قال مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للمليشيات الحوثية التابعة لإيران، خلال كلمته أمس، أمام جمع من مؤدي جماعته بصنعاء: "نعدكم بأنكم ستسمعون في الأيام القادمة ما يثلج صدوركم، فأسلحة الردع جاهزة بإذن الله حتى يرعوي العدو ويكف عن مؤامراته".

وبشأن ذلك، كشفت مصادر سياسية مطلعة للمشهد اليمني، اليوم، أن قرارات منتظرة لزعيم المليشيات، عبدالملك الحوثي، ستصدر للإطاحة بأعضاء المجلس السياسي الأعلى الذي يترأسه المشاط، وإلغاء المجلس بشكل تام، والاكتفاء برئيس على غرار النظام الإيراني.

وقالت المصادر إن نصوص النظام الداخلي للمجلس، الذي تقتضي تداول رئاسته كل فترة 6 أشهر، ووجود قيادات مؤتمرية ضمن المجلس - على الرغم من أنها بلا قرار ومهمشة بشكل تام - إلا أنها تسبب الإحراج للجماعة التي تدعي الشراكة مع حزب المؤتمر، جناح صنعاء.

‏وأضافت المصادر أن التوجهات الحوثية القادمة تستهدف حزب المؤتمر الشعبي العام، وستعمل على الإطاحة به من الشراكة الصورية في المجلس السياسي ورئاسة الوزراء، وكذا، تستهدف قيادة الحزب نفسه، وتنصيب آخرين بالقوة، إذا لم يتحرك الحزب وقياداته والقبائل المؤيدة له، لمنع المخطط السلالي.

اقرأ أيضاً ضغط الزر على ضيوف والدته وقتل أمه وضيوفها!.. معلومات صادمة عن ”مهدي المشاط” وبداية مسيرته مع عبدالملك الحوثي ليس من بينها الرواتب.. المشاط يعلن 4 أولويات لجماعته ويتوعد بمضاعفة معاناة المواطنين المشاط يستنجد بقبائل ”طوق صنعاء”ويدعوهم لمواصلة المشوار ويعلن الهروب نحو الحرب ‏الحكومة اليمنية تجدد تأكيدها على عبثية الحوار مع المليشيا وتندد ببيع مقرات المؤتمر ومنازل قياداته مليشيا الحوثي تبدأ الفصل الثاني من تدمير الدولة اليمنية.. وقيادي مؤتمري يكشف عن بيوت وعقارات تابعة للحزب تسعى لتصفيتها برلماني مؤتمري ينقلب على ‘‘أبوراس’’ ويعلن تأييده نهب ممتلكات الحزب ويتوعد بنشر ‘‘الغسيل’’ مليشيا الحوثي ماضية في التصعيد ضد حزب المؤتمر وتنفيذ توجيهات ‘‘محمد علي الحوثي’’ بمصادرة أملاك المؤتمريين ماذا طلب عبدالملك الحوثي من أمريكا وما التنازلات التي قدمها لها؟.. فيديو لـ”صحفي أمريكي” أجرى مقابلة مع زعيم الحوثيين ساعة الصفر تقترب.. الحوثيون يخططون لاستغلال فعاليات ”المولد النبوي” لاجتثاث مؤتمر صنعاء ”يصنعون سيد حتى لو مخه من الأميبيا”..قيادي مؤتمري بارز يهاجم حازب والزنم وعاطف! قيادي مؤتمري: انقلاب في صنعاء وانهيار التحالف مع المليشيات.. استعدوا لاستقبال المزيد من الفارين مقطع لـ”زنبقة وشوتر” عن اكتشاف المشاط لـ”الخطة الأمريكية ب” بعدما تحول الرجل إلى أضحوكة ”فيديو”

وكانت مصادر في وقت سابق، قد كشفت عن مساعي عبدالملك الحوثي، لإلغاء منصب رئيس الوزراء، الذي يتبوءه الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، وهو عضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر، والاكتفاء بالوزراء على أن يكون الأخيرون مرتبطون بشكل مباشر بمنتحل صفة الرئيس، الذي هو الآخر مرتبط بعبدالملك الحوثي، الذي هو الآخر مرتبط بطهران.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: عبدالملک الحوثی

إقرأ أيضاً:

30 نوفمبر.. يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم

شاهر أحمد عمير

يأتي الثلاثون من نوفمبر كُـلّ عام ليعيد إلى الواجهة واحدًا من أعظم أَيَّـام اليمنيين؛ اليوم الذي غادر فيه آخر جندي بريطاني أرض عدن عام 1967، معلنًا انتهاء 129 عامًا من الاحتلال الذي حاول أن يطمس هُوية اليمن وشعبه.. كان ذلك اليوم أكثر من مُجَـرّد حدث سياسي، بل كان لحظة ميلاد جديد لإرادَة شعبيّة لا تُقهر، وإعلانًا واضحًا بأن اليمنيين قادرون على طرد أي قوة غازية مهما امتلكت من عتاد ونفوذ.

لقد خرج المحتلّ البريطاني تحت ضربات مقاومة حقيقية، دفعت ثمن الحرية من دمائها وعرقها ومعاناتها، وظل ذلك الحدث علامة مضيئة في تاريخ اليمن الحديث.

