وزارة الخارجية تحيي ذكرى شهداء الوطن الأبرار في يوم الشهيد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أحيت وزارة الخارجية مراسم ذكرى "يوم الشهيد" الذي يوافق 30 من نوفمبر من كل عام؛ حيث بدأت المراسم بتنكيس علم الدولة في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، ثم الوقوف دقيقةً للدعاء الصامت؛ إجلالًا واحترامًا لشهداء الوطن الأبرار، الذين قدّموا التضحيات العظيمة في سبيل رفعة الوطن وصون وحماية مكتسباته وإنجازاته، وعقب ذلك رفع معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، علم دولة الإمارات على سارية الوزارة، مصحوبًا بعزف السلام الوطني.
وشهدت المراسم التي أقيمت في ديوان عام الوزارة بأبوظبي، حضور ومشاركة معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، وسعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، وسعادة سلطان محمد سعيد الشامسي، مساعد الوزير لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، وسعادة مها بركات، مساعد الوزير للشؤون الطبية وعلوم الحياة، وسعادة عبدالله أحمد عبدالله بالعلاء، مساعد الوزير لشؤون الطاقة والاستدامة، وسعادة سالم سعيد الجابري، مساعد الوزير للشؤون العسكرية والأمنية، وسعادة المهندس عبدالله محمد البلوكي، وكيل وزارة مساعد لشؤون الخدمات المساندة، إلى جانب كبار المسؤولين بالوزارة.
أخبار ذات صلة
وألقى معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، خلال مراسم "يوم الشهيد"، كلمةً أكد فيها أن تضحيات شهداء الوطن البواسل ستظل خالدة في وجدان كل من يعيش على أرض الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه التضحيات تفرض على الجميع عهدًا راسخًا، وهو مواصلة مسيرة البناء والتقدم والازدهار؛ لكي تبقى دولة الإمارات ورايتها خفاقة دومًا وأبدًا في المحافل كافة، ورمزًا للقوة، والعزة، والسلام.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية يوم الشهيد الإمارات مساعد الوزیر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.