العاهل الأردني من قمة المناخ يحذر: الحرب في غزة تجعل التهديدات البيئية أكثر خطورة
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
حذر العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، من أن الحرب في غزة تجعل التهديدات البيئية أكثر خطورة.
وقال العاهل الأردني، خلال كلمته في اليوم الأول من القمة العالمية للمناخ بدولة الامارات العربية المتحدة، إن الفلسطينيين يواجهون تهديدا خطيرا مع انعدام الأمن الغذائي؛ مشيرا إلى أنه في غزة تم تهجير 1.
وتابع الملك عبدالله الثاني بالقول: "الأجيال الحالية والمستقبلية ستحاسبنا جميعًا على التغير المناخي"؛ محذرا من أن "التغير المناخي يهدد مواردنا الشحيحة".
واوضح: "أطلقنا العام الماضي مبادرة تعطي الأولوية في تمويل العمل المناخي للدول المستضيفة للاجئين"؛ مشيرا إلى أن الأردن أصبح نموذجًا كرائد للعمل المناخي في المنطقة.
وانطلقت اليوم، الجمعة، القمة العالمية للعمل المناخي في اكسبو دبي بدولة الإمارات وسط حضور كبير من قادة ورؤساء دول العالم، والتي من المقرر أن تستمر لمدة يومين
وقد سلطت الصحف الاماراتية الضوء في افتتاحياتها على انطلاق أعمال كوب 28 بمشاركة حوالي 198 دولة، مشيرة إلى أن المؤتمر حقق في أول يوم لانطلاقه واحدًا من أهم أهدافه، باعتماد صندوق عالمي للمناخ للمساهمة في تلبية احتياجات الدول النامية المعرضة لتداعيات تغير المناخ، فيما أعلنت الإمارات تقديمها مبلغ 100 مليون دولار للصندوق.
وتستضيف دولة الإمارات أعمال مؤتمر الأطراف بمدينة «إكسبو دبي» حتى 12 ديسمبر المقبل.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 70 ألف ضيف من 198 دولة، فيما يحضر الحدث نحو 180 من رؤساء دول وحكومات.
والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة،أمس الخميس، العديد من قادة العالم ورؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر، وبحث هو والضيوف العلاقات بين دولة الإمارات ودولهم الصديقة، وعدداً من القضايا، الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إكسبو دبي الامارات الامن الغذائي الإمارات العربية الحرب في غزة الشيخ محمد بن زايد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الصحف الإماراتية العاهل الأردني العمل المناخي القمة العالمية للمناخ الملك عبدالله الثاني الملك عبدالله الثاني بن الحسين الملك عبدالله تغير المناخ
إقرأ أيضاً:
أسوأ من كورونا.. معهد فرنسي شهير يحذر من جائحة خطيرة تهدد العالم
كشف مركز التهابات الجهاز التنفسي بمعهد باستور في فرنسا عن مخاوف جدية من أن فيروس إنفلونزا الطيور، الذي ينتشر بين الطيور والدواجن، قد يتحول إلى تهديد عالمي يفوق خطورة جائحة كورونا إذا تحور وانتقل إلى البشر.
وتناولت وكالة رويترز في تقريرها الأضرار الكبيرة التي تسبب بها الفيروس، مشيرة إلى أن انتشار العدوى أدى إلى القضاء على مئات الملايين من الطيور في السنوات الأخيرة. هذا التأثير السلبي انعكس على سلاسل الإمداد الغذائي وأسعار اللحوم البيضاء، رغم ندرة الحالات البشرية المصابة.
من جانبها، أوضحت ماري آن راميكس ويلتي، المديرة الطبية في مركز التهابات الجهاز التنفسي بمعهد باستور، أن القلق الرئيسي يكمن في احتمال تكيف الفيروس مع الثدييات، وخاصة البشر، مما قد يؤدي إلى انتقال العدوى بينهم بشكل واسع النطاق وتحوله إلى وباء عالمي.
وأضافت أن معهد باستور كان في طليعة الجهود الأوروبية لتطوير ونشر اختبارات الكشف عن فيروس كورونا مطلع الجائحة، حيث ساهمت هذه الاختبارات في صياغة البروتوكولات المعيارية التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية والمختبرات الدولية.
وأشارت المديرة الطبية إلى وجود فرق واضح بين قدرة الجهاز المناعي البشري على التعامل مع الإنفلونزا الموسمية (H1 وH3) مقارنة بإنفلونزا الطيور (H5)، إذ إن البشر يفتقدون الأجسام المضادة اللازمة لمواجهة هذا النوع من الفيروسات، علاوة على الضعف العام الناتج عن نقص التحصين ضد كوفيد-19.
واختتمت تصريحاتها بالتحذير من أن جائحة محتملة لإنفلونزا الطيور قد تكون أكثر شدة وكارثية من وباء كورونا الذي تضاربت أثاره على العالم خلال السنوات الأخيرة.