فهد الروقي يُلمح: لاعب من النصر وآخر من الأهلي وربما ثالث من الاتحاد
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
ماجد محمد
أثار الناقد الرياضي فهد الروقي الجدل بتغريدة مقتضبة ، ألمح فيها إلى تحركات لافتة في سوق الانتقالات تخص الأندية الكبرى في الدوري.
وكتب الروقي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)،:
“لاعب من النصر وآخر من الأهلي”، في إشارة غامضة لصفقات محتملة أو تحركات داخلية في الفترة المقبلة.
وأضاف:
“وربما يكون هناك لاعب ثالث من الاتحاد.
ولم يوضح الروقي هوية اللاعبين أو طبيعة الانتقال، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بين جماهير الأندية الثلاثة، وسط ترقّب كبير لمعرفة تفاصيل هذه الإشارات، التي قد تتعلّق بانتقالات مرتقبة، أو تحولات داخل الأجهزة الفنية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الدوري السعودي النصر الهلال فهد الروقي
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.