رئيس المخابرات المصرية يرفض مقترحات «الشاباك الإسرائيلي» بشأن غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أفادت تقارير إعلامية بعدم التوصل إلى نتائج ملموسة في الاجتماع الذي جمع رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، برئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، دافيد زيني، في القاهرة، في ظل تعثر جهود تشكيل “قوة الاستقرار الدولية”.
وأبلغ رشاد الجانب الإسرائيلي رفض القاهرة عدداً من المقترحات الإسرائيلية المتعلقة بإعادة إعمار قطاع غزة، خصوصًا السيناريو الذي يقصر عمليات الإعمار على المنطقة الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي جنوب غزة، مؤكّدًا التزام مصر بما تم التوافق عليه في اجتماعات شرم الشيخ، وفق صحيفة الأخبار اللبنانية.
كما أبدى رشاد تحفظات مصرية بشأن ترتيبات القوة الدولية التي تسعى الولايات المتحدة لتشكيلها، محذّرًا من أن غياب ضمانات بعدم حدوث انتهاكات جوية من الجانب الإسرائيلي يعرقل هذه الجهود، في ظل تردد عدد من الدول في إرسال قواتها إلى غزة.
ونقلت مجلة “إيبوك” العبرية عن مصادر سياسية أن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في تجنيد دول للمشاركة في القوة الدولية، بسبب مخاوف من الاشتباك المباشر مع حركة حماس أو منظمات أخرى في القطاع.
وفي سياق متصل، يستعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير للقيام بأول زيارة له إلى الولايات المتحدة بصفته رئيس الأركان، الأسبوع المقبل، وتشمل سلسلة لقاءات أمنية تتعلق بملفات غزة ولبنان وسوريا.
“الأونروا”: آلاف الشاحنات الإغاثية محتجزة لدى إسرائيل والاحتياجات الإنسانية في غزة تتفاقم
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أن إسرائيل تحتجز نحو 6 آلاف شاحنة محملة بالمواد الغذائية والإغاثية، تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية في غزة لمدة ثلاثة أشهر.
وقال المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، إن عدد الشاحنات المسموح بدخولها حاليا “يزيد شكليا” عن المعدل خلال فترة وقف إطلاق النار، لكنه أكد أن هذه الكمية لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات الضخمة بعد أكثر من عامين من الحرب والحصار.
وأضاف أن إسرائيل تمنع إدخال مئات الأصناف الحيوية، بما في ذلك مستلزمات الصحة والمياه والصرف الصحي والمواد الغذائية الأساسية، وهي المواد التي تشكل العمود الفقري لأي استجابة إنسانية فعالة.
وأشار أبو حسنة إلى أن معظم سكان غزة فقدوا القدرة الشرائية، وأصبح الاعتماد على المساعدات الإنسانية الطريقة الوحيدة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
كما طلبت المنظمات الإنسانية السماح بإدخال مواد ضرورية لاستمرار الخدمات الأساسية، مثل قطع غيار محطات التحلية والصرف الصحي والمعدات الطبية، إضافة إلى دخول فرق وموظفين دوليين لدعم العمليات الميدانية.
وأكد أن إسرائيل تسمح حالياً فقط بالحد الأدنى من المواد الغذائية وبعض الأصناف الدوائية، في ظل استمرار القيود المشددة على دخول الإمدادات الضرورية إلى القطاع.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل مصر وإسرائيل مصر وفلسطين
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.