لكن استمرار هذه الذكرى في الوجدان اليمني يضعنا أمام سؤال ملحّ: هل بقي معنى الاستقلال حيًّا في واقعنا؟ أم أن ما يحدث اليوم يعيد إنتاج الاحتلال بطريقة جديدة، وبأدوات محلية هذه المرة؟ فعلى الرغم من أن اليمن طرد المستعمر القديم قبل 57 عامًا، إلا أننا اليوم نشاهد أطرافا تحتفل بطرد الاستعمار البريطاني بينما تقدم نفسها تحت راية قوى استعمارية جديدة، تقصف اليمنيين وتمزق الأرض، وتعيد تشكيل الخريطة وفقًا لأطماع دولية مكشوفة.

تقدم ما تسمى بـ”حكومة الفنادق” نموذجًا فجًّا لهذا التناقض.

فهي تحتفل بذكرى إخراج المحتلّ البريطاني، لكنها في الواقع تعمل داخل مشروع يقوده التحالف السعوديّ الإماراتي، بتنسيق مباشر مع بريطانيا وأمريكا وكَيان الاحتلال.

هذا التحالف الذي يسيطر على الجزر والموانئ والمنافذ البحرية، يفرض حصارًا خانقًا على اليمنيين، ويستخدم هذه الحكومة كذراع سياسية تمنح الغطاء لوجوده.

والمفارقة أن بعض من ينتمون لهذه الحكومة كان لهم تاريخ أَو انتماء لخطوط تحرّرية في الماضي، لكنهم اليوم يقفون في الضفة الأُخرى، يقاتلون أبناء وطنهم ويبرّرون العدوان المُستمرّ، في سقوط تاريخي لا يمكن تبريره بشعارات الشرعية ولا بمبرّرات التحالفات السياسية.

في الوقت نفسه، تقف صنعاء – حكومة البناء والتغيير ومعها القوات المسلحة اليمنية – لتجسد الامتداد الحقيقي لروح 30 نوفمبر.

فبرغم الحصار والعدوان والمؤامرات، تواصل صنعاء الدفاع عن السيادة الوطنية وترفض أي شكل من أشكال الوصاية أَو التبعية للخارج.

إن موقف صنعاء اليوم ليس مُجَـرّد موقف سياسي، بل هو موقف وطني يعيد إلى الأذهان جوهر معركة التحرير التي خاضها الأجداد.

وما تقوم به القوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدوان هو استمرار طبيعي لذلك النضال، وتأكيد بأن إرث الحرية لم ينتهِ، وأن اليمن لا يزال قادرًا على حماية قراره ومصالحه.

الاستقلال ليس ذكرى تُرفع فيها الأعلام، ولا مناسبة تُلقى فيها الخطب، بل هو التزام وموقف وخيار وطني لا يقبل التجزئة.

فمن يرفض الاحتلال اليوم ويسعى لحماية سيادة اليمن هو الامتداد الحقيقي لشهداء 30 نوفمبر.

أما من يقف مع القوى التي تحتل الجزر وتقصف المدن وتفرض حصارًا على شعب كامل، فلا يمكنه، مهما رفع الشعارات، أن يكون جزءًا من إرث التحرير.

إن من يقاتلون تحت راية قوى أجنبية لا يختلفون في جوهر فعلهم عن أُولئك الذين وقفوا يومًا إلى جانب المستعمر القديم، ولو تبدَّلت الأسماء وتغيرت الشعارات.

إن ذكرى الثلاثين من نوفمبر تكشف اليوم حقيقة كُـلّ طرف: من يقف مع اليمن ومن يقف ضده، من يرفض الوصاية ومن يستجديها، من يرفض الاحتلال ومن يعمل على إدخَاله مجدّدًا.

واليمنيون يعرفون جيِّدًا أن الاحتلال لا يرحل إلا حين يجد شعبًا ثابتًا في مواجهته، وأن الخيانة مهما تم تزيينها تبقى خيانة.

واليوم، يثبت التاريخ أن من يحتفلون بالاستقلال في الخارج هم أنفسهم من يفرطون بما تحقّق في الداخل، بينما الذين يصمدون داخل اليمن ويحملون عبء الدفاع عنه هم الامتداد الواقعي لأُولئك الذين أجبروا بريطانيا على الرحيل قبل أكثر من نصف قرن.

ويبقى 30 نوفمبر مرآة حقيقية تعكس مواقف الجميع، بعيدًا عن الشعارات والاحتفالات المصطنعة، وهو مناسبة تجعل اليمنيين يتساءلون بوضوح: هل نحن مع الذين ضحوا لطرد المستعمر؟ أم مع الذين يمهدون الطريق لعودة استعمار جديد؟

مقالات مشابهة

  • فرغلي: قرار الرئيس الأمريكي ترامب بوضع الإخوان جماعة إرهابية سيصدر خلال الأيام القادمة
  • 30 نوفمبر.. يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم
  • المشاط تجتمع بـ7 سفراء أفارقة لتعزيز التكامل الاقتصادي في مؤتمر «أفريقيا التي نريدها»
  • هذا ليس برشلونة الذي أريده: الكشف عن تفاصيل الحوار الناري بين فليك ورافينيا
  • الحوثي: ما يحدث اليوم من "عدوان" امتداد للنهج الغربي الإستعماري
  • بيان مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة ذكرى الـ 30 من نوفمبر
  • صحيفة بريطانية: تهديدات الحوثي للسعودية انعكاس لأزمة داخلية وخلافات قيادية في صنعاء وقد يتلقوا ضربات جوية قريبا
  • البس شتوي .. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس الأيام القادمة
  • الكشف عن "دول العالم الثالث" التي حظر ترامب استقبال مهاجريها
  • على خطى الثوار.. معركة الأيام الـ12 التي أعادت كتابة تاريخ سوريا