تواصل شركة آبل تعزيز وجودها في الهند، حيث أعلنت عن افتتاح متجرها الخامس في البلاد بمدينة نويدا، ليضيف إلى شبكة متاجرها المتنامية في المنطقة. 

وسوف يفتتح متجر آبل الجديد في DLF Mall of India، أحد أكبر وجهات التسوق في المنطقة، وذلك في 11 ديسمبر 2025.

مزايا مبتكرة تكشف سر آيفون فولد القابل للطي.. ماذا تخبئ آبل في جهازها الجديد؟نيران المنافسة تشتعل.

. آبل تعود ملكة لسوق الهواتف بعد غياب دام عقداآبل توسع وجودها في الهند بمتجر جديد في نويدا

يعد هذا الافتتاح خطوة جديدة في استراتيجية آبل لتعزيز تواجدها في الهند، التي أصبحت واحدة من الأسواق العالمية الأكثر أهمية للشركة. 

وكشفت آبل عن التصميم المميز الذي يزين حاجز المتجر، والذي يتميز بتصميم مستوحى من طائر الطاووس، وهو نفس التصميم الذي ظهر في متاجر الشركة الجديدة في بنغالور وبوني.

تصميم متجر آبل في الهندافتتاح المتجر في نويدا

من المقرر أن يفتح متجر نويدا أبوابه في تمام الساعة 1 مساء بتوقيت الهند يوم الإثنين 11 ديسمبر، ليكون وجهة جديدة للعملاء لاكتشاف أحدث منتجات آبل، وحضور ورش العمل الإبداعية، والاستمتاع بتجربة التسوق المميزة التي تقدمها الشركة. 

وكما هو الحال في جميع متاجر آبل، سيتوفر في المتجر فريق من المتخصصين والمبدعين والخبراء في مجال الأعمال لمساعدة العملاء في اختيار المنتجات أو إجراء الإصلاحات أو حضور ورش العمل.

وقد وصفت آبل مدينة نويدا بأنها "مدينة شكلها الطموح والتصميم"، مشيرة إلى أن المتجر الجديد سيشكل مساحة مجتمعية للعملاء للتعلم والإبداع والتواصل. 

وسيتمكن الزوار من تجربة أحدث منتجات آبل مثل سلسلة iPhone 17، و iPad Pro المدعوم بمعالج M5، وMacBook Pro بحجم 14 بوصة، بالإضافة إلى المشاركة في جلسات Today at Apple التي تقدم ورش عمل مجانية في مجالات متنوعة مثل التصوير الفوتوغرافي، البرمجة، والفنون والموسيقى.

توسعات آبل في الهند

يعد افتتاح متجر نويدا إنجازا مهما في خطة آبل التوسعية في الهند، بعد افتتاح عدة متاجر في مدن كبرى مثل مومباي، دلهي، بنغالور، وبوني في وقت سابق من هذا العام. 

وبحسب تقرير لموقع Moneycontrol، تخطط آبل أيضا لافتتاح متجر آخر في مومباي في العام المقبل ليكون ثاني متجر لها في ولاية ماهاراشترا، وذلك وفقا لما أكدته Deirdre O’Brien، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة آبل للتجزئة والموارد البشرية.

التوسع الرقمي والتجاري

وتدعم آبل وجودها الفيزيائي في الهند بنمو كبير في منصاتها التجارية الرقمية، من خلال خدمات مثل Shop with a Specialist over Video، وتطبيق Apple Store، وApple Store Online، يتمكن العملاء من الحصول على نفس مستوى الدعم والتخصيص من منازلهم. 

وتعمل هذه المنصات الرقمية جنبا إلى جنب مع المتاجر المادية لتوفير تجربة تسوق متكاملة وسلسة للعملاء في الهند.

رؤية طويلة الأمد

تعتبر آبل أن التوسع في الهند جزء من رؤيتها طويلة الأمد للبلاد، التي ترى فيها ليس فقط سوقا رئيسيا ولكن أيضا مركزا للإبداع والابتكار.

جدير بالذكر أن شركة آبل رفعت مؤخرا دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في دلهي ضد الهيئة الهندية لمكافحة الاحتكار CCI، اعتراضا على طريقة احتساب الغرامات التي تعتمد على إيراداتها العالمية، حيث تطالب مصنعة آيفون بإلغاء التعديل في قانون مكافحة الاحتكار الذي قد يفرض عليها غرامات تصل إلى 38 مليار دولار، وفقا لتقرير من وكالة "رويترز".

طباعة شارك آبل الهند متجر آبل الجديد متاجر آبل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: آبل الهند متجر آبل الجديد متاجر آبل فی الهند

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار