المنتخب المغربي يواجه البنين في ثاني اختبار ودي قبيل نهائيات "كان 2025"
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره البنيني، اليوم الإثنين 9 بونيو الجاري، بداية من الساعة التاسعة مساء، بملعب بالمركب الرياضي لفاس، في إطار ودي، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، أقربها تصيفيات كأس العالم 2026، ونهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025.
ويتطلع أبناء وليد الركراكي، إلى تحقيق الانتصار لمواصلة سلسلة نتائجهم الإيجابية، حيث سيتمكنوا من الوصول إلى الفوز 12، لتكون بذلك أطول سلسلة انتصارات متتالية في تاريخ المنتخب الوطني المغربي، بعدما كانت مسجلة باسم وحيد خاليلوزيتش، بما مجموعه 11 فوزا.
ويطمح المنتخب الوطني المغربي كذلك إلى الفوز على البنين، للاقتراب أكثر من الرتبة العاشرة والتاسعة عالميا، في التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يحتل أسود الأطلس حاليا المركز 11 بما مجموعه 1697.28، على بعد 2.18 من كرواتيا العاشر، و3.52 عن إيطاليا التاسع، حيث من المنتظر أن يتغير الترتيب، في حالة ما انهزم رفاق مودريتش أمام جمهورية التشيك، والطاليان أمام مولدوفا.
وينتظر أن يقوم الناخب الوطني وليد الركراكي، بالعديد من التغييرات في التشكيلة الرسمية، مقارنة بتلك التي خاضت لقاء تونس، حيث يتوقع أن يقحم منير المحمدي، في حراسة المرمى مكان ياسين بونو، مع الاعتماد على أيوب الكعبي، ومروان سنادي، منذ البداية، نظير ما قدماه خلال مباراة نسور قرطاج، خصوصا وأن معظم اللاعبين سيتوجهون مباشرة لفرقهم للمشاركة في كأس العالم للأندية، الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي هذا الصدد، قال وليد الركراكي في تصريحات تلفزيونية عشية ودية بنين: « بعض الإصابات الطارئة من جهة والإرهاق الذي طال اللاعبين بعد موسم شاق من جهة أخري، والتزام عدد من لاعبينا بمونديال الأندية سيدفعني للتغيير أمام بنين ».
وتابع: « لقد أرحنا إبراهيم دياز رغم أنه تدرب مع المجموعة، نزولا على الاتفاق مع ريال مدريد، وخشية حدوث مضاعفات غير محمودة، وهذا يخدم علاقتنا مع هذه الأندية ومثل هذه المباريات تتيح أمامي اكتشاف لاعبين جدد، ما يهمنا هو الانتصار معنويا، وكل لاعب سينال فرصته، وسيكون عند حسن الظن ».
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب البنين
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المنتخب الوطني المغربي منتخب البنين المنتخب الوطنی المغربی
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.