعة المصرية ثروة من التسجيلات الرفيعة، فضلًا عن المصحفين المرتل والمجود، وعدد من المصاحف المرتلة لبلدان عربية وإسلامية.
نال الشيخ عبد الباسط شهرة واسعة داخل مصر وخارجها، وقرأ في أهم مساجد العالم الإسلامي؛ من بينها المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، والمسجد الإبراهيمي بالخليل، والمسجد الأموي بدمشق، إلى جانب العديد من مساجد العالم شرقًا وغربًا، ليستحق عن جدارة لقب "صوت مكة".
وحصل الشيخ عبد الباسط على العديد من الأوسمة والتكريمات داخل مصر وخارجها تقديرًا لدوره في خدمة القرآن الكريم ونشره بأسلوب يأسر القلوب ويغرس الخشوع في النفوس. كما أسهم في خدمة أهل القرآن بإنشاء نقابة محفظي القرآن الكريم، وانتُخب أول نقيب لقرّاء مصر عام 1984م، مواصلًا بذلك رسالته في دعم الحفظة والقراء والاهتمام بشؤونهم.
وفي 30 نوفمبر 1988م، انتقل الشيخ عبد الباسط إلى رحمة الله تعالى، وشُيعت جنازته في مشهد مهيب حضره عدد من سفراء دول العالم، وكانت من أكبر الجنازات التي شهدتها القاهرة في الثمانينيات، كما صلى عليه المسلمون صلاة الغائب في عدد من مساجد العالم.
وأكدت وزارة الأوقاف تقديرها العميق لقامات التلاوة المصرية ورموزها الذين حملوا نور القرآن إلى آفاق الدنيا، سائلة الله أن يتغمد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بواسع رحمته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّمه في خدمة كتاب الله العزيز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ذكرى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد تحيي ذكرى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الشیخ عبد الباسط
إقرأ أيضاً:
هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف الشريفة ترافق الحجاج المغادرين
يواصل فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة تسليم هدية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من المصاحف الشريفة وتراجم معاني القرآن الكريم للحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، بعد إتمامهم مناسك الحج لهذا العام 1447هـ.
وتتضمن الهدية نسخًا من المصحف الشريف وتراجم لمعاني القرآن الكريم بعدة لغات عالمية، من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، في إطار العناية التي توليها القيادة الرشيدة بضيوف الرحمن، وحرصها على تزويدهم بكتاب الله تعالى بلغاتهم المختلفة.
وتنفذ الفرق الميدانية التابعة لفرع الوزارة أعمال توزيع الهدية داخل صالات المغادرة بالمطار على مدى الساعة، وفق خطة تنظيمية تهدف إلى إيصالها للحجاج قبل مغادرتهم إلى بلدانهم، بما يضمن انسيابية الإجراءات وسهولة الاستفادة من الهدية.
وأعرب عدد من الحجاج المغادرين عن شكرهم وامتنانهم للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على هذه الهدية الكريمة، مثمنين ما لمسوه من رعاية واهتمام وخدمات متكاملة منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم، مما أسهم في أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
ويأتي توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين امتدادًا للجهود التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، وتجسيدًا لرسالتها في نشر القرآن الكريم والعناية به، وتمكين المسلمين حول العالم من الانتفاع بكتاب الله تعالى وتدبر معانيه بلغاتهم المختلفة.
الحجاجخادم الحرمين الشريفينموسم الحجقد يعجبك أيضاً