43 دولة و108 جهات عارضة و141 شركة و85 متحدثًا فى مؤتمر سلاسل الإمداد بالرياض
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تبدأ العاصمة السعودية الرياض خلال الأيام القليلة القادمة في استقبال قادة وصُنّاع سلاسل الإمداد من 143 دولة، وذلك للمشاركة في النسخة السابعة من مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، الذي تنطلق أعماله في 15 ديسمبر الحالي ولمدة يومين.
وينعقد المؤتمر برعاية معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وسط مشاركة دولية واسعة، حيث سيشارك فيه المهتمون وخبراء سلاسل الإمداد في الشرق الأوسط من خلال 108 جهات عارضة على مساحة 6500 متر، و6 أجنحة دولية متكاملة، و141 شركة منها 48 شركة ناشئة، إضافة إلى 85 متحدثًا.
من جانبه قال أكرم خالد بريكة، المدير التنفيذي للمؤتمر، إن النسخة السابعة ستكون الأكثر توسعًا، وتشمل جلسات حوارية مع أبرز قادة القطاع محليًا وعالميًا، بالإضافة إلى معرض متخصص يستعرض أحدث التقنيات اللوجستية، وفعاليات للمواهب الوطنية ورواد الأعمال. كما تشهد النسخة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تمثل انطلاقة لمشروعات جديدة في القطاع.
وأضاف بريكة أن النسخة السابعة تأتي تحت شعار: "شراكات استراتيجية تعيد تشكيل سلسلة الإمداد"، حيث يلتقي قادة وصنّاع القرار في منصة تفاعلية تتيح تبادل الخبرات والرؤى والأفكار والاستراتيجيات حول مستقبل القطاع. وتسهم هذه النسخة في تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، ودعم جهود المملكة في بناء منظومة لوجستية متقدمة تُرسّخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما تسهم النسخة السابعة من المؤتمر في بناء شراكات نوعية تعزّز تطوير المنظومة بأكملها، وربط التوجهات الوطنية بالاحتياجات التشغيلية، ما يسهم في تقديم مبادرات تتعلق برفع كفاءة النقل، وتحسين أداء الموانئ والمناطق الحرة، وتمكين التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في سلاسل الإمداد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤتمر سلاسل الإمداد بالرياض الرياض العاصمة السعودية الرياض النسخة السابعة سلاسل الإمداد
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة