وزير الخارجية اللبناني: استمرار العدوان على غزة يمكن أن يشعل نيرانًا قد تلتهم المنطقة بأكملها
تاريخ النشر: 18th, October 2023 GMT
طلب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عبد الله بو حبيب من جدة خلال مشاركته بالاجتماعي الوزاري الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، من المجتمع الدولي تحمل مسؤولية كبرى يوقف المعايير المزدوجة والدعم الأعمى للمحتل".
وقال: "إن الحصار المفروض على غزة، والذي يؤثر على أكثر من مليوني فلسطيني، يشكل جريمة صارخة ضد الإنسانية".
وتابع بو حبيب: "إن لبنان، هذا البلد المحبّ للسلام، يوجه تحذيرًا صارخًا اليوم: استمرار العدوان على غزة يمكن أن يشعل نيرانًا قد تلتهم المنطقة بأكملها".
كما أجرى وزير خارجية لبنان سلسلة مشاورات واجتماعات تشاورية مع ٨ وزراء خارجية مشاركين في الاجتماع الوزاري: فلسطين، العراق، الإمارات العربية المتحدة، تونس، البحرين، الكويت، باكستان وإندونيسيا.
وقال بعد لقائه وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير فيصل بن فرحان آل سعود: نعوّل على دور المملكة المحوري لإعادة التوازن للشرق الأوسط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لبنان منظمة التعاون الإسلامي
إقرأ أيضاً:
البعثة الأممية: ما يحدث في طرابلس يهدد استقرار المنطقة الغربية بأكملها
قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إنها تراقب عن كثب الهدنة الهشة في طرابلس وتكرر دعوتها العاجلة لجميع التشكيلات المسلحة بالعودة إلى ثكناتها دون أي تأخير.
وأكدت البعثة، في بيان لها، أهمية الامتثال الكامل لوقف إطلاق النار وتحث جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال أو تصريحات من شأنها تصعيد التوترات.
وتشعر البعثة، بقلق عميق إزاء التقارير الواردة عن استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين الذين خرجوا في طرابلس الليلة الماضية، وفقا لبيانها.
ونوهت بأن هذا الرد يثير مخاوف حقيقية تتعلق بحقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بالحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، بل ويسلط الضوء على بيئة قمعية متزايدة يتم فيها مواجهة المعارضة السلمية بالعنف.
ودعت البعثة، جميع السلطات إلى صون حقوق الليبيين في التعبير عن آرائهم والتجمع سلمياً. إذ لا ينبغي أن يواجه أي فرد العنف أو الانتقام لممارسته هذه الحريات الأساسية.
كما أكدت البعثة، أن استقرار طرابلس أمر بالغ الأهمية، وتعتبر أي انتكاسة في الوضع الأمني لا تهدد فقط بإعاقة توفير الخدمات العامة الحيوية، وتعريض التعافي الاقتصادي لليبيا والبنية التحتية المدنية للخطر، بل تمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار على نطاق أوسع في جميع أنحاء المنطقة الغربية.
وذكرت البعثة، جميع الأطراف بالتزاماتها الملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ونوهت بأن مهاجمة وإلحاق الضرر بالبنى التحتية المدنية، وإلحاق الأذى الجسدي بالمدنيين، وتعريض حياة وسلامة السكان للخطر قد يرقى إلى مستوى الجرائم، ويعرض المسؤولين للمحاسبة.
تشارك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بنشاط مع الوسطاء وهي بصدد إطلاق آلية مخصصة لدعم وإدامة الهدنة الحالية، وتحمل مسؤولية خفض التصعيد لجميع الأطراف الفاعلة المعنية، بحسب بيانها الصادر.
وناشدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، جميع الليبيين بأن تتضافر جهودهم لتجاوز الانقسامات الداخلية، وإعطاء الأولوية للوحدة الوطنية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي للبلاد.