صاروخان من اليمن نحو إسرائيل.. الدفاعات تتصدى وإنذارات في القدس والضفة
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، أنه رصد صاروخين أطلقتهما ميليشيا الحوثي من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكدًا تفعيل منظومات الدفاع الجوي اعتراضًا لهما، بالتوازي مع تحذيرات أطلقتها الجبهة الداخلية في مناطق عدة من البلاد.
وذكر الجيش، في بيان مقتضب، أنه تم رصد الصاروخين القادمين من الجنوب، دون أن يحدد ما إذا تم اعتراضهما بنجاح، مكتفيًا بالقول إن "الجهات المعنية تتابع نتائج عملية الاعتراض، وسيتم الإعلان لاحقًا عن المستجدات".
وتزامن الإعلان مع دوي صافرات الإنذار في أنحاء واسعة من مدينة القدس، ومستوطَنات جنوب الضفة الغربية، إلى جانب منطقة البحر الميت، ما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان، في واحدة من المرات النادرة التي تصل فيها التهديدات الجوية إلى هذه المناطق الداخلية.
في غضون ذلك، تداولت منصات عبرية وناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها توثق لحظة تحليق أحد الصواريخ الحوثية في سماء القدس، فيما أظهرت إحدى اللقطات ما قيل إنه لحظة سقوط لصاروخ في منطقة مفتوحة، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يصدر بعد تأكيدًا رسميًا حول حدوث أي سقوط مباشر أو أضرار مادية وبشرية.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية العنيفة ضد مواقع لميليشيا الحوثي في اليمن، أطلق عليها اسم “عملية الراية السوداء”، واستهدفت تلك الغارات موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، بالإضافة إلى منشآت حيوية مثل محطة الكهرباء في رأس كتنيب، بزعم استخدامها من قبل الحوثيين كمنصات لوجستية وعسكرية تهدد أمن إسرائيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن الحوثيين الحوثي جماعة الحوثي إسرائيل الجيش الإسرائيلي الدفاع الإسرائیلی تعلن اعتراض صاروخ أطلق من الیمن ووزیر الدفاع
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية