المرتفعات الجبلية بجازان وجهة سياحية تستقطب الزوّار خلال موسم الصيف
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
تُعد منطقة جازان مثالًا حيًا على التنوع الطبيعي والإمكانات الاستثمارية الواعدة، خاصة في المناطق الجبلية التي تتميز بخصائص فريدة تجعلها مقصدًا مثاليًا للمستثمرين في شتى القطاعات.
وتتفردُ المرتفعات الجبلية في جازان، التي تشمل محافظات “الداير بني مالك، والعارضة، والريث، والعيدابي، وفيفا، وهروب”، بجمال طبيعتها واعتدال مناخها على مدار العام، وغاباتها الكثيفة، وتتميز بتنوع بيولوجي يشمل محاصيل زراعية مميزة، يجعلها وجهة رئيسية للسياحة البيئية والعائلية.
وتشهدُ السياحة الجبلية في جبال جازان نموًا سريعًا، وتجذب المناظر الطبيعية الخلابة والأجواء النقية عشاق المغامرات والأنشطة الرياضية الجبلية، مثل التسلق والمشي لمسافات طويلة، وأن إقامة المنتجعات السياحية والنزل البيئية تمثل فرصًا استثمارية بارزة تُعززُ من القطاع السياحي في المنطقة.
أخبار قد تهمك تجمع الباحة الصحي يدشّن مبادرة “صيف بصحة” لتعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية 5 يوليو 2025 - 3:16 مساءً “البيئة”: موسم جني بواكير التمور بالقصيم يعزز الحراك الاقتصادي بالمملكة بإنتاج يتجاوز (390) ألف طن 5 يوليو 2025 - 2:21 مساءًويستمتعُ الزوار خلال رحلتهم إلى المرتفعات الجبلية بتجارب استثنائية، ويمكنهم الاستمتاع بإطلالات رائعة على المدرجات الزراعية الخضراء والجبال الشاهقة المحيطة بهم، مما يضفي طابعًا خاصًا على تجربتهم, إضافة إلى ذلك، تتوفر لهم مجموعة متنوعة من الأنشطة المثيرة المناسبة لجميع الأعمار، مثل التخييم في أحضان الطبيعة، والرحلات الاستكشافية، والتصوير الفوتوغرافي، مما يُتيحُ للزوار التقاط اللحظات السحرية لسحب الضباب التي تغطي القمم الجبلية.
وتولي القيادة الرشيدة -حفظها الله- اهتمامًا خاصًا بتنمية المناطق الجبلية في جازان في إطار رؤية المملكة 2030، من خلال دعم المشاريع السياحية والزراعية والبنية التحتية لجذب المستثمرين.
وتعمل هيئة تطوير المناطق الجبلية بجازان مع الجهات ذات العلاقة بالتعاون مع إمارة المنطقة على توفير التسهيلات والخدمات اللازمة لدعم المشاريع الاستثمارية في هذه المناطق.
ومع استمرار هذا التطور والنمو، تظلُّ المرتفعات الجبلية بجازان وجهة سياحية وترفيهية استثنائية تستقطب الزوار خلال موسم الصيف، وتوفر لهم تجربة فريدة تجمع بين جمال الطبيعة والتنوع الثقافي، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن الاسترخاء والمغامرة في آن واحد.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جازان رؤية المملكة 2030 المرتفعات الجبلیة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.