الإمارات تداوي القلوب بطرق مبتكرة وتقنيات ذكية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أكد المؤتمر الثامن للجمعية الخليجية لقسطرة القلب، أن دول الخليج ضمن أفضل دول العالم إدخالاً واستخداماً لأحدث تقنيات القسطرة التداخلية لعلاج التكلّسات الشديدة في الشرايين التاجية، التي تُعد من أكثر التحديات تعقيداً لما قد تُسبّبه من زيادة مضاعفات الإجراء، وصعوبة توسّع الدعامات، وتأثيرها على النتائج العلاجية طويلة المدى.
وأعلن المؤتمر، توصله لـ 9 إرشادات تتعلق بطرق علاج أمراض القلب التداخلية على المستوى الإقليمي، في إطار توحيد الجهود الإقليمية، وترسيخ الممارسات المبنية على الأدلة العلمية، وتطوير بروتوكولات علاجية مُصمّمة خصيصاً لتلائم احتياجات الواقع الطبي في دول الخليج.
وقدّمت دولة الإمارات، خلال أيام المؤتمر الثلاثة، التي اختتمت أمس (السبت)، تجربتها الرائدة خليجياً وعربياً وإقليمياً في مكافحة مسببات أمراض القلب، وأيضاً في توفير طرق التشخيص والعلاج وتوفير الرعاية في حالة الإصابة.
ومن أبرز الابتكارات التي أدخلتها الإمارات بمجال قسطرة القلب، علاج الشرايين عن طريق تقنية البالون الدوائي من دون تركيب دعامات، وهي تعيد صحة الشرايين 20 عاماً إلى الوراء، ليظهر الشريان كأنه في حالته الطبيعية، بحسب الدكتور عبدالله شهاب، نائب رئيس جمعية القلب الإماراتية، نائب رئيس الجمعية الخليجية لقسطرة القلب.
وكشف الدكتور شهاب عن ابتكارات إماراتية جعلتها سباقةً إقليمياً في علاج أمراض القلب، من أبرزها استخدام الذكاء الاصطناعي مع الأشعة المقطعية، مما قد يؤدي إلى الاستغناء عن إجراء القسطرة التشخيصية، مؤكداً أن الذكاء التقني والابتكار الطبي يعزّزان مستويات الدقة، ويرفعان كفاءة العمليات، ويرسمان ملامح الجيل القادم من رعاية أمراض القلب والأوعية الدموية في الإمارات.
وأعلن الدكتور شهاب أن الإمارات كانت بين أوائل الدول تسجيلاً واستخداماً لدواء هو عبارة عن حقنة تأخذ كل 6 أشهر لخفض مستوى الكولسترول للحد الأدنى، لتكون الإمارات بين أوائل دول العالم توفيراً لمواطنيها هذا النوع من الدواء.
وقال إن هذه الحقنة تقلل أيضاً الكولسترول الجيني بنسبة تصل إلى 20%، ويتم العمل على اختبارات سريرية جديدة منذ عامين لتطوير هذه الحقنة لتخفض الكولسترول الجيني بنسبة 90%.
وعرض المؤتمر أكثر من 100 حالة معقّدة مقدمة من متحدثين عدة، بالتعاون مع جمعيات قلب وقسطرة عالمية رائدة، وتم عمل بث مباشر لـ 8 عمليات جراحية تُنقل من مراكز طبية مرموقة حول العالم.
33 جلسة علمية
اختتمت أمس فعاليات النسخة الثامنة من المؤتمر السنوي للجمعية الخليجية لقسطرة القلب (GIS)، بحضور 3500 من كبار أخصائي قسطرة القلب وعدد من اختصاصيي القلب والجراحات التداخلية على المستويين الإقليمي والعالمي، ومشاركة أكثر من 200 خبير ورؤساء جلسات من العالم العربي ومن مختلف أنحاء العالم.
وتضمّن المؤتمر أكثر من 33 جلسة علمية و195 محاضرة و20 ورشة عمل متخصصة، بالتعاون مع جمعيات قلب وقسطرة عالمية رائدة، لخدمة التعليم الطبي التداخلي وتبادل الخبرات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القسطرة القلبية الإمارات أمراض القلب أمراض القلب
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.