جامعة السلطان قابوس تستضيف الملتقى الثقافي والعلمي لطالبات الخليج.. الأحد
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
مسقط- الرؤية
تستعد جامعة السلطان قابوس مُمثلة بعمادة شؤون الطلبة لتنظيم الملتقى الثقافي والعلمي الرابع للطالبات بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي تنطلق فعالياته يوم الأحد المقبل، وتستمر لمدة 3 أيام، وذلك بمشاركة 182 طالبة من 16 جامعة في الخليج.
ويركز الملتقى في رسالته على خلق بيئة ممكنة ومحفزة تحقق التواصل والتفاعل بين الطالبات الجامعيات الخليجيات وتعزز القواسم المشتركة من خلال تنفيذ برامج تبرز مواهب الطالبات للإسهام في النهضة الخليجية المتجددة.
ويتضمن الملتقى مجموعة من المسابقات مقسمة على أربعة محاور رئيسية وهي: المحور الديني ويشمل القرآن الكريم والحديث الشريف والإنشاد الديني، والمحور الثقافي ويتضمن المسابقات الأدبية ومسابقة المناظرات، والمحور الفني ويشمل مسابقة الفنون ومسابقة الأفلام القصيرة، ومسابقة التصوير الضوئي، ومسابقة التصميم الجرافيكي والفنون الرقمية. كما يتضمن المحور العلمي البحوث العلمية في مختلف المجالات التقنية والطبية والبيئية والصناعية والاقتصادية والبحوث الإنسانية والاجتماعية.
يُشار إلى أن الملتقى يعد مساحة للتنافس الثقافي والعلمي بين طالبات جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون؛ وذلك من أجل التميز والاعتراف المؤسسي بجهودهن الخلاقة في الثقافة والبحث العلمي والابتكار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إنجاز نوعي.. ابتكار لطالبات جامعة جدة يستغل طاقة التكييف المهدرة
حققت ثلاث طالبات من قسم الكيمياء الصناعية بجامعة جدة إنجازًا نوعيًا في هاكاثون Innovatech بجامعة الملك عبدالعزيز، وذلك من خلال مشروع مبتكر يحمل اسم Therminx.
ويهدف إلى تحويل الحرارة المهدرة من أنظمة التكييف إلى طاقة كهربائية نظيفة، مما يعزز من كفاءة استهلاك الطاقة ويسهم في حماية البيئة.
المشروع حاز اهتمام لجنة التحكيم ورعاة المسار الصناعي، لما يقدمه من حل عملي ومتكامل يتماشى مع توجهات المملكة نحو الاستدامة وكفاءة الطاقة، حيث يدمج Therminx بين التقنية الذكية والتحكم الحراري في نظام واحد يمكن تركيبه بسهولة في المباني.
وأكدت الطالبة في قسم الكيمياء الصناعية واحد اعضاء الفريق هديل الحسني، أن فكرة Therminx انطلقت من ملاحظة بسيطة لكمية الحرارة المهدرة من مكيفات المباني.
وأشارت إلى أن التخصص في الكيمياء الصناعية ساعدهن على فهم الخصائص الحرارية للمواد وكيفية توجيه هذه الطاقة المهدرة لإنتاج الكهرباء.
وأضافت: “أردنا أن نبتكر منتجًا يعالج الهدر الطاقي اليومي في المدن السعودية، ويُسهم في إحداث أثر ملموس على مستوى المباني والمنشآت. الفكرة كانت بسيطة، لكن العمل الجماعي والدقة في التصميم هو ما أوصلنا إلى هذه المرحلة”.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ابتكار لطالبات جامعة جدة يستغل طاقة التكييف المهدرة - اليوم
وبيّنت احد أعضاء الفريق جود السلطان أن دورها تركز على تصميم النظام ليكون عمليًا وسهل التركيب، بحيث لا يتطلب تعديلات جوهرية في أنظمة التكييف الحالية.
وقالت: “ركزنا على أن يكون المشروع قابلًا للتطبيق الفوري، بأقل التكاليف، وأكثر كفاءة ممكنة. سعينا لأن يكون النظام موائمًا لاستخدام الشركات والمنازل على حد سواء، من خلال آلية ذكية لإعادة تدوير الحرارة وتحويلها إلى طاقة”.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على الجانب البيئي فحسب، بل يسهم كذلك في خفض تكاليف الطاقة على المدى الطويل.
أما الطالبة لجين الميموني فأوضحت أن المشروع أخذ بعين الاعتبار الجدوى الاقتصادية والبيئية معًا، مشيرة إلى أنها تولت تحليل التكامل بين النظام الذكي والبنية التحتية للمباني.
وقالت: “Therminx يمثل نموذجًا للتقنيات المستقبلية التي تجمع بين الذكاء الصناعي والاستدامة. نحن نعيش في وقت أصبح فيه الابتكار ضرورة، وليس رفاهية.
وتابعت: استطعنا من خلال هذا المشروع أن نُثبت أن الطالبات السعوديات قادرات على تقديم حلول واقعية تدعم مستهدفات رؤية 2030”.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ابتكار لطالبات جامعة جدة يستغل طاقة التكييف المهدرة - اليوم
وقد أبدت إحدى الشركات الراعية الرسمي للمسار، اهتمامًا كبيرًا بالمشروع، وعرضت دراسة إمكانية تطوير نموذج أولي لتطبيقه ميدانيًا في أحد مبانيها النموذجية.
وتخطط الطالبات حاليًا للانتقال بالابتكار إلى مرحلة التصميم التجريبي، بهدف إطلاق نسخة أولى قابلة للتسويق في السوق المحلي، مع طموحات مستقبلية بالوصول إلى أسواق عالمية.