رحب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتيه، باتفاق الهدنة على غزة والذي رعته مصر وقطر، قائلا: «ندعو لوقف العدوان كاملا في غزة والضفة الغربية»، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل.

ورحَّب السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بنجاح الوساطة المصرية القطرية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة، وفقًا لما ذكرته فضائية «إكسترا نيوز»، في نبأ عاجل.

وأعرب عن تطلعه إلى أن تفضي الهدنة المعلنة في قطاع غزة إلى وقف شامل لإطلاق النار في القطاع وإنهاء العدوان الإسرائيلي على سكانه، مؤكدًا ضرورة العمل للبناء على هذه الهدنة التي تمثل فرصة لتحقيق وقف كامل للأعمال العدائية.

اقرأ أيضاًبالأسماء.. 300 فلسطيني تطلق إسرائيل سراحهم ضمن اتفاق هدنة غزة

المرشد الإيراني: الكيان الصهيوني رغم كل إمكانياته الهائلة تلقى ضربة قاضية من «حماس»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر الضفة الغربية قطر الأمين العام لجامعة الدول العربية رئيس الوزراء الفلسطيني غزة العدوان الإسرائيلي هدنة إنسانية في قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

اتفاق سلام قريب بين كينشاسا وكيغالي برعاية أميركية

قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، إن رئيسي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا سيتوجهان، الأسبوع المقبل، إلى واشنطن لتوقيع اتفاق سلام ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار مساعي واشنطن لوقف النزاع في شرق الكونغو وجذب الاستثمارات الغربية في قطاع التعدين الغني.

وأوضحت مصادر دبلوماسية، إضافة إلى تينا سلاما، المتحدثة باسم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، أن الاجتماع سيعقد في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

عمال في منجم للكولتان قرب بلدة روبايا في شرق جمهورية الكونغو (رويترز)

ولم يرد المتحدث باسم الرئيس الرواندي بول كاغامي ولا البيت الأبيض على طلبات التعليق يوم الجمعة. لكن مسؤولًا في البيت الأبيض قال الأسبوع الماضي إن إدارة ترامب "تواصل العمل مع الطرفين، وتتطلع إلى استقبالهما في البيت الأبيض في الوقت المناسب".

يأتي هذا في وقت شنّت حركة "إم 23" هجومًا خاطفًا هذا العام شرق الكونغو، وسيطرت على أكبر مدينتين في المنطقة، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع قد تشمل دولًا مجاورة. وأسفرت الجولة الأخيرة من القتال عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف.

خلفية الاتفاقات السابقة

الاجتماع المرتقب سيبنى على اتفاق سلام توسطت فيه الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي ووقعه وزيرا خارجية البلدين، إضافة إلى إطار للتكامل الاقتصادي الإقليمي اُتفق عليه هذا الشهر.

وزير الخارجية الأميركي يتوسط وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار) ووزير خارجية رواندا في واشنطن (الفرنسية)

من المتوقع أن يصادق الرئيسان على الاتفاقين معًا، بحسب سلاما، التي أكدت أن "الرئيس لطالما رغب في التكامل الإقليمي، لكن احترام السيادة أمر غير قابل للتفاوض".

إدارة ترامب تحدثت عن تسهيل استثمارات غربية بمليارات الدولارات في منطقة غنية بالتانتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم ومعادن أخرى.

التحديات الميدانية

في سبتمبر/أيلول الماضي، اتفقت الكونغو ورواندا على تنفيذ إجراءات أمنية واردة في اتفاق يونيو/حزيران هذا العام بحلول نهاية السنة، وتشمل القضاء على تهديد جماعة "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" وسحب القوات الرواندية.

الدوحة تشهد توقيع اتفاق تاريخي بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23 (الجزيرة)

حتى الآن لم يتحقق تقدم ملموس على الأرض. رواندا تنفي دعمها حركة "إم 23″، لكن تقريرًا لخبراء الأمم المتحدة في يوليو/تموز أكد أن رواندا تمارس قيادة وسيطرة على المتمردين.

إعلان

استضافت قطر محادثات منفصلة بين الكونغو وحركة "إم 23″، ووقّع الطرفان هذا الشهر اتفاقًا إطاريًا للسلام، لكن تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى التفاوض.

عمال يحملون أكياسًا من خام الكولتان بمدينة روبايا، التي يسيطر عليها متمردو حركة «إم 23» (رويترز)

الرئيس تشيسيكيدي قال لأعضاء الجالية الكونغولية في صربيا إنه سيتوجه إلى واشنطن، بحسب منشور لمكتبه على منصة "إكس"، لكنه شدد أيضًا على أن انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو شرط أساسي لتحقيق تكامل اقتصادي إقليمي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • علي ناصر: اليمن صار عنوانا للسُلط المتعددة وندعو لمؤتمر سلام جامع لوقف الحرب
  • رئيس الوزراء الفلسطيني: سيادتنا تشمل غزة والضفة والقدس
  • «اللواء 444 قتال» ينسحب من اتفاق الهدنة
  • رئيس الوزراء الفلسطيني: نؤكد ولاية الدولة على غزة والضفة الغربية بما فيها القدس
  • رئيس الوزراء الفلسطيني: أي ترتيبات انتقالية يجب أن تنسق مع الدولة ومؤسساتها
  • اتفاق سلام قريب بين كينشاسا وكيغالي برعاية أميركية
  • اعتداءات إسرائيلية متواصلة وتهديدات بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
  • رئيس مجلس النواب: العدوان الإسرائيلي على قطاع عزة وضع المنطقة على حافة حرب إقليمية
  • هدا ما تريده إسرائيل لعدم المساس باتفاق الترسيم البحري
  • ليست هدنة بل مشروع إنقاذ للمليشيا