حركة سياحية نشطة في شمال الشرقية خلال إجازة العيد الوطني
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
إبراء- وليد الحسني
شهدت ولايات محافظة شمال الشرقية حركة سياحية نشطة خلال إجازة العيد الوطني الـ53 المجيد، حيث توافدت أعداد كبيرة من الزوار من داخل وخارج السلطنة لقضاء الإجازة في هذه الولايات التي تتمتع بتنوع تضاريسها وجمال مناظرها الطبيعية.
و في ولاية بدية، استمتع الزوار الذين توافدوا على مناطق الرمال بالعديد من الأنشطة والفعاليات المقامة خلال هذه الفترة، مثل سباق التحدي للخيل العربية وسباق ركضة العرضة للهجن، بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات الرملية المتمثلة في التخييم الجماعي المؤقت، والمشي على الكثبان الرملية، وقيادة الدراجات الرملية، وتجربة الطيران الشراعي، والتزلج على الرمال، وتنظيم السباقات الرياضية الرملية بالسيارات، بالإضافة إلى ركوب الإبل، والسلك الانزلاقي، وتجربة ركوب المناطيد.
واستقطبت ولاية وادي بني خالد عددًا كبيرًا من الزوار، حيث شهدت البرك المائية بالولاية حركة سياحية نشطة، وبلغ عدد زوار الولاية 12774 زائرًا من داخل وخارج السلطنة للاستمتاع بالتخييم على ضفاف الوادي وتحت الأشجار، وممارسة العديد من الأنشطة.
كما شهدت ولايات إبراء والمضيبي ودماء والطائيين والقابل وسناو حركة سياحية نشطة، إذ توافد الزوار على المعالم التراثية مثل حصن بيت اليحمدي وحارتي المنزفة والقناطر بولاية إبراء، وحصن الروضة وحصن بيت الخبيب بولاية المضيبي، وحصن الواصل وحصن المنترب بولاية بدية، بالإضافة إلى حصن العدفين في ولاية وادي بني خالد، وحصن الحمام ومنزة غبرة الطام والبرك المائية في تول والشخرة وسموط بولاية دماء والطائيين، وقرية المضيرب الأثرية بولاية القابل، وسوق الأربعاء الشعبي بولاية إبراء، وسوق سناو الشعبي.
وقالت سمية بنت حمد البوسعيدية مديرة إدارة التراث والسياحة بشمال الشرقية، إنّ الإدارة وبالتعاون مع مختلف القطاعات سعت إلى تنشيط القطاع السياحي بالمحافظة خاصة في الإجازات الرسمية، من خلال إقامة بعض الفعاليات التنشيطية الموسمية التي تتعلق بسياحة المغامرات الصحراوية أو الجبلية أو المائية، لافتة إلى أنّ الموسم السياحي في شمال الشرقية يشهد دائمًا مؤشرات إيجابية في نسبة الأرباح والإيرادات وفي إشغالات الغرف الفندقية التي وصل في بعض الأوقات إلى نسبة من 60-90% فضلًا عن ارتفاع عدد المنشآت الفندقية المرخصة بالمحافظة إلى 47 منشأة فندقية بعدد غرف إجمالي يبلغ 1044 غرفة فندقية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المرتفعات الجبلية بجازان وجهة سياحية تستقطب الزوّار خلال موسم الصيف
تُعد منطقة جازان مثالًا حيًا على التنوع الطبيعي والإمكانات الاستثمارية الواعدة، خاصة في المناطق الجبلية التي تتميز بخصائص فريدة تجعلها مقصدًا مثاليًا للمستثمرين في شتى القطاعات.
وتتفردُ المرتفعات الجبلية في جازان، التي تشمل محافظات “الداير بني مالك، والعارضة، والريث، والعيدابي، وفيفا، وهروب”، بجمال طبيعتها واعتدال مناخها على مدار العام، وغاباتها الكثيفة، وتتميز بتنوع بيولوجي يشمل محاصيل زراعية مميزة، يجعلها وجهة رئيسية للسياحة البيئية والعائلية.
وتشهدُ السياحة الجبلية في جبال جازان نموًا سريعًا، وتجذب المناظر الطبيعية الخلابة والأجواء النقية عشاق المغامرات والأنشطة الرياضية الجبلية، مثل التسلق والمشي لمسافات طويلة، وأن إقامة المنتجعات السياحية والنزل البيئية تمثل فرصًا استثمارية بارزة تُعززُ من القطاع السياحي في المنطقة.
أخبار قد تهمك تجمع الباحة الصحي يدشّن مبادرة “صيف بصحة” لتعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية 5 يوليو 2025 - 3:16 مساءً “البيئة”: موسم جني بواكير التمور بالقصيم يعزز الحراك الاقتصادي بالمملكة بإنتاج يتجاوز (390) ألف طن 5 يوليو 2025 - 2:21 مساءًويستمتعُ الزوار خلال رحلتهم إلى المرتفعات الجبلية بتجارب استثنائية، ويمكنهم الاستمتاع بإطلالات رائعة على المدرجات الزراعية الخضراء والجبال الشاهقة المحيطة بهم، مما يضفي طابعًا خاصًا على تجربتهم, إضافة إلى ذلك، تتوفر لهم مجموعة متنوعة من الأنشطة المثيرة المناسبة لجميع الأعمار، مثل التخييم في أحضان الطبيعة، والرحلات الاستكشافية، والتصوير الفوتوغرافي، مما يُتيحُ للزوار التقاط اللحظات السحرية لسحب الضباب التي تغطي القمم الجبلية.
وتولي القيادة الرشيدة -حفظها الله- اهتمامًا خاصًا بتنمية المناطق الجبلية في جازان في إطار رؤية المملكة 2030، من خلال دعم المشاريع السياحية والزراعية والبنية التحتية لجذب المستثمرين.
وتعمل هيئة تطوير المناطق الجبلية بجازان مع الجهات ذات العلاقة بالتعاون مع إمارة المنطقة على توفير التسهيلات والخدمات اللازمة لدعم المشاريع الاستثمارية في هذه المناطق.
ومع استمرار هذا التطور والنمو، تظلُّ المرتفعات الجبلية بجازان وجهة سياحية وترفيهية استثنائية تستقطب الزوار خلال موسم الصيف، وتوفر لهم تجربة فريدة تجمع بين جمال الطبيعة والتنوع الثقافي، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن الاسترخاء والمغامرة في آن واحد.