على الرغم من فوز برشلونة على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 3-1، لم يغادر المدرب هانزي فليك ملعب "سبوتيفاي كامب نو" وهو راضٍ تماما، فقد التقطت كاميرات شبكة "DAZN" حديثاً جانبياً مثيراً للقلق بين المدرب الألماني ونجمه البرازيلي رافينيا، كشف عن عدم رضا فليك عن أداء الفريق.

اقرأ ايضاًرقم صادم يؤكد هشاشة برشلونة دفاعياً مع فليك في دوري الأبطال

واعترف فليك في المؤتمر الصحفي بأنه لا يزال ينتظر تحسناً جماعياً أكبر من فريقه لتطبيق أفكاره، لكن لغة جسده بعد المباراة كانت أكثر تعبيراً، حيث ظهر بوجه عابس ونظرة شاردة وهو يتبادل بعض الانطباعات مع رافينيا.

قلق فليك: هل السبب الأداء أم الحكام؟

أظهرت اللقطات فليك وهو يهز رأسه بالنفي مرتين لرافينيا، وبدا متأثراً للغاية، وكأنه غير سعيد بما شاهده خلال المباراة، لكن، ووفقاً لما ذكرته قناة "TV3" الكتالونية، فإن ملامح فليك الغاضبة كانت مرتبطة برد فعل الحكام وانعدام التواصل معهم، وهي مشكلة وصفها التقرير بأنها متكررة، فقد قام الحكم أورتيز أرياس بطرد اثنين من مساعدي فليك بسبب الاحتجاج: خوسيه رامون دي لا فوينتي في الدقيقة 65، وماركوس سورغ في الدقيقة 90.

وعبر فليك عن استيائه من هذا الأمر في المؤتمر الصحفي قائلاً: "لقد سألت الحكم الرابع عما حدث، فقال لي لا شيء. لقد افتقرت إلى القليل من التواصل معه، لو طلب مني تهدئة مقاعد البدلاء، لكنت فعلت ذلك".

رافينيا يكشف ما دار في الحديث

عندما سُئل رافينيا عن محادثته مع مدربه، اعترف النجم البرازيلي بأن قلق فليك كان بسبب الأداء الفني للفريق، وقال رافينيا: "المدرب شعر أنه كان بإمكاننا فعل الكثير في الملعب"، وهو ما أثار قلق مدرب برشلونة.

وأضاف: "كلاعبين، نعلم أيضاً أنه يمكننا تقديم أداء أفضل، شعوره هو أن الفريق لا يلعب بأفضل نسخة لديه، وأنا أيضاً أعتقد أننا لسنا في أفضل حالاتنا وعلينا أن نتحسن كثيراً".

لكن رافينيا شدد على أهمية تحقيق الفوز في هذه المرحلة، قائلاً: "في مباراة اليوم، كان أهم شيء هو الخروج بالانتصار، الأشياء السيئة التي نقوم بها، لدينا وقت لإصلاحها، أنا متأكد من أننا سنعود إلى أفضل نسخة لدينا وسنفوز بالمباريات ونحن نلعب بشكل جيد، ولكن إذا كانت هناك مباريات يجب أن نلعب فيها بشكل سيئ ونفوز، فلا يهمني، المهم هو الفوز".

من جانبه، أشاد فليك بعودة رافينيا في المؤتمر الصحفي، مؤكداً أنه "يمنحنا الكثير من الديناميكية وهو مهم جداً"، مشيراً إلى أنه "من الجيد جداً عودته"، مما يؤكد أن النجم البرازيلي قطعة أساسية في خطة برشلونة التي يسعى فليك لضبطها.


© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

Abdullah Ashour محرر ومترجم في قسم الرياضة/ Sports Editor and Translator

محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
 

 Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...

الأحدثترند هذا ليس برشلونة الذي أريده: الكشف عن تفاصيل الحوار الناري بين فليك ورافينيا فيديو: إشتباكات مسلحة بين عشائر كردستان العراق تدهور صحة شهاب جوهر وإلهام الفضالة في وقت متزامن يثير قلق الجمهور ويحرك الوسط الفني إطلالة أروى جودة في حفل زفافها: تألق بالأناقة والفخامة نجم ليفربول السابق يؤكد: ملاك النادي تحدثوا مع يورغن كلوب Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

اقرأ ايضاًكمال أبو رية يكشف عن تطورات الوضع الصحي لفاروق الفيشاوي © 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الكشف عن حكام لقاءات الجولة الـ 30
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الكشف عن مواعيد كأس الملك والسوبر للموسم الجديد
  • الكشف عن جدول مباريات بطولة كأس العالم تحت (17) عامًا FIFA قطر 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية