كلمة الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة بعد 100 يوم على حرب غزة
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
أكد الناطق باسم كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس أبو عبيدة،مساء اليوم الأحد 14 يناير 2024 ، في كلمة هي الأولى بالصوت والصورة منذ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، استهداف وإخراج عن الخدمة ألف آلية عسكرية إسرائيلية خلال 100 يوم في غزة .
ملخص لكلمة أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام بعد مرور 100 يوم على حرب غزة أبو عبيدة: 100 يوم على بدء معركة طوفان الأقصى هذه المعركة التاريخية المفصلية في حاضر شعبنا وأمتنا هذه الصرخة التي دوت في سمع الزمان وملأت بقوة الله بصر الدنيا لتحرر كل الشعوب والأمم المستعبدة.
أبو عبيدة: معركة طوفان الأقصى أعطت نموذجا كيف للكف أن تناطح المخرز وكيف لاحتلال عنصري نازي بغيظ يراد له أن يكون قدرا لشعبنا أن يصبح الكيان الأكثر بشاعة أمام كل العالم تاره بسحق كبريائه والرد على عنجهيته في السابع من أكتوبر وتاره بمواجهة بطشه وجرائمه في معركة أسطورية تبدو من نسج الخيال ودرب المستحيل.
أبو عبيدة: نعود 100 يوم إلى الوراء لنتذكر المتعلمين والمتواطئين والعاجزين من قوى العالم الذي تحكمه شريعة الغاب نذكر بعدوان بلغ أقصى مداه على مسرانا وأقصانا وبدأ تقسيمه الزماني والمكاني فعلا وأُحضرت البقرات الحمر تطبيقا لخرافة دينيه مقيتة مصممة للعدوان على مشاعر أمة كاملة في قلب عروبتها ومسرى نبيها ومعراجه إلى السماء.
أبو عبيدة: بلغت جريمة هذا العدو وحكومته الفاشية حد المطالبة بحرق شعب وتهجيره وتدنيس مقدساته علنا وقتله ببطء في غزة والضفة و القدس وفي فلسطين المحتلة عام 48 وبات قادة العدو بسادية وعنصرية جبانة يتلذذون في تعذيب أسرانا وقتلهم في السجون ويسدون الخناق على غزة في سياق لإرضاء وإشباع غرائز جمهورهم المعبأ بالحقد والكراهية على كل ما هو فلسطيني وعربي ومسلم.
أبو عبيدة: فلم يكن أمامنا سوى أن نفعّل ما امتلكناه من قوة لنذكر العالم بأن لهذه الأرض ولهذا المسرى رجال وأهل وحماه فكانت ملحمة السابع من أكتوبر التي جاءت لتدفيع الثمن لهذا المحتل وعصاباته التي ترتكب المجازر على مدار 100 عام ضد أهلنا وشعبنا وتحتل قبلة المسلمين الأولى وتسعى لإبادة شعبنا وتصفية وجوده.
أبو عبيدة: 100 يوم ارتكب فيها العدو المجرم مذابح يندى لها جبين الإنسانية وإن عدالة الأرض لو وجدت لحكمت على هذا الكيان بنزع السلاح وقدمت كل قيادته وجيشه للمحاكمة وأوقعت بهم أشد العقوبة لكن العدالة المختطفة في هذا العالم حالت وتحول دون ذلك مما يزيدنا قناعة صوابية ووجوب ما فعلناه يوم السابع من أكتوبر وما يفعله شعبنا ومقاومتنا منذ عقود من مقارعة الاحتلال والاعتماد على سواعد رجال ومقاومة.
أبو عبيدة: وكأننا أمام ما يمارسه المحتل الجبان منذ 100 يوم قد فاجأنا العدو من جديد وكبدنا ولا زلنا تكبده خسائر فادحة وأثمانا باهظة فاقت و تفوق كلفتها ما تكبده الاحتلال يوم السابع من أكتوبر.
أبو عبيدة: استهدفنا وأخرجنا عن الخدمة خلال 100 يوم بفضل الله وعونه نحو 1000 آلية عسكرية صهيونية توغلت في قطاع غزة في شماله ووسطه وجنوبه كما نفذنا مئات المهام العسكرية الناجحة في كل نقاط توغل وعدوان الاحتلال أعلنا عنها أولا بأول.
