تركيا وعُمان تستهدفان تحقيق 5 مليارات دولار في التجارة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تركيا – حددت تركيا وسلطنة عمان هدفا جديدا للتبادل التجاري بينهما بنحو 5 مليارات دولار على المدى المتوسط.
جاء ذلك خلال منتدى الأعمال التركي العماني الذي نظمته هيئة العلاقات الاقتصادية الخارجية “DEİK”، في إطار القمة العالمية للحلال ومعرض “حلال إكسبو 2025” بإسطنبول.
وأكد المشاركون في المنتدى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، البالغ 1.
وقال رئيس مجلس الأعمال التركي العماني يونس إته، إن المجلس الذي تأسس عام 2016، اتخذ مبادرات مهمة لزيادة حجم التجارة الثنائية، مشيرا إلى أن السنوات العشر الماضية شهدت فترة تعاون مثمرة للغاية بين البلدين.
وأضاف أن منتدى الأعمال التركي العماني ومعرض أومنيكس، المقرر عقدهما في سلطنة عمان بين 2 و4 فبراير/ شباط المقبل، سيمهد الطريق لشراكات جديدة في قطاعات حيوية مثل الطاقة والدفاع والرعاية الصحية والسياحة والأغذية والبحرية والخدمات اللوجستية.
بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان سالم عبد الله الرواس، أن العلاقات القائمة على الثقة المتبادلة بين البلدين تشهد تطورا سريعا، وأن كل لقاء يعزز الأرضية التجارية المشتركة.
وأوضح أن المنتدى الذي سيعقد أوائل فبراير المقبل سينقل العلاقات إلى مستوى أعلى، مضيفا أنه ناقش موضوع عمل بنك تركي في سلطنة عمان خلال المحادثات (في إسطنبول)، وأنهم يريدون رؤية تقدم في هذا المجال.
وذكر الرواس أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيصل إلى 820 مليون دولار بنهاية عام 2024، مضيفا: “هدفنا على المدى المتوسط هو الوصول إلى 5 مليارات دولار”.
من جانبه، أكد حقي بارودجي نائب المدير العام للاتفاقيات الدولية والاتحاد الأوروبي بوزارة التجارة التركية، أن العلاقات بين أنقرة ومسقط اكتسبت زخما جديدا مع الزيارات المتبادلة على مستوى القادة بين البلدين.
وأوضح أن حجم التجارة بين البلدين بلغ نحو 300 مليون دولار في 2017، ليرتفع إلى 1.3 مليار دولار العام الماضي.
وأضاف أن صادرات تركيا إلى عُمان من يناير/ كانون الثاني إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بلغت 422 مليون دولار، بينما بلغت الواردات من عُمان 899 مليون دولار.
وأعلن أن الاجتماع الثالث عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين سيعقد بأنقرة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، مشيرا إلى أنه ستتم مناقشة مجالات جديدة للتعاون على المستوى الوزاري.
ومساء الجمعة، اختتمت في إسطنبول النسخة الحادية عشر لـ”قمة الحلال العالمية”، فيما تستمر فعاليات معرض “حلال إكسبو 2025” الدولي للتجارة حتى الأحد.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ملیارات دولار بین البلدین ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
مصدر بالزمالك: تصريحات هشام نصر حاسمة.. وتوفير 3 مليون دولار لإنهاء أزمة الرخصة
كشف الإعلامي أمير هشام عن كواليس جديدة وتطورات حاسمة داخل أروقة نادي الزمالك، تتعلق بملف القضايا الخارجية الغارق فيها النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تخص المستحقات الماليّة الخاصة باللاعب السنغالي إبراهيما نداي ونادي أوليكساندريا الأوكراني.
وأوضح خلال تصريحاته عبر برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع على شاشة قناة "Modern MTI" الفضائية، أن هناك ردًا رسميا من داخل القلعة البيضاء بشأن الجدل المثار مؤخرًا عقب تصريحات مسؤولي نادي أوليكساندريا الأوكراني، والتي نفت الوصول لاتفاق رسمي لإنهاء الأزمة.
وأشار إلى مصدر مطلع داخل نادي الزمالك أكد في تصريحات خاصة، أن إدارة النادي لا ترى نفسها مُضطرة للخروج ببيانات جديدة أو توضيحات إضافية حول هذا الملف، مشددًا على أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي، تعتبر حاسمة وقاطعة في إنهاء هذه الأزمات، بغض النظر عن النفي الصادر من بعض الأطراف الخارجية في الوقت الحالي.
وكشف أمير هشام أن إدارة الزمالك نجحت بالفعل في توفير وتجميع المبلغ المطلوب والمُقدّر بنحو 3 ملايين دولار، والمخصص لإنهاء التزامات النادي تجاه نداي والنادي الأوكراني.
وأضاف، أن إدارة النادي تسعى حاليًا للتفاوض مع نداي للتوصل إلى صيغة اتفاق لـ جدولة مستحقاته المالية؛ وذلك بهدف توفير جزء من السيولة المتاحة واستغلال المبلغ المتبقي في سداد المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم.
وأشار إلى أنه في حال تمسك اللاعب السنغالي، برفض الجدولة والمطالبة بالحصول على حقوقه كاملة، ستضطر الإدارة إلى سداد المستحقات دفعة واحدة (كاش) لإغلاق القضية بشكل نهائي.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالإشارة إلى أن يوم 25 يوليو يمثل الموعد النهائي والفاصل لإنهاء هذه الأزمات رسميًا، موضحًا أن عدم إغلاق ملف القضايا الخارجية قبل هذا التاريخ سيضع مجلس الإدارة في أزمة كبرى، وستتوجه الأنظار بشكل خاص نحو المهندس هشام نصر، نائب رئيس النادي، باعتباره المسؤول المباشر الذي خرج للحديث عن هذا الملف خاصة أنه من الصعب أن يُدلي بتصريحات غير صحيحة، في ظل الخبرات الإدارية الكبيرة التي يمتلكها.