أمريكا تقفل أبوابها.. ترامب يوقف الهجرة في وجه 19 دولة ويطلق مراجعة شاملة للبطاقات الخضراء
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
# منع شامل لطالبي الهجرة من 19 دولة… ترامب يلغي غرين كارد ويُوقف التجنيس# قرار أمني بغطاء رسمي… البيت الأبيض يبرر التجميد بـ«خطورة محتملة»# قلق دولي وصدمة للمهاجرين… آلاف العائلات تعلق مصيرها بين إجراءات صارمة ومستقبل مجهول
في خطوة مفاجئة أثارت صدمة واسعة بين المهاجرين، اللاجئين، والمجتمعات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، أعلن دونالد ترامب أن إدارته قررت وقف جميع طلبات الهجرة والتجنيس المقدّمة من 19 دولة وصفتها بأنها «عالية الخطورة».
القرار يشمل تعليق معالجة الملفات الجديدة، تجميد طلبات الإقامة الدائمة (غرين كارد)، مطالب باستعادة الجنسيات أو مراجعتها، وتعليق منح الجنسية أو الحماية لمن لم يُحسب على أنه «إضافة صافية» للولايات المتحدة.
#خلفية القرار جاء هذا القرار بعد يوم من حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض، تبناه مشتبه به يحمل جنسية أفغانية — ما استدعى بحسب إدارة ترامب مراجعة شاملة للهجرة.
في منشور على منصته، كتب ترامب أنه سيوقف الهجرة «من كل دول العالم الثالث»، وسيجمد ملايين الطلبات التي وافق عليها في عهد سلفه.
كما توعد بترحيل أي شخص لا يشكل «فائدة صافية» أو «خطراً أمنياً» أو لا يتماشى مع «القيم الغربية».
#موجة من الشك والمخاوف
قرار التجميد فاجأ آلاف المتقدمين للحصول على الإقامة واللجوء، بمن فيهم أقارب مواطنين أميركيين، وطلاب، وعاملون، وأشخاص كانوا ينتظرون الموافقة على طلباتهم منذ شهور.
حسب بيان دائرة الهجرة والجنسية الأميركية الرسمي، المعنية طبّقت قرار “إلغاء أو تعليق” المعاملات بأثر فوري، وأعادت جدولة أو توقيف ملايين الملفات بانتظار “فحص أمني موسع”.
#ابعاد قانونية وإنسانية
القرار يفتح باب تساؤلات قانونية حول مصير آلاف الأشخاص الذين حصلوا بالفعل على إقامة أو كانوا في مرحلة التجنيس. إضافة إلى أن مراجعته لأوضاعهم القانونية يعيدهم إلى دائرة عدم اليقين.
أخلاقياً وإنسانياً، دفع القرار كثيرين إلى وصفه بأنه «هجوم على مهاجرين معتدلين أوضحّ فرصهم العربية والإسلامية»، و«تشويه لصورة أميركا كملاذ للمضطهدين».
#رد فعل المتضررين والمجتمع المدني
منظمات حقوقية ومهاجرون أعربوا عن إدانتهم الشديدة للقرار، مؤكدين أنه يضر ليس فقط بالأفراد بل بالعائلات والأجيال القادمة.
كثير من المتضررين عبروا عن خوفهم من الترحيل أو فقدان الحقوق التي بدأوها في أميركا.
كما حذر البعض من أن القرار يعزز مناخ الكراهية ضد الوافدين، ويضع أولوية للمهاجرين من بعض الدول دون غيرها.
#الدافع الرسمي: الأمن والسيطرة
من جانبها، دافعت إدارة ترامب عن القرار باعتباره «ضروريًا لحماية الأمن القومي»، خاصة بعد حادث إطلاق النار.
كما قالت إن الهجرة من الدول المصنّفة عالية الخطورة يجب أن تتوقف حتى «يتمكن النظام الأميركي من التعافي».
الإعلان تضمن أيضاً نية إنهاء أو تقليل الإعانات والمساعدات الفدرالية للمهاجرين الذين ليسوا “صافي قيمة” للولايات المتحدة.
#تداعيات على المدى القريب والمتوسط
تأجيل أو إلغاء طلبات الهجرة والجنسية لآلاف.رفع حدة القلق بين الجاليات المهاجرة داخل أميركا.احتمالية تفاقم أزمة اللجوء والهجرة في الدول المصدّرة.تأثير على سمعة أمريكا كمكان للهجرة واللجوء.فتح الباب أمام تحديات قانونية دولية إذا طالبت دول المتضررين بحقوق المواطنين أو المقيمين.#إعادة رسم هوية أميركا أم منع أزمة؟
قرار ترامب بوقف الهجرة من 19 دولة وبمراجعة شاملة للبطاقات الخضراء يعبّر عن توجه أمني وسياسي أكثر من كونه إجراء طبيعي.
هو محاولة لإعادة فرض السيطرة على الهجرة، لكنه في ذات الوقت يثير جدلاً أخلاقياً وقانونياً إنسانياً. الإجراءات قد تبطئ تدفق المهاجرين، لكنها تضع آلاف العائلات في حالة من عدم الأمان، وتحوّل أميركا من ملاذ للأحلام إلى بوابة شفافة للتحقق والرفض
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الهجره امريكا
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.