الوطن|متابعات
شارك رئيس وزراء الحكومة منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة في افتتاح الدورة الـ 40 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، حيث استضافت ليبيا هذا الحدث ليعكس التزامها الراسخ بتعزيز التعاون العربي في مجالات الإسكان والتنمية.

وأكد الدبيبة أن تحقيق التنمية المستدامة يعد أمراً حاسماً لتحقيق التقدم وتعزيز فرص الرفاهية، مشيراً إلى أن تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 التي أطلقتها الأمم المتحدة يتطلب تعاونًا مشتركًا.

وأضاف أن الخطط القادمة يجب أن تركز على بناء مدن تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة لتعزيز الاستدامة البيئية، منوهاً إلى تقدم ليبيا في التنمية من خلال مشروع عودة الحياة خلال العامين الماضيين.

كما أشار إلى أهمية الحكومة  في نبذ كل أشكال الحروب وإرساء ثقافة الاستقرار، مؤكداً على المسؤولية الكبيرة لوقف العدوان الغاشم على غزة وإعادة إعمارها بجهود عربية مشتركة.

وفي ختام كلمته، أكد الدبيبة على العزم الكامل لبدء عملية إعادة إعمار درنة والمناطق المحيطة بها، مشدداً على أن عملية الإعمار يجب أن ترتكز على جبر الضرر وإعادة الحياة لها.

الوسوم#الحكومة منتهية الولاية إعمار درنة الدبيبة ليبيا مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الحكومة منتهية الولاية إعمار درنة الدبيبة ليبيا

إقرأ أيضاً:

.. وإن ارتدى “الثوب” العربي! 

اعتبارات عدة تجعل من الاحتفال بعيد الاستقلال لهذا العام استثنائياً، الأهم والأبرز فيها هو أنه يأتي والمؤامرة على الوطن قد بلغت ذروتها بهذا الواقع الذي تحاول قوى العدوان والاحتلال الجديد ترسيخه وتطبيع حياة الناس معه فلا يكون لهم إلا ما يسمح به العدو.

بكل وقاحة يحاول التحالف السعودي الامريكي الاماراتي إطالة أمد الأزمة بلا سقف محدد، ليعيش الوطن حالة “اللا حرب واللاسلم”، هادفا من ذلك إلى إبقاء حالة الشتات قائمة بين أوصال البلد، بقصد إضعافه والاستمرار في فرض الهيمنة عليه.

التحالف ذاته- المحتل للمناطق الجنوبية- يصر على بقاء اليمنيين هناك رهن فوضى الصراعات والحاجة وهموم المعيشة. سنوات ورحى الفساد تطحنهم مع غياب أي ملامح أو مبادرات مسؤولة وجادة لإيقاف دوامة الأزمات.

الاحتفال بعيد الاستقلال هذا العام يبدو أكثر حزنا وقد صارت المناطق الجنوبية ساحة لصراع شركاء الاحتلال على منابع النفط ومناطق الثروات وما يحصل في حضرموت نموذج قريب يشير إلى أن الوضع قابل للانفجار بين المحتلين، وما بينهم يقع المواطن اليمني ضحية المؤامرة وشتات القوى النافذة.

الأمر بلغ حدا سافرا من الاستهداف، والمحتلون الجدد استمرأوا الاستخفاف بأبناء الوطن وعاثوا في معيشتهم فسادا وإفسادا، يسيطر عليهم وهم بقاء هذا الحال إلى ما لا نهاية، بينما الشارع الجنوبي يغلي من هذا الاستخفاف وغياب ملامح الدولة إلا من مسميات لمستويات حكومية لا تفعل شيئاً ولا تنتفض للدفاع عن سيادة البلد وثرواته، ولا تضع حدا لهذه الأزمات وتصفية الحسابات على حساب المواطنين، وحتما سينفجر هذا الشارع يوما ليقول كلمته الفاصلة.

في هذا الوقت يبدو في الأفق ما يبشر، فاليوم في الساحات اليمنية سترتفع حناجر ملايين اليمنيين مؤكدة رفضها لاستمرار هذا الجمود واستمرار التحالف في ممارسة مخطط التمزيق والنهب، وهو الرفض المدعوم بالتأكيد على أن التحرك نحو انتزاع الحقوق وتحرير البلد إنما هو في انتظار توجيه القيادة. فالجاهزية والاستعداد في مستوى كفيل بوضع حد لهذا الحال.

خروج اليوم من المتوقع أن يكون لافتا وبشكل قوي، وسيحمل في كثافة الحشود من مختلف فئات المجتمع والقوى السياسية والاجتماعية، الرسالة الأبلغ بأن اليمنيين خرجوا في مسيرات تحذيرية قبل تفعيل لغة الضغط بأشكالها المختلفة لإجبار دول الاحتلال على رفع يدها عن كامل اليمن. كما على أمريكا وبريطانيا وأتباعهما أن يكونوا على قناعة بأن يمنيي اليوم هم أبناء يمنيي الأمس من شيدوا الحضارات، وفجروا الثورات ولقنوا الغزاة والمحتلين دروسا لم تنسها دولهم حتى اليوم، ويعلم البريطاني ذلك جيدا فقد اضطر قبل (58) عاما لجر أذياله قبيل الموعد المتفق عليه بعد أن لمس في اليمنيين بسالة لا تطاق للغازي والمحتل. لذلك لن يكون لأي استعمار جديد وإن ارتدى “الثوب” العربي أن يمر.

اليمنيون اليوم سيحتفلون بالمناسبة بشكل مختلف، وربما ستكون بداية للصفحة الأخيرة من ممارسات تحالف العدوان والاحتلال، منطلقين من حقيقة أن الوفاء للشهداء الذين فجروا الثورات ودافعوا عنها بدمائهم وأرواحهم لا يمكن أن يكون بقبول ما يجري.

والانتصار لدماء الشهداء يفرض على الجميع استشعار مسؤولية اللحظة وعدم القبول بأقل من التحرير الكامل والالتفاف حول مشروع جامع يضمن لكل أبناء الوطن السيادة على كل الوطن، والنهوض من حالة التأخر التي أراد أعداء اليمن أن تظل مزمنة في هذا البلد.

كما أن المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، تحتم على الجميع الاستعداد باستحقاقات المواكبة التي تبدأ من تنقية وحدة الوطن من شوائب الطامعين، واستقلاله من كل أشكال التبعية، ما يعني أن معركة تحريره مسألة مبدئية غير قابلة للنقاش.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • قيادي سابق بالحزب الحاكم يدعو لتطهير “العدالة والتنمية”
  • .. وإن ارتدى “الثوب” العربي! 
  • “الاتحاد من أجل المتوسط” يشدد على إدامة وقف النار بغزة
  • “ترامب” يعيد النظر بالبطاقات الخضراء لمواطني 10 دول أفريقية بينها ليبيا
  • أبو العينين يعلن إطلاق الميثاق الجديد للمتوسط: يعكس التزام المنطقة بالسلام والتنمية المستدامة
  • “مغامرات قديمة في ليبيا”.. أول فيلم وثائقي دولي يُصوَّر داخل البلاد منذ 15 عامًا
  • “نصية” يحذر من استمرار الأزمة المالية والارتفاع المستمر لسعر الصرف في ليبيا
  • “هيئة الترفيه”: أكثر من 24 ألف جولة رقابية ونسبة التزام تجاوزت 93% في الربع الثالث من 2025
  • الإطار يرسم ملامح رئيس وزراء “منزوع السياسة”
  • ليبيا تطالب بتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «الاتجار بالبشر»