رئيس الوزراء الفلسطيني: نرحب باتفاق الهدنة برعاية مصر وقطر.. وندعو لوقف العدوان بأكمله
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
رحب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتيه، باتفاق الهدنة على غزة والذي رعته مصر وقطر، قائلا: «ندعو لوقف العدوان كاملا في غزة والضفة الغربية»، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل.
ورحَّب السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بنجاح الوساطة المصرية القطرية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة، وفقًا لما ذكرته فضائية «إكسترا نيوز»، في نبأ عاجل.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تفضي الهدنة المعلنة في قطاع غزة إلى وقف شامل لإطلاق النار في القطاع وإنهاء العدوان الإسرائيلي على سكانه، مؤكدًا ضرورة العمل للبناء على هذه الهدنة التي تمثل فرصة لتحقيق وقف كامل للأعمال العدائية.
اقرأ أيضاًبالأسماء.. 300 فلسطيني تطلق إسرائيل سراحهم ضمن اتفاق هدنة غزة
المرشد الإيراني: الكيان الصهيوني رغم كل إمكانياته الهائلة تلقى ضربة قاضية من «حماس»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الضفة الغربية قطر الأمين العام لجامعة الدول العربية رئيس الوزراء الفلسطيني غزة العدوان الإسرائيلي هدنة إنسانية في قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
اتفاق سلام قريب بين كينشاسا وكيغالي برعاية أميركية
قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، إن رئيسي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا سيتوجهان، الأسبوع المقبل، إلى واشنطن لتوقيع اتفاق سلام ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار مساعي واشنطن لوقف النزاع في شرق الكونغو وجذب الاستثمارات الغربية في قطاع التعدين الغني.
وأوضحت مصادر دبلوماسية، إضافة إلى تينا سلاما، المتحدثة باسم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، أن الاجتماع سيعقد في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ولم يرد المتحدث باسم الرئيس الرواندي بول كاغامي ولا البيت الأبيض على طلبات التعليق يوم الجمعة. لكن مسؤولًا في البيت الأبيض قال الأسبوع الماضي إن إدارة ترامب "تواصل العمل مع الطرفين، وتتطلع إلى استقبالهما في البيت الأبيض في الوقت المناسب".
يأتي هذا في وقت شنّت حركة "إم 23" هجومًا خاطفًا هذا العام شرق الكونغو، وسيطرت على أكبر مدينتين في المنطقة، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع قد تشمل دولًا مجاورة. وأسفرت الجولة الأخيرة من القتال عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف.
خلفية الاتفاقات السابقةالاجتماع المرتقب سيبنى على اتفاق سلام توسطت فيه الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي ووقعه وزيرا خارجية البلدين، إضافة إلى إطار للتكامل الاقتصادي الإقليمي اُتفق عليه هذا الشهر.
من المتوقع أن يصادق الرئيسان على الاتفاقين معًا، بحسب سلاما، التي أكدت أن "الرئيس لطالما رغب في التكامل الإقليمي، لكن احترام السيادة أمر غير قابل للتفاوض".
إدارة ترامب تحدثت عن تسهيل استثمارات غربية بمليارات الدولارات في منطقة غنية بالتانتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم ومعادن أخرى.
التحديات الميدانيةفي سبتمبر/أيلول الماضي، اتفقت الكونغو ورواندا على تنفيذ إجراءات أمنية واردة في اتفاق يونيو/حزيران هذا العام بحلول نهاية السنة، وتشمل القضاء على تهديد جماعة "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" وسحب القوات الرواندية.
حتى الآن لم يتحقق تقدم ملموس على الأرض. رواندا تنفي دعمها حركة "إم 23″، لكن تقريرًا لخبراء الأمم المتحدة في يوليو/تموز أكد أن رواندا تمارس قيادة وسيطرة على المتمردين.
إعلاناستضافت قطر محادثات منفصلة بين الكونغو وحركة "إم 23″، ووقّع الطرفان هذا الشهر اتفاقًا إطاريًا للسلام، لكن تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى التفاوض.
الرئيس تشيسيكيدي قال لأعضاء الجالية الكونغولية في صربيا إنه سيتوجه إلى واشنطن، بحسب منشور لمكتبه على منصة "إكس"، لكنه شدد أيضًا على أن انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو شرط أساسي لتحقيق تكامل اقتصادي إقليمي حقيقي.