رئيس وزراء إسرائيلي أسبق يكشف تفاصيل عملية لبلاده في إيران
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نيفتالي بينيت النقاب عن هجمات نفذتها إسرائيل داخل إيران في عام 2022، وهو ما يمثل اعترافا غير مألوف، لم يسبق وأن تمت الإشارة أو التلميح إليه رسميا.
وفي مقال افتتاحي في صحيفة "وول ستريت جورنال" قال بينيت إن "إسرائيل نفذت هجمات على إيران في عام 2022"، وألمح إلى أنها اغتالت مسؤولا إيرانيا كبيرا في إحدى الهجمات، حسبما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
بينيت اعتبر في مقالته الافتتاحية أن العالم، بما في ذلك إسرائيل، "تجاهل حقيقة أن النظام الإيراني كان وراء الغالبية العظمى من أعمال العنف الإقليمية والإرهاب العالمي بعد أن اتخذ القرار الاستراتيجي بتدريب وتمويل وتسليح وكلاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وأضاف أن "هناك طرقا عديدة لمواجهة العدوان الإيراني".
ومن بينها أنه "يمكن للغرب تمكين المعارضة الداخلية، وضمان استمرارية الإنترنت أثناء أعمال الشغب ضد النظام، وتعزيز أعدائه، وزيادة العقوبات والضغوط الاقتصادية"، حسب تعبيره.
وتنأى إسرائيل غالبا بنفسها عن الاعتراف بأي هجمات أو اغتيالات تنفذها أجهزتها الأمنية أو العسكرية، وهو ما انعكس قبل 3 أيام على حادثة مقتل القيادي البارز في "الحرس الثوري" الإيراني، رضي موسوي.
ولا تقتصر سياسة النأي بالنفس على ساحة دون غيرها، بل تشمل عدة ساحات من بينها سوريا ولبنان، وإيران التي شهدت عدة حوادث وحملت بصمات إسرائيل دون أن يتم تبنيها رسميا.
وكتب بينيت في مقالته: "بعد أن شنت إيران هجومين فاشلين بطائرات بدون طيار على إسرائيل في فبراير 2022، دمرت إسرائيل قاعدة للطائرات بدون طيار على الأراضي الإيرانية".
وتابع: "في مارس 2022، حاولت الوحدة الإرهابية الإيرانية قتل سياح إسرائيليين في تركيا وفشلت. وبعد ذلك بوقت قصير قتل قائد الوحدة ذاتها في وسط طهران".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل توجه تحذيرا للحكومة اللبنانية عن هجمات عسكرية موسعة قادمة
لبنان – أفادت هيئة البث العبرية، امس السبت، إن الإسرائيليين اشتكوا في الأيام الأخيرة للأمريكيين من عدم فعالية الجيش اللبناني في نزع سلاح حركة الفصائل اللبنانية.
وذكرت الهيئة أن تل أبيب وجهت تهديدا إلى بيروت مفاده: “سلاح الجو سيوسع نطاق الهجمات”.
وأشارت إلى أنه وفي غضون ذلك، دفع الضغط الدولي الحكومة اللبنانية إلى الكشف لأول مرة عن وثائق من جهود الجيش لتنفيذ خطة نزع سلاح جنوب البلاد.
ووفق المصدر ذاته، تضمنت الرسالة الإسرائيلية التي نقلتها الولايات المتحدة إلى الحكومة في بيروت: “إذا لم يتحرك الجيش اللبناني بفعالية ضد الفصائل اللبنانية، فإن سلاح الجو سيزيد نطاق هجماته في لبنان بشكل كبير، وسيصل أيضا إلى مناطق امتنعت إسرائيل حتى الآن عن مهاجمتها بسبب مطالب إدارة ترامب”.
وأفادت الهيئة بأن إسرائيل أرادت تحديد موعد نهائي للحكومة اللبنانية لكنها الآن تنتظر قرار الأمريكيين.
كما أدى التهديد الإسرائيلي واستياء إدارة ترامب من سلوك الجيش اللبناني إلى توثيق غير مسبوق خلال عطلة نهاية الأسبوع، فقد سمح الجيش اللبناني للصحفيين بدخول أنفاق الفصائل اللبنانية في جنوب البلاد لعرض جهود الحزب.
وصرح مصدر غربي مطلع على التفاصيل لصحيفة “هآرتس” أن النفق المُجهّز جيدًا الذي عرضه الجيش اللبناني على الصحفيين المحليين اكتُشف في الأشهر الأخيرة، وفقا لتقديرات حول بدء تنفيذ خطة نزع سلاح الفصائل اللبنانية في جنوب لبنان، التي أُقرّت في سبتمبر.
في الأشهر الأخيرة، امتنع الجيش اللبناني عن عرض مثل هذه النتائج على الجمهور بسبب حساسية الوضع الداخلي.
وكان الهدف من هذه الخطوة التي حظيت بتغطية إعلامية غير اعتيادية، تخفيف الضغط على الساحة الدولية وعلى الولايات المتحدة.
ولم يكن توقيتها مصادفة، فبالإضافة إلى التهديدات الخارجية، لم يتبق لبيروت سوى أسابيع قليلة قبل الموعد النهائي الذي حددته الحكومة اللبنانية لنزع السلاح من المنطقة الواقعة جنوب الليطاني.
وهذا الأسبوع، سيزور مبعوث ترامب إلى لبنان مورغان أورتاغوس، إسرائيل ثم لبنان.
وفي الآونة الأخيرة، عقد نقاش في إسرائيل على مستوى القيادة الأمنية العليا حول لبنان، كما طرح موضوع الزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى لبنان في النقاش.
وأوضحت هيئة البث أنه سيتم إجراء تعديلات في إسرائيل على النشاط العسكري حتى لا يؤثر ذلك على الزيارة التي تغطيها العديد من وسائل الإعلام حول العالم.
المصدر: إعلام عبري