الاحتلال يواصل خرق وقف الحرب .. قصف جوي ومدفعي ونسف منازل شرقي القطاع
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
#سواليف
واصلت #قوات_الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 54 تواليا انتهاكاتها لاتفاق #وقف_إطلاق_النار في قطاع #غزة، وشنت المزيد من #الغارات و #القصف_المدفعي و #عمليات_النسف شرقي القطاع.
وأفادت مصادر محلية بشن طائرات الاحتلال فجر اليوم سلسلة من الغارات الجوية العنيفة داخل الخط الأصفر شرقي مدينة خان يونس، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات ضخمة في المنطقة.
وأطلقت دبابات الاحتلال النار بشكل مكثف بالتزامن مع قصف مدفعي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
مقالات ذات صلة ارتفاع أسعار الذهب محليًا 2025/12/03ورصد شهود عيان إقدام قوات الاحتلال على نسف مبان سكنية داخل نطاق الخط الأصفر في “حي التفاح” شرقي المدينة.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق في 10 أكتوبر الماضي استشهد 361 مواطنا، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن، إضافة إلى 903 مصابين بجروح متفاوتة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال وقف إطلاق النار غزة الغارات القصف المدفعي عمليات النسف
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.