اعتداءات إسرائيلية متواصلة وتهديدات بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، أن الحديث والتهديد بالتصعيد مستمر من قبل قوات الاحتلال، مع استمرار المزاعم بأن حزب الله يعزز وجوده وترسانته العسكرية في الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل يوميًا، حيث نفذ الجيش العديد من العمليات شملت إطلاق القنابل والصواريخ على عدة مناطق في الجنوب خلال الساعات الماضية.
وأضاف «سنجاب»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة اللبنانية تواصل اتصالاتها المكثفة للضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات، خاصة بعد المبادرة التي تقدم بها الرئيس اللبناني جوزيف عون، والتي تضمنت استعداد الجيش اللبناني لتسلم النقاط الخمس التي لا يزال يتواجد فيها جيش الاحتلال منذ اتفاق وقف إطلاق النار وحتى الآن.
وأوضح أن المبادرة شملت أيضًا استعداد لبنان للدخول في مفاوضات برعاية الدول الصديقة والشقيقة، بهدف تنفيذ كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن لبنان مستعد للقيام بأي إجراءات لوقف الاعتداءات والدخول في مراحل متقدمة من المفاوضات.
الرد الإسرائيلي حتى الآن كان مزيدًا من التصعيد والاعتداءاتوتابع: «الرد الإسرائيلي حتى الآن كان مزيدًا من التصعيد والاعتداءات، مع تهديدات بشن عدوان واسع على لبنان خلال الفترة المقبلة».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاعتداءات الإسرائيلية لبنان بوابة الوفد الوفد جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.