فيتامين د ضروري لصحة العظام، ووظيفة المناعة، وتحسين المزاج، إلا أن نقصه شائعٌ بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس وسوء التغذية، يُعدّ ضوء الشمس الطريقة الأكثر فعاليةً لتعزيز مستويات فيتامين د، خاصةً خلال فترة الظهيرة عندما تكون أشعة UVB في أقوى حالاتها.

فيتامين د، المعروف أيضًا باسم "فيتامين أشعة الشمس"، عنصر غذائي أساسي يحتاجه الجسم.

يلعب هذا العنصر الغذائي دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة العظام، ووظيفة المناعة، وتنظيم المزاج. ومع ذلك، يُعد نقص فيتامين د شائعًا جدًا، يؤثر نقص فيتامين د على حوالي مليار شخص ، وفي بعض المجتمعات، تصل نسبة النقص إلى ما يقرب من 50%، قد يكون السبب قلة التعرض لأشعة الشمس، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن، أو أمراض أخرى، لا شك أن فيتامين د ضروري.

تناول عصير البرتقال في هذا التوقيت يضر صحتك| احذر4 أطعمة يومية تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطانما هي أنجح طريقة لرفع مستويات فيتامين د بسرعة؟

فيتامين د هو عنصر غذائي قابل للذوبان في الدهون، ويوجد بشكل رئيسي في شكلين.

-يتم الحصول على فيتامين د2 (إرغوكالسيفيرول) من مصادر نباتية وأطعمة مدعمة.

-يُنتج الجلد فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول) عند تعرضه لأشعة الشمس، ويوجد أيضًا في الأطعمة الحيوانية، مثل سمك السلمون وسمك القد وصفار البيض.
 


 

الطريقة الأكثر فعالية لتعزيز فيتامين د على الفور

إحدى طرق الحصول على فيتامين د طبيعيًا هي التعرض لأشعة الشمس، ومن المثير للاهتمام أنها أيضًا الطريقة الأكثر فعالية لتعزيز مستويات فيتامين د فورًا، فعندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، يُنتج فيتامين د طبيعيًا من الكوليسترول، تتفاعل أشعة الشمس فوق البنفسجية من النوع ب (UVB) مع الكوليسترول في خلايا الجلد، مما يُحفز عملية تخليق فيتامين د، يستطيع الجسم إنتاج كل ما يحتاجه من فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس.

ما هو أفضل وقت للاستمتاع بأشعة الشمس؟

يُعدّ الظهيرة أفضل وقت للتعرض لأشعة الشمس، إذا كنت ترغب في الحصول على فيتامين د. أشارت الدراسات إلى أن الجسم يُنتج فيتامين د بكفاءة أكبر خلال فترة الظهيرة،  ويرجع ذلك إلى أن الأشعة فوق البنفسجية تكون في أشدّها خلال هذه الفترة، ومن المُرجّح أن يستغرق الجسم وقتًا أقل لإنتاج هذا الفيتامين.

احرص على تعريض وجهك أو ذراعيك لأشعة الشمس لمدة 10 دقائق تقريبًا بين الساعة 11 صباحًا و3 عصرًا، ولكن احرص على عدم حروق الشمس تُشير إحدى الدراسات إلى ضرورة تعريض الشخص لأشعة الشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميًا، مع تعريض أكثر من 40% من الجلد لأشعة الشمس، للوقاية من نقص فيتامين د.


 

مصادر أخرى لفيتامين د

تشمل المصادر الغذائية لفيتامين د الأسماك الدهنية (السلمون والماكريل)، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة (الحليب وعصير البرتقال)، عند قلة التعرض لأشعة الشمس وتناول كميات كافية من الطعام، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بتناول المكملات الغذائية.

تُعد المكملات الغذائية مثالية لمن يعانون من محدودية التعرض لأشعة الشمس أو من يعانون من قيود غذائية أخرى، كما أنها الخيار الأمثل لرفع مستويات فيتامين د فورًا. مع ذلك، تزيد المكملات الغذائية من احتمالية تناول جرعة زائدة، قد يُسبب الإفراط في تناول فيتامين د سمية، مما يؤدي إلى الغثيان أو مشاكل في الكلى، استشر مقدم الرعاية الصحية دائمًا قبل البدء بتناول المكملات الغذائية.

المصدر: timesofindia

طباعة شارك فيتامين د الشمس المناعة نقص فيتامين د

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيتامين د الشمس المناعة نقص فيتامين د التعرض لأشعة الشمس المکملات الغذائیة مستویات فیتامین د الطریقة الأکثر نقص فیتامین د

إقرأ أيضاً:

لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.


ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.

ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.

ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.

وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • محافظ بورسعيد: تشديد الحملات الرقابية على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية
  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية