نعيم قاسم: اغتيال «الطبطبائي» لن يضعف معنويات الحزب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، أن اغتيال هيثم الطبطبائي ورفاقه لن يؤثر على معنويات الحزب، مشدداً على أن الهدف من الاغتيال لم ولن يتحقق.
وقال قاسم، في تصريح نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اليوم الجمعة، إن الطبطبائي كان “سيد معركة أولي البأس من حيث التخطيط والتنظيم وبرمجة إطلاق الطائرات وتنسيق النيران”.
وأضاف أن الساحة مفتوحة، وأنه من الممكن أن يكون هناك عملاء لإسرائيل، مشيراً إلى أن الأمن العام اعتقل شبكة منهم منذ فترة.
وأشار الأمين العام إلى أن شعب لبنان “يمنح المقاومة القدرات اللازمة”، واصفاً اغتيال الطبطبائي بأنه “اعتداء سافر من حقنا الرد عليه في التوقيت المناسب”.
كما اعتبر قاسم أن وقف إطلاق النار يشكل “يوم انتصار للبنان وللمقاومة”، مؤكداً أن المقاومة منعت العدو من تحقيق أهدافه، وعلى رأسها إنهاء وجودها.
وتابع أن المرحلة الجديدة تتطلب من الدولة اللبنانية “مسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني”، مع التأكيد على ضرورة أن يتم انسحاب إسرائيل ووقف العدوان والإفراج عن الأسرى.
وكان أعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل عملية اغتيال هيثم الطبطبائي، الرجل الثاني في حزب الله، عبر ضربة مفاجئة لشقته في الضاحية الجنوبية للبنان دون أي تحذير مسبق.
ووصفت إسرائيل العملية بأنها جاءت بعد رصد محاولات الطبطبائي لإعادة بناء القوة العسكرية للحزب، معتبرة أنها ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة.
وتتهم إسرائيل الطبطبائي بقيادة قوات الرضوان وإدارة عمليات حزب الله في سوريا منذ الثمانينيات، وقد رصدت الولايات المتحدة مبلغ 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه لن يسمح بإعادة تسليح الحزب، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى نزع سلاحه، محذرًا من مواجهة أي تهديد بأقوى قوة.
الولايات المتحدة تطالب لبنان بإعادة صاروخ لم ينفجر في اغتيال الطبطبائي
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الولايات المتحدة وجهت طلبًا عاجلًا للحكومة اللبنانية بإعادة صاروخ من طراز GBU-39B لم ينفجر خلال الهجوم الذي استهدف رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضحت صحيفة “معاريف” أن من بين 8 صواريخ أُطلقت في الهجوم، انفجر 7 فقط، بينما بقي الصاروخ الثامن غير منفجر، وهو قنبلة انزلاقية متقدمة من إنتاج شركة بوينغ الأمريكية، وتحتوي على تقنيات متطورة غير متوفرة في روسيا أو الصين.
وأضافت الصحيفة أن واشنطن أعربت عن قلقها من إمكانية استغلال هذه التكنولوجيا من قبل الصين أو روسيا، وطلبت من لبنان نقل القنبلة إليها بسرعة لضمان عدم الوقوع في الأيدي الخاطئة.
رئيس البرلمان اللبناني ينفي تلقي لبنان تهديدات إسرائيلية ويؤكد دعم مصر لاستقرار البلاد
نفى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشكل قاطع كل ما تردد عن نقل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تهديدات إسرائيلية مباشرة إلى لبنان، مؤكدًا أن ما جرى كان ضمن “جو عام” ولم يتعد ذلك.
وأشار بري، في تصريح لصحيفة “الديار”، إلى أن الشائعات حول “مهلة إسرائيلية تنتهي بنهاية الشهر” أو “حرب وشيكة” مصدرها الإعلام الإسرائيلي وتصريحات المسؤولين في تل أبيب، مضيفًا أن تهديدات إسرائيل المتكررة أسلوب مألوف لديهم منذ أسابيع.
وجاءت تصريحات بري بعد زيارة وزير الخارجية المصري إلى بيروت، حيث التقى عدداً من أعضاء مجلس النواب اللبناني، وجدد موقف مصر الثابت تجاه لبنان، مؤكداً حرص القاهرة على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية والحفاظ على استقرار ووحدة لبنان الوطنية.
كما شدد عبد العاطي على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بالكامل، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، ووقف الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية، مؤكداً دعم مصر لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، ومواصلة تقديم الدعم في مجالات التنمية وبناء القدرات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: سلاح حزب الله لبنان لبنان وأمريكا لبنان وإسرائيل هيثم الطبطبائي
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".