مخابئ مستشفى الشفاء.. إيهود باراك يتسبب بعاصفة من ردود الفعل
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، "تسبب بعاصفة" من ردود الفعل بعد تصريحات قال فيها إن إسرائيل هي التي بنت المخابئ تحت مستشفى الشفاء في قطاع غزة قبل عقود.
وقال باراك في مقابلة مع مذيعة شبكة "سي.أن.أن"، كريستيان أمانبور، الاثنين، إن من "المعروف منذ عدة سنوات أن بنائين إسرائيلين بنوا المخابئ تحت مستشفى الشفاء في قطاع غزة، واستخدمتها في ما بعد حماس كمركز قيادة، وهي بمثابة رابط بين عدة أنفاق".
وأضاف قوله: "من المؤكد أن حماس استخدمتها".
وأشارت تايمز أوف إسرائيل إلى أن "مقطع الفيديو" الذي تحدث فيه باراك مع "سي.أن.أن" تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن منتقدي إسرائيل اعتبروا المقطع "دليلا على أن إسرائيل تكذب بشأن قيام حماس ببناء أنفاق تحت مستشفى الشفاء واستخدام المجمع الطبي لحماية نفسها من الهجوم".
Former Prime Minister Ehud Barak tells @amanpour that Israel had built bunkers "decades ago" underneath Al-Shifa Hospital in Gaza City.
Full interview here: https://t.co/uVBk2dx982 pic.twitter.com/YOZSfCbR6W
واستهدف الجيش الإسرائيلي مستشفى الشفاء، أكبر منشأة طبية في غزة، بعدما قال إنها تحتوي على مركز قيادة لحماس، وهو ما نفته الحركة.
لكن الجيش الإسرائيلي نشر، الأحد، لقطات قالا إنها تظهر أن الموقع كان مركز قيادة للحركة.
وبدت الإعلامية المعروفة أمانبور متفاجئة من المعلومة التي كشف عنها إيهود باراك، فأعادت عليه السؤال: "عندما قلت أن المهندسين الإسرائيليين قاموا ببنائها، هل أخطأت في الكلام؟".
فأجاب باراك، الذي شغل منصب رئيس وزراء إسرائيل في الفترة من 1999 إلى 2001: "لا لا، كما تعلمون، قبل بضعة عقود كنا ندير المكان… لذلك ساعدناهم… ساعدناهم في بناء هذه المخابئ من أجل إتاحة مساحة أكبر لتشغيل المستشفى".
وقالت أمانبور معلقة: "لقد صدمني الأمر قليلا".
وحصد مقطع باراك وأمانبور، حتى صباح الثلاثاء، أكثر من 860 ألف مشاهدة وأثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب "نيوزويك".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت في تقرير نشرته في 12 نوفمبر، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "جزءا كبيرا من البنايات التي تشكل حاليا مستشفى الشفاء كانت قد بنتها إسرائيل عندما كانت تسيطر على غزة" حتى عام 2005. ويعود تاريخ بناء المستشفى إلى ما قبل عام 1967 عندما كان القطاع تحت حكم السلطات المصرية، وفقا لصحيفة هآارتس.
وعندما تولت حماس المسؤولية عن القطاع عام 2007 "قامت بحفر مناطق من الأقبية الأصلية لمباني الشفاء، ثم تعمقت لاحقا وأضافت طوابق وربطتها بشبكة واسعة من الأنفاق المعززة التي كانت تبنيها في جميع أنحاء غزة"، وفقا للمسؤولين الإسرائيليين.
وترى تايمز أوف إسرائيل أن تصريحات باراك لم تتعارض مع الحجة الإسرائيلية الرئيسية، وهي أن حماس تسيء استخدام المساحات الموجودة تحت المستشفى لأغراض إرهابية.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: مستشفى الشفاء
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تزعم اغتيال القيادي في حماس محمد السنوار
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية نجحت في اغتيال على محمد السنوار، القيادي البارز في حركة حماس بقطاع غزة، والذي يُعد من بين أهم المطلوبين لإسرائيل. وأضاف نتنياهو أن محمد السنوار هو الشقيق الأصغر لزعيم الحركة الراحل يحيى السنوار، الذي كان يُعتبر القائد الأعلى للجناح العسكري لحماس في غزة.
وأوضح نتنياهو خلال اجتماع حكومي أن هذه العملية تمثل "إنجازًا نوعيًا" في إطار الحرب المستمرة ضد البنية القيادية والعسكرية لحركة حماس، مشيرًا إلى أن "الجيش والاستخبارات يعملان دون توقف لتفكيك قدرات الحركة وضرب قياداتها أينما وجدوا".
ولم تؤكد حركة حماس حتى الآن نبأ استشهاد محمد السنوار، فيما لم تصدر أي تصريحات رسمية من مصادر فلسطينية حول الحادثة.
تجدر الإشارة إلى أن محمد السنوار برز خلال الأشهر الأخيرة بوصفه أحد الشخصيات المركزية في قيادة العمليات العسكرية الميدانية لحماس في قطاع غزة، خاصة بعد تصاعد حدة المواجهات بين إسرائيل والحركة منذ أكتوبر الماضي.