طبيبة أمراض الجلدية: الزنجبيل يسيّل الدم
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
قالت طبيبة الأمراض الجلدية إيجول أبداللينا إن الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي يجب ألا يتناولوا الزنجبيل.
وأوضحت الطبيبة أن الزنجبيل، على الرغم من خصائصه المفيدة، يمكن أن يشكل خطرا على صحة الإنسان.
وأضافت قائلة: "أن الأنظمة الغذائية المعروفة المعتمدة على الزنجبيل يمكن أن تضعف جسم الإنسان وتؤدي إلى عواقب سلبية.
والبعض الذي يتناول هذا النبات نيئا وبكميات كبيرة قد يصاب بالحساسية. من الممكن حدوث قيء وحرقة وألم شديد في البطن يؤدي إلى الإسهال. ويلاحظ كذلك الضعف والدوخة، وكل هذه العلامات تشير إلى أن الزنجبيل ضار بالصحة".
ويمنع منعا بتا تناول الزنجبيل على النساء الحوامل والأطفال دون سن الثالثة.
يمنع استخدام حمية الزنجبيل لمن يعانون من أمراض الجهاز الهضمي. وعليهم استشارة الطبيب قبل إدخال الزنجبيل في نظامهم الغذائي اليومي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الزنجبيل غير متوافق مع بعض الأدوية.
وقالت الطبيبة: "من خصائص الزنجبيل تسييل الدم. وفي حال تناول أدوية لها نفس التأثير فمن الأفضل تجنب الزنجبيل، لأنه سيضاعف هذا التأثير، الأمر الذي سيؤثر سلبا على صحتك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمراض الجلدية الزنجبيل الجهاز الهضمى أمراض الجهاز الهضمي صحة الانسان والدوخة الصحه
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.