جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية الراية السوداء ضد الحوثيين
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق حملت اسم "الراية السوداء"، استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في غرب اليمن، في إطار ما وصفه الجيش بـ"الرد العقابي" على الهجمات التي تنفذها الجماعة المدعومة من إيران ضد إسرائيل ومصالحها الإقليمية والدولية.
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن عشرات الطائرات الحربية شاركت في تنفيذ الضربات الجوية، والتي جاءت بناء على "توجيه استخباري دقيق" من هيئة الاستخبارات وسلاح البحرية الإسرائيلي، واستهدفت مواقع حيوية في موانئ الحُديدة ورأس عيسى والصليف، بالإضافة إلى محطة الكهرباء في رأس كتنيب.
وبحسب أدرعي، فإن الهجمات ركّزت على "بنى تحتية يستخدمها الحوثيون لتلقي وسائل قتالية من إيران"، بما يشمل مرافق قال إنها تُستغل لـ"تنفيذ اعتداءات ضد سفن تجارية في الممرات الدولية". كما أشار إلى أن ميناء رأس عيسى كان يضم السفينة "غالاكسي ريدر"، التي سيطر عليها الحوثيون في نوفمبر 2023، وقد جرى استخدامها لاحقًا كنقطة مراقبة بحرية مزوّدة بنظام رادار عسكري.
وأضاف المتحدث أن محطة الكهرباء في رأس كتنيب تحوّلت إلى "بنية رئيسية لدمج البنية الكهربائية في أنشطة عسكرية"، دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الأنشطة.
جاءت هذه الضربات في أعقاب ما وصفه أدرعي بـ"سلسلة من الهجمات المتكررة" من قبل الحوثيين، شملت إطلاق صواريخ أرض-أرض وطائرات مسيّرة على إسرائيل، واستهداف منشآت مدنية داخلها. واتهم أدرعي الحوثيين بالعمل كـ"ذراع مركزية للنظام الإيراني"، مشيرًا إلى أنهم يتلقون تمويلاً وتسليحًا مباشرين من طهران، ويشاركون في أنشطة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدّد في ختام بيانه على أن إسرائيل "مصممة على الضرب بقوة كل من يهدد مواطنيها، مهما بعدت المسافة"، مؤكداً أن استهداف الحوثيين لن يكون الأخير في حال استمرت الهجمات المنسوبة لهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن الحوثيين الحوثي إسرائيل الجيش الإسرائيلي الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.