أبو عبيدة: فقد أبدع مجاهدين ولا يزالون رغم الفارق الهائل في ميزان القوة المادي والعسكري ورغم ما يرتكبه العدو من جرائم إبادة ومجازر هي علامة مسجلة باسمه في التاريخ إلا أن مجاهدينا بعون الله وتأييده حافظوا خلال 100 يوم على تماسك صفوفهم وازدادوا قناعة بالدفاع عن أرضهم أمام عدو همجي بغيض وقدموا التضحيات العظيمة وسطروا ملاحم عز نظيرها في هذا الزمان و تمترسوا في عقدهم القتالية استبسلوا في تكبيد العدو خسائر هائلة في صفوف ضباطه وجنوده.
أبو عبيدة: إن الملاحم التي سطرها مجاهدونا مما أعلنا عنه ومما لم نتمكن من إعلانه بعد، ستخلد كواحدة من أعظم وأبدع وأعدل وأقدس المعارك في تاريخ أمتنا.
أبو عبيدة: يا شعبنا العظيم يا صانع المعجزات يوميا؛ ويا أحرار العالم أن جلّ ما قاومنا ونقاوم به عدوان الصهاينة هو من صنع كتائب القسام من عبوات الناسفة ومقذوفات صاروخية وراجمات ومدافع ومضادات للدروع وقنابل مختلف أنواعها وبنادق القنص وحتى الرصاص.
أبو عبيدة: هذه الصناعات لم تكن تجدي نفعا أمام الترسانة الأمريكية القذرة التي نواجهها في أيدي مرتزقة الصهاينة في الميدان لولا الصناعة الأهم التي نمتلكها وهي صناعة الإنسان المقاتل، ذلك الفلسطيني المقاوم المجاهد الذي لا تقف قوة في الأرض أمام إرادته وإصراره على مواجهة قاتلي أجداده وآبائه ومدنسي مسراه ومحتلي تراب وطنه.
أبو عبيدة: إساءة وجه هذا العدو وكسر عدوانه لم تكن لتحدث لولا عطاء وصمود وعظمة شعب حر كريم شامخ يجود بكل عزة وكبرياء بكل شيء ولا يعطي الدنية في وطنه وأرضه ومقدساته.
أبو عبيدة: فماذا ستفعل تكنولوجيا الصواريخ والدبابات المحصنة والطائرات الحديثة بأسلحتها الفتاكة أمام قوة إيمان مجاهد يمكث شهرين وأكثر في عقدته الدفاعية منتظرا القوات المتقدم منتظرا الظفر بعدوه وتنفيذ مهمته محتسبا كل ذلك لله مؤمنا بعدالة قضيته.
أبو عبيدة: إن شهادات مجاهدينا الأبطال العائدين من خطوط المواجهة في شمال ووسط وجنوب القطاع تؤكد مدى بطولتهم العظيمة وإيمانهم الكبير بمعركتهم واستبسالهم في الدفاع والهجوم والتصدي.
أبو عبيدة: مجاهدونا يعودون بشهادات صادمة عن ضعف إيمان ودافعية الجندي الصهيوني والمرتزقة اللمم، وكيف يجرّون إلى القتال جرّا وكيف يبكون فزعا وجزعا ويسيرون به أمام مجاهدينا رغم كل ما يحملونه من سلاح وعتاد وغطاء ناري ضخم، وإن ما يعرضه جيش العدو وما يعلن عنه من بطولات موهومة لجنوده هو محل سخرية لأصغر طفل فلسطيني.
أبو عبيدة: يا شعبنا يا أهلنا يا أمتنا يا كل من يسمعنا إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وبعد 100 يوم من المعركة والمواجهة ومن التصدي للعدوان نؤكد أن معركة طوفان الأقصى هي معركة الكل الوطني الفلسطيني يقاتل فيها شعبنا وأن أي حديث سوى وقف العدوان عن أهلنا ليس له قيمة في مسار هذه المعركة التي تتوسع يوما بعد يوم وتحرق هذا العدو وكل من دعمه وسانده وأعانه.
أبو عبيدة: إن أهداف العدو قد تكسرت على صخرة صمود شعبنا ومقاومتنا فها هي قيادة العدو المتغطرس تتجرع الألم وتغوص في وحل الفشل والإخفاق فلا التهجير الذي يحلم به قادة الحرب الإرهابيون تحقق ولا التدمير العشوائي حقق أو سيحقق لهم سوى الخزي ولا هم تمكنوا من استعادة الأسرى
أبو عبيدة: كما سقط القناع عن هذا الكيان النازي البغيض الذي ارتكب محرقة ضد الأبرياء وصنعت له عدوا ومقاتلا حاضرا ومستقبلا في كل بيت فلسطيني وعربي ورسخت صورة الاحتلال البشعة أصلا لدى كل حر في العالم.
أبو عبيدة: إن ما يعلن عنه العدو من إنجازات مزعومة حول السيطرة أو تدمير ما يسميه مستودعات أسلحة وما يطلق عليه منصات صواريخ جاهزة للإطلاق وما يزعم أنها انفاق بالكيلومترات هي أمور مثيرة للسخرية بالنسبة لنا وسيأتي اليوم الذي نثبت فيه كذب هذه الدعاوى وعيبتها.
أبو عبيدة: نود أن نقول بشكل مختصر أنه قبل السابع من أكتوبر وضمن خطة العمليات لم يكن هناك أي مستودع أسلحة القسام في أي مكان في قطاع غزة ولا يوجد لدينا منصات صواريخ مذخرة التي يدعي العدو أنه دمرها ويعلن عنها كما لا يزال لدينا الكثير لنقوله للعدو وللعالم في الوقت المناسب.
أبو عبيدة: أما فيما يتعلق بموضوع الأسرى الصهاينة فنريد أن نقول أن مصير العديد من أسرى ومحتجزي العدو بات خلال الأسابيع الأخيرة مجهولا أما الباقون فهم جميعا دخلوا نفق المجهول بفعل العدوان الصهيوني وعلى الأغلب سيكون العديد منهم قد قتل مؤخرا فيما لا يزال الباقون في خطر داهم وكبير كل ساعة وقيادة العدو وجيشه يتحملون كامل المسؤولية عن هذا الملف.
أبو عبيدة: نُحيي اليد الضاربة الوفية من مقاتلي أمتنا في لبنان العطاء والبطولة وفي يمن الحكمة والإيمان وفي العراق وفي كل ساحات أمتنا وننعى إلى أمتنا شهدائهم ونبارك جهدهم وعطاءهم.
أبو عبيدة: العالم يرى كيف هرعت قوى الظلم وشكلت التحالفات واستدعت زبانية النفاق والغطرسة بضرب وتهديد من ينصر شعب غزه بعد أن عبروا عن تضامنهم ونصرتهم بما يمليه واجب الأخوة الإسلامية والعربية والإنسانية وبعد أن وجهوا للعدو ولمن وراءه ولا يزالون بكميات كبيرة وضربات مباركه وقوفا في وجه المحرقة النازية الصهيونية ضد شعبنا واهلنا.
أبو عبيدة: إننا إذ أُبلغنا من جهات عدة في جبهات المقاومة بأنهم يسعون لتوسيع ضرباتهم للعدو في قابل الأيام في ظل استمرار العدوان على غزة فإننا لن نكل ولا نمل في دعوة كل أحرار الأمة أن يهبوا لنصرة أقصاهم ومسرى نبيهم الذي يسير الصهاينة المجرمون في خطوات عملية لهدمه وإقامة هيكلهم وهو ما اخترناه بدمائنا في غزة منذ 100 يوم ولأجله كانت ملحمة السابع من أكتوبر.
أبو عبيدة: على كافة مجاهدي شعبنا العظيم أبناء العاروري والعياش والكرمي وطوالبة في ضفتنا المباركة وكافة مقاتلي الأمة الذين بقيت دماء عربية ومسلمة تسري في عروقهم أن يلتقطوا هذه اللحظة التاريخية ليقولوا كلمتهم للعالم ويوقعوا انضمامهم لطوفان الأقصى وأعلموا أن كابوس الزوال الذي يعيشه العدو يهرول إليه قادته النازيين بأرجلهم نحو قدر الله المحتوم بدحرهم وتدبيرهم.
أبو عبيدة: نرى أن من واجبنا الجهادي والديني أن نحيط ملياري مسلم في العالم بأن العدو الصهيوني وخلال 100 يوم دمر معظم مساجد قطاع غزة ودنس وأحرق وجرف تلك التي وصلت إليها آلياته على الأرض وأوقف الأذان والصلاة في حرب دينية واضحة استكمالا لما بدأته عصابات الصهيونية الدينية من حرب على المسجد الاقصى وهذا هو نذير شؤم ودمار على هؤلاء القتلة النازيين إذ لا قبل لهم بالحرب على الله وهذا ثابت بنص التوراة والإنجيل والقرآن.
أبو عبