إنجازات السياحة في عهد السيسي.. تحقيق 63 مليار دولار خلال 10 سنوات
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
اهتمت الدولة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي بشكل كبير خلال السنوات الـ10 الماضية بصناعة السياحة باعتبارها قاطرة التنمية، وهو ما أدى إلى استعادة الحركة السياحية الوافدة لمصر لمعدلاتها التى كانت عليه قبل عام 2011.
ووفقا للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، حققت صناعة السياحة فى مصر إيرادات بلغت نحو 63.
وعلى الرغم من كون السياحة الأكثر تأثرا بالأحداث السياسية والتغيرات الاقتصادية الوطنية والدولية، فقد واجهت مصر العديد من التحديات التى آثرت بالسلب على الحركة السياحية الوافدة لمصر وعلى مستوى الإيرادات من خلال تدابير وجهود مكنت القطاع من استعادة الأرقام التاريخية، والتي تقاس بعام الذروة السياحية 2010 بنحو 14 مليون سائح، والاستمرار في النمو الثابت لتحقيق الاستراتيجية الوطنية والوصول إلى 30 مليون سائح 2028، والتي اعتمدت على:
أولا.. معدلات نمو الإيرادات السياحيةفقد أدت فترة عدم الاستقرار ومجموعة الأحداث السياسية والأمنية التي شهدتها مصر بعد عام 2011 إلى تراجع السياحة خاصة في أعوام 2016 وعامي 2020 و2021 بسبب كورونا، بشكل يفوق المعتاد، إلا أن الإجراءات التى اتخذتها مصر خلال تلك الفترة أسهمت في استعادة الحركة السياحية لمعدلاتها بما يتناسب مع استراتيجية السياحة ورؤية مصر 2030 للوصول إلى إيرادات 30 مليار دولار.
واستطاعت مصر أن تجذب في النصف الأول من عام 2023، نحو 7 ملايين سائح كرقم قياسي تحققه السياحة المصرية للمرة الأولى في تاريخها، وكان شهر أبريل الماضي هو الأكبر من حيث استقبال السائحين مسجلا وحده نحو 1.3 مليون سائح.
90 مليون سائح خلال 10 سنواتوشهد عدد السائحين على مدار العشر سنوات الماضية تزايدا مطردًا، ليسجل نحو 90.1 مليون سائح حتى عام 2022.
وأسهمت الإجراءات الحكومية التي تم إتخاذها خلال الـ10 سنوات الماضية، في الحفاظ على القطاع السياحي كقطاع عالي التأثير لمواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية، وهو ما أدى إلى التوقع بتحقيق نمو بين 25% -30% سنويا، بما يصل بعدد السياح إلى 30 مليون سائح بحلول 2028,
ووفقا للأرقام المحققة، فإنه من المتوقع أن يصل عدد السياح القادمين إلى مصر خلال عام 2024، نحو 18 مليون سائح، ويُتوقع أن يصل عدد السائحين الذين استقبلتهم مصر خلال عشر سنوات فى الفترة من (2016) - 2025) إلى نحو 120.5 مليون سائح، مقارنة بنحو 110.2 مليون سائح في فترات ما قبل الأزمات (2006 - 2015).
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السياحة وزير السياحة الرئيس السيسى ملیون سائح
إقرأ أيضاً:
34 مليون ريال ارتفاعا في تداولات بورصة مسقط.. والقيمة السوقية تسجل 31.6 مليار ريال
الرؤية- سارة العبرية
اختتمت تداولات بورصة مسقط، الأحد، على أداء إيجابي؛ إذ أغلق مؤشر MSX 30 عند مستوى 5,705.72 نقطة، محققًا ارتفاعًا قدره 69.73 نقطة، بما يُعادل 1.24% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، في انعكاس واضح لتحسّن معنويات المستثمرين واتساع نطاق الشراء في السوق.
وسجّلت قيمة التداول خلال الجلسة ارتفاعًا ملحوظًا؛ حيث بلغت نحو 34.09 مليون ريال عُماني، بزيادة نسبتها 29.4% مقارنة بجلسة 25 نوفمبر التي بلغت فيها التداولات 26.34 مليون ريال، ما يعكس عودة النشاط والسيولة إلى السوق.
وارتفعت القيمة السوقية لبورصة مسقط بنسبة 0.785% لتصل إلى حوالي 31.63 مليار ريال عُماني، مدعومة بارتفاع أسعار عدد من الأسهم القيادية وتحسن أداء غالبية المؤشرات القطاعية.
وبلغت قيمة شراء غير العُمانيين 3.233 ألف ريال عُماني بنسبة 9.48%، في حين بلغت قيمة بيع غير العُمانيين إلى 3.186 ألف ريال بنسبة 9.35%، وارتفع صافي الاستثمار غير العُماني إلى 47 ألف ريال بنمو بلغ 0.14%.
وعلى مستوى أداء المؤشرات، سجّلت معظم مؤشرات السوق مكاسب، حيث ارتفع المؤشر المالي بنسبة 0.95%، ومؤشر الخدمات بنسبة 1.34%، بينما حقق مؤشر الصناعة ارتفاعًا طفيفًا. في المقابل، استقر مؤشر الدخل الثابت دون تغيير خلال جلسة التداول.
وفيما يتعلق بأداء الأسهم، تصدر سهم العُمانية القطرية للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 9.73%، تلاه سهم جلوبال للاستثمار المالي بنسبة 8.29%، ثم أوريدو وأبراج لخدمات الطاقة، إضافة إلى عُمان والإمارات القابضة. في المقابل، تراجع سهم الخدمات المالية انخفاضا حادا وصل إلى 9.48%، كما سجلت بعض الأسهم تراجعات، أبرزها سهم الكروم العُمانية وسهم مطاحن صلالة، والشرقية للاستثمار القابضة، إضافة إلى الوطنية للتطوير العقاري بنسبة 2.0%.
وأظهرت بيانات التداول استحواذ المؤسسات الاستثمارية على الحصة الأكبر من التداولات، سواء من حيث الحجم أو القيمة؛ إذ تجاوزت حصتها 65% من إجمالي التداول، في حين شكلت تداولات الأفراد نحو 31%. كما ارتفعت أسعار أسهم 27 شركة، مقابل تراجع 20 شركة، واستقرار أسعار 25 شركة دون تغيير.
ويعكس هذا الأداء عودة الثقة إلى سوق مسقط للأوراق المالية، مدعومة بتحسن مستويات السيولة واستمرار الإجراءات الرامية إلى تعزيز عمق السوق ورفع جاذبيته الاستثمارية، لا سيما للمستثمرين المؤسسيين.