كيف نجعل إجازة الصيف محطة نستعيد فيها حيويتنا وسعادتنا بعد عام من العمل والدراسة؟
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
المناطق_متابعات
بعد موسم شاق استهلك طاقتنا وجهدنا، وامتلأت أيامه بتراكم المهمات وضغوط العمل والدراسة، تأتي إجازة الصيف كفرصة ثمينة يجب أن نحسن استثمارها لتكون محطة حقيقية لاستعادة الحيوية والسعادة. تشير الدراسات النفسية، مثل تقرير الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA, 2022)، إلى أن فترات الراحة الواعية تسهم في خفض مستويات القلق وتحسين جودة الحياة.
ينصح الخبراء، بأن نبدأ برسم خطة واقعية للإجازة، تتضمن قضاء وقت خارج محيطنا المعتاد، ولو بزيارة مناطق قريبة أو أماكن طبيعية، حيث تؤكد دراسة يابانية حول «حمامات الغابة»، أن قضاء الوقت في الطبيعة يقلل ضغط الدم ويحسن المزاج. كما يجب أن نبتعد عن كل ما يذكّرنا بضغوط العمل أو الدراسة، بما في ذلك تقليل استخدام البريد الإلكتروني المهني ووسائل التواصل المرتبطة بالعمل، وهو ما بيّنه تقرير Harvard Business Review (2021)، كأحد أهم طرق استعادة التوازن النفسي.
أخبار قد تهمك “الكنّة”.. تهيئ لدخول الصيف الفعلي المتقلب.. وتستمر 39 يومًا 29 أبريل 2025 - 4:00 صباحًا فلكية جدة: شمس منتصف الليل .. ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف 4 مايو 2024 - 1:41 مساءًولا يقل أهمية تخصيص وقت للأنشطة المؤجلة، كهواية محببة أو رياضة خفيفة، لتعزيز الشعور بالإنجاز. ويُوصى بقضاء فترات للتأمل أو ممارسة اليقظة الذهنية، فقد أثبتت دراسة في Journal of Mindfulness ، أنها تقلل التوتر بنسبة تصل إلى 35%. أخيراً، اجعل الإجازة فرصة لتنقية محيطك من الأشخاص السامين، وتعزيز علاقاتك الإيجابية، لتعود أكثر صفاءً وسعادة، مستعداً لموسم جديد بطاقة متجددة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الصيف
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة