من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – الطامح لنيل جائزة نوبل للسلام، اليوم الاثنين في البيت الأبيض – حبيبه وصديقه المقرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو المطلوب الأول للعدالة الدولية بجرم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
-يتوقع كثير من المراقبين أن يشهد اللقاء المرتقب إعلانا من ترامب عن هدنة الستين يوما في غزة، وهو التواق والحريص على أن يكون هو من يعلن مثل هذه الاتفاقيات بالنظر إلى نرجسية الرجل وتطلعاته للظفر بالجائزة الأهم بالنسبة لسياسيي هذا الزمن، وإن كانوا هم من يشعلون الحروب ويعملون على تغذية الصراعات ويقتاتون على دماء الأبرياء ويمدون القتلة – أمثال نتنياهو وأركان دولته الإرهابية – بكل ما يحتاجون إليه من وسائل القتل والدمار وتخريب الحياة الإنسانية وهو ما فعله ويفعله ترامب ويجاهر بذلك أمام العالم.
-ترامب استبق اللقاء الحميمي بالثناء على بطل مجازر الإبادة الجماعية في غزة والقول مجددا أن نتنياهو “بطل عظيم” وأنه من المعيب أن يظل هذا القائد الاستثنائي – حسب وصفه – ملاحقا من قبل القضاء الإسرائيلي في قضايا فساد، وعلى هذا الأخير أن يسارع إلى إسقاط تهم الفساد الموجّهة إليه واحترام أدائه البطولي في الميادين العسكرية والسياسية وأن أمريكا التي تدعم إسرائيل بمليارات الدولارات سنويا لا يمكن أن تسمح بمحاكمة قائد بحجم نتنياهو.
-العالم ينتظر لقاء القائدين الأكثر جرما ووحشية ودموية وإزهاقا لأرواح الأبرياء في العصر الحديث، بكثير من الأمل والتفاؤل بأن يفضي إلى إعلان لوقف العدوان على غزة خصوصا وأن التسريبات الإعلامية تشير إلى هذه النتيجة بقوة.
-لقاء اليوم هو الثالث الذي يجمع ترامب بـ “النتن ياهو” بالبيت البيضاوي في غضون 6 أشهر فقط وفي كل لقاء كان المجرم الأكبر يعطي “بيبي نتنياهو” – كما يحلو له تسميته – الضوء الأخضر لفعل ما يشاء من الجرم والقتل وإزهاق الأرواح وسفك دماء المدنيين في فلسطين وغيرها من دول المنطقة دون خوف من حسيب أو رقيب، ولا أرى اللقاء الحالي يخرج عن هذا السياق ولن تكون الهدنة المنتظرة غير تكتيك رخيص وخدعة جديدة لتمكين القاتل من استئناف مجازره وقت يريد.
-إن صدقت التسريبات ونجح المحللون في توقعاتهم بشأن التفاؤل في الوصول إلى إعلان اتفاق مؤقت لإنهاء العدوان على قطاع غزة، وهو أمر أرجحه جدا فإن ذلك سيكون ليس نتيجة لأن ترامب رجل سلام وأن إدارته تريد تحقيق وعودها الانتخابية بإنهاء الحروب في العالم بل بفضل ضربات وعمليات مجاهدي المقاومة الفلسطينية المتصاعدة والتي آلمت العدو وجعلته يرضخ ويستسلم ويبحث مجبرا عن مخرج بعد أكثر من 21 شهرا من جرائمه المروّعة في القطاع دون أن يتمكن من تحقيق هدف واحد لعدوانه الوحشي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
الولايات المتحدة – حقق إنتر ميامي فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه شيكاغو فاير ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم، في مباراة شهدت الظهور الرسمي الأول للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقميص فريقه الجديد.
وغاب عن صفوف إنتر ميامي كل من ليونيل ميسي ورودريغو دي بول، بعدما حصل الثنائي على راحة عقب مشاركتهما مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.
وبدأ شيكاغو فاير المباراة بقوة، مستفيدا من هدف عكسي سجله مدافع إنتر ميامي روكو نوفو ريوس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 18، قبل أن يعيد لويس سواريز فريقه إلى اللقاء بتسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 27.
وفي الشوط الثاني، منح المهاجم الأوروغوياني التقدم لإنتر ميامي بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 51، لكن شيكاغو فاير عاد إلى أجواء اللقاء عبر البديل الجنوب أفريقي بوسو ديتيجياني الذي أدرك التعادل في الدقيقة 67، بعد دقائق قليلة من خروج ليفاندوفسكي.
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، خطف الشاب بريستون بلامبيك هدف الفوز لإنتر ميامي، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وخاض ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عاما، أول مباراة له في الدوري الأميركي، وشارك أساسيا قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 63، مؤكدا بعد اللقاء أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع فريقه الجديد.
وقال المهاجم البولندي: “لم أمض سوى يومين مع الفريق، لذلك لم أتوقع أن يكون كل شيء مثاليا في أول مباراة. نحتاج إلى تحسين الجانب الدفاعي، وعندها ستكون فرصنا أكبر في تحقيق الفوز.”
وبهذا الانتصار رفع إنتر ميامي رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، بفارق خمس نقاط عن المتصدر ناشفيل، بينما أكد المدرب غييرمو أويوس أن ميسي ودي بول سيعودان إلى الملاعب بعد حصولهما على الوقت الكافي للتعافي بدنيا وذهنيا عقب المونديال.
المصدر: RT