بدأت جامعة الكويت بتطبيق قرار منع الاختلاط بين الطلاب والطالبات مع افتتاح العام الدراسي الجديد الأمر الذي أثار جدلا كبيرا في البلاد.

وجاء القرار بعد اجتماع رئيس لجنة تعزيز القيم بمجلس الأمة، النائب محمد هايف، ووزير التربية والتعليم العالي عادل المانع.

واحتجاجا على ذلك دعت بعض الاتحادات الطلابية في الجامعة إلى تنفيذ اعتصام اليوم الاثنين، للاعتراض على ما وصفوه بالتطبيق الخاطئ لقانون "منع الاختلاط" الذي أُقر في 1996.

ورفع الطلبة لافتات كتب عليها "لن نسمح بالتدخلات الخارجية في جامعة الكويت.. مستقبل طلبة جامعة الكويت خط أحمر".

اعتصام طلابي ضد قرار إلغاء الشعب المختلطة في جامعة الكويت#جامعة_الكويت#اعتصام pic.twitter.com/Xx1G3Bmdup

— غنيمة الكندري (@ghanima_1986) September 18, 2023

اعتصام طلبة جامعة الكويت بين الاداب والتربية #منع_الإختلاط pic.twitter.com/Jkr0Elfp0O

— سقراط (@Skuniv_q8) September 18, 2023

 

بينما أعلنت النائبة جنان بوشهري، أنها ستتقدم لمجلس الأمة بتعديل تشريعي يلغي قانون منع التعليم المشترك.

ويلزم القانون الصادر عام 1996، الحكومة بتخصيص أماكن للطالبات في المباني وقاعات الدرس والمختبرات وجميع المرافق الجامعية.

ومثل تطبيق هذا القانون قضية جدلية بين المحافظين والليبراليين على مدى سنوات في الكويت.

اقرأ أيضاً

الكويت.. توقيف 27 شابا وفتاه أقاموا حفلا مختلطا وأزعجوا الجيران

من جانبه، أكد نائب مدير جامعة الكويت فايز الظفيري، أن جداول طلبة الجامعة، ثابتة ولا يوجد تغيير فيها، إذ تمت مراجعة جداول الشُعب الدراسية، في الكليات والتأكد من عدم مخالفتها للضوابط والقوانين المعمول بها في جامعة الكويت.

وأضاف الظفيري أن الجامعة ملتزمة بجميع القوانين وتطبيقها، واستُكملت الجداول الدراسية بنسبة تجاوزت 95% من الطلبة، واستكمال جداول باقي الطلبة تباعا، دون الإضرار بعملية التسجيل، أو التأثير في مواعيد تخرج الطلاب.

وعن آثار قرار منع الاختلاط، أوضح عضو مجلس الأمة السابق حسين القويعان، أن منع الاختلاط تم بموجب القانون رقم 26 لسنة 1996 في مؤسسات التعليم العالي، فهو قانون قديم أُقرّ في مجلس الأمة بآلية ديمقراطية عبر التصويت عليه من أعضاء المجلس، ولذلك فإن المطالبة بتنفيذه هي مطالبة بتطبيق القانون، واحترام لخيار الأغلبية البرلمانية.

وأضاف القويعان، في تصريح لموقع "الجزيرة نت"، أن المسؤولين في جامعة الكويت اعترفوا بتقصيرهم وأخطائهم بعدم تطبيق العزل بين الطلبة في بعض الشعب الدراسية، وكل عذر بالتأخير في منع الاختلاط لا يمكن أن يغتفر لطول مدة إقرار القانون منذ 1996.

وتابع: "أما القول بأن المنع هو تشكيك في أخلاقيات الطلبة والطالبات، فهذا استخفاف بالقوانين وبالشرع الحنيف، الذي أمر حتى بالتفريق بين الأبناء والبنات بالمضاجع، وأمر بسد الذرائع"، مشيرا إلى أن تحميل النائب الذي يطالب بتطبيق القانون بأنه يتعمد تأخير العملية التعليمية، فهذا الاتهام يُوجّه إلى الحكومة ووزراء التربية المتعاقبين، الذين تعمدوا التلكؤ في تطبيق القانون.

اقرأ أيضاً

الاختلاط بالجامعات يقسم الكويتيين بين مؤيد ومعارض

من جانبه قال الخبير الدستوري محمد الفيلي، إن موضوع منع اختلاط الطلبة في جامعة الكويت، صدر به قانون في 1996، ولم يكن له ضرورة حينها.

وذكر الفيلي في تصريح لـ"الجزيرة نت"، بتقديم الطعن على دستورية القانون في 2015، وكيف فسرت المحكمة حينها الاختلاط الذي منعه القانون، وقالت، إن وجود الطلاب والطالبات في القاعة نفسها لا يعدّ اختلاطا ما دام وجود كل طرف منفصل عن الآخر.

وفي 2015 رفضت المحكمة الدستورية الطعن بعدم دستورية القانون وقالت في حكمها إن “القانون لم يحدد كيفية تحقيق الفصل بين الطلبة والطالبات في المباني وقاعات الدرس… إذ يكفي لتطبيقه وضع أماكن خاصة للطالبات في ذات قاعات الدرس”.

وتابع الفيلي: "الواقع يقول، إن وجود الطلبة والطالبات حتى الآن في قاعة واحدة غير مختلط، والأمر يجري منذ فترة على هذا النحو"، موضحا أن وجود رغبة لدى بعض السياسيين لخلق قضية ما، سبّب ارتباكا في مراكز العمل بسبب إلغاء بعض الجداول؛ لأن إدارة جامعة الكويت لا ترغب في أي مواجهة مع أحد، ولذلك استجابت للضغوط السياسية رغم أن ذلك سبّب ارتباكا لدى الطلبة.

وكان نحو 43 ألف و500 طالب وطالبة توجهوا إلى جامعة الكويت أمس الأحد مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2024/2023، بينهم 7533 طالبا وطالبة جديدة، موزعين على 15 كلية في مختلف التخصصات الأدبية والعلمية.

اقرأ أيضاً

قانون جديد يثير جدلا حول الاختلاط في جامعات الكويت

المصدر | الخليج الجديد + مواقع

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: جامعة الكويت الكويت مجلس الأمة الكويتي فی جامعة الکویت منع الاختلاط

إقرأ أيضاً:

مسير ووقفات طلابية للمدارس الصيفية في إب

الثورة نت/..

نُظمّت بمدرسة الشهيد الصماد الصيفية بمديرية جبلة ومدرسة الشهيد القائد بعزلة التفادي بمديرية حبيش وعدد من مدارس مديريتي الشعر وعزلة الشعاور بمديرية حزم العدين، بمحافظة إب مسير ووقفات طلابية.

وردد الطلاب المشاركون في المسير والوقفات، شعارات مؤيدة للشعب والمقاومة الفلسطينية ومؤكدة على الموقف اليمني الثابت والمساند للأشقاء في غزة.

وعبرت بيانات الوقفات الطلابية عن التقدير للقائمين والمعلمين في الدورات الصيفية، الذين بذلوا جهودًا في تعليم الطلاب وتنمية قدراتهم ومواهبهم.

وأكدوا أهمية تحصين الجيل الناشئ بالثقافة القرآنية وتعزيز الهوية الإيمانية والروح الجهادية في نفوسهم، مشيرين إلى انزعاج الأعداء من الدورات الصيفية، لإدراكهم بأهميتها في تعزيز وعي الملتحقين فيها وتحصينهم ضد مؤامرات الأعداء وحربهم الناعمة.

وأوضحوا أن القضية الفلسطينية، ستظل القضية المركزية للأمة، بالرغم من تواطئ الأنظمة العربية والإسلامية، مجددّين تأييدهم لقرارات وخيارات القيادة الثورية في دعم وإسناد غزة، التي تتعرض اليوم لجرائم إبادة وتجويع غير مسبوقة.

وحيا الطلاب عظمة الموقف والثبات اليمني مع غزة، والقدرات العسكرية اليمنية المتطورة التي أرعبت الأعداء وأفشلت العدوان الأمريكي على اليمن.

مقالات مشابهة

  • تعاون مشترك بين "جامعة التقنية" و"سراج الوقفية" لدعم التعليم
  • ما علاقة الرقم 19.3 براتب لامين جمال الجديد مع برشلونة؟
  • المغرب: أزمة المياه بفكيك مستمرة واحتجاجات عارمة ترفض الخوصصة
  • جامعة الشارقة تحتفي بتخريج «قادة المستقبل الإماراتي»
  • انفراد: قانون جديد يثير جدلاً في وزارة المالية حول مصير 6000 موظف.. وبنسودة يرفض التخلي عنهم
  • “انتهى هذا الفصل”.. رونالدو يثير جدلا واسعا في السعودية بتدوينة غامضة
  • أفاعٍ في الممرات… احتجاج غير مسبوق يثير جدلا في مجمع سكني في بانكوك (فيديو)
  • "جامعة التقنية" تستعرض جهود الانضمام لتصنيف "كيو إس" العالمي
  • مسير ووقفات طلابية للمدارس الصيفية في إب
  • اقتحام «بن غفير» للمسجد الأقصى في يوم القدس يثير غضباً واسعاً