الثورة نت:
2026-06-03@02:45:14 GMT

.. وإن ارتدى “الثوب” العربي! 

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

.. وإن ارتدى “الثوب” العربي! 

اعتبارات عدة تجعل من الاحتفال بعيد الاستقلال لهذا العام استثنائياً، الأهم والأبرز فيها هو أنه يأتي والمؤامرة على الوطن قد بلغت ذروتها بهذا الواقع الذي تحاول قوى العدوان والاحتلال الجديد ترسيخه وتطبيع حياة الناس معه فلا يكون لهم إلا ما يسمح به العدو.

بكل وقاحة يحاول التحالف السعودي الامريكي الاماراتي إطالة أمد الأزمة بلا سقف محدد، ليعيش الوطن حالة “اللا حرب واللاسلم”، هادفا من ذلك إلى إبقاء حالة الشتات قائمة بين أوصال البلد، بقصد إضعافه والاستمرار في فرض الهيمنة عليه.

التحالف ذاته- المحتل للمناطق الجنوبية- يصر على بقاء اليمنيين هناك رهن فوضى الصراعات والحاجة وهموم المعيشة. سنوات ورحى الفساد تطحنهم مع غياب أي ملامح أو مبادرات مسؤولة وجادة لإيقاف دوامة الأزمات.

الاحتفال بعيد الاستقلال هذا العام يبدو أكثر حزنا وقد صارت المناطق الجنوبية ساحة لصراع شركاء الاحتلال على منابع النفط ومناطق الثروات وما يحصل في حضرموت نموذج قريب يشير إلى أن الوضع قابل للانفجار بين المحتلين، وما بينهم يقع المواطن اليمني ضحية المؤامرة وشتات القوى النافذة.

الأمر بلغ حدا سافرا من الاستهداف، والمحتلون الجدد استمرأوا الاستخفاف بأبناء الوطن وعاثوا في معيشتهم فسادا وإفسادا، يسيطر عليهم وهم بقاء هذا الحال إلى ما لا نهاية، بينما الشارع الجنوبي يغلي من هذا الاستخفاف وغياب ملامح الدولة إلا من مسميات لمستويات حكومية لا تفعل شيئاً ولا تنتفض للدفاع عن سيادة البلد وثرواته، ولا تضع حدا لهذه الأزمات وتصفية الحسابات على حساب المواطنين، وحتما سينفجر هذا الشارع يوما ليقول كلمته الفاصلة.

في هذا الوقت يبدو في الأفق ما يبشر، فاليوم في الساحات اليمنية سترتفع حناجر ملايين اليمنيين مؤكدة رفضها لاستمرار هذا الجمود واستمرار التحالف في ممارسة مخطط التمزيق والنهب، وهو الرفض المدعوم بالتأكيد على أن التحرك نحو انتزاع الحقوق وتحرير البلد إنما هو في انتظار توجيه القيادة. فالجاهزية والاستعداد في مستوى كفيل بوضع حد لهذا الحال.

خروج اليوم من المتوقع أن يكون لافتا وبشكل قوي، وسيحمل في كثافة الحشود من مختلف فئات المجتمع والقوى السياسية والاجتماعية، الرسالة الأبلغ بأن اليمنيين خرجوا في مسيرات تحذيرية قبل تفعيل لغة الضغط بأشكالها المختلفة لإجبار دول الاحتلال على رفع يدها عن كامل اليمن. كما على أمريكا وبريطانيا وأتباعهما أن يكونوا على قناعة بأن يمنيي اليوم هم أبناء يمنيي الأمس من شيدوا الحضارات، وفجروا الثورات ولقنوا الغزاة والمحتلين دروسا لم تنسها دولهم حتى اليوم، ويعلم البريطاني ذلك جيدا فقد اضطر قبل (58) عاما لجر أذياله قبيل الموعد المتفق عليه بعد أن لمس في اليمنيين بسالة لا تطاق للغازي والمحتل. لذلك لن يكون لأي استعمار جديد وإن ارتدى “الثوب” العربي أن يمر.

اليمنيون اليوم سيحتفلون بالمناسبة بشكل مختلف، وربما ستكون بداية للصفحة الأخيرة من ممارسات تحالف العدوان والاحتلال، منطلقين من حقيقة أن الوفاء للشهداء الذين فجروا الثورات ودافعوا عنها بدمائهم وأرواحهم لا يمكن أن يكون بقبول ما يجري.

والانتصار لدماء الشهداء يفرض على الجميع استشعار مسؤولية اللحظة وعدم القبول بأقل من التحرير الكامل والالتفاف حول مشروع جامع يضمن لكل أبناء الوطن السيادة على كل الوطن، والنهوض من حالة التأخر التي أراد أعداء اليمن أن تظل مزمنة في هذا البلد.

كما أن المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، تحتم على الجميع الاستعداد باستحقاقات المواكبة التي تبدأ من تنقية وحدة الوطن من شوائب الطامعين، واستقلاله من كل أشكال التبعية، ما يعني أن معركة تحريره مسألة مبدئية غير قابلة للنقاش.

 

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 31 مايو.. عيار 21 بكام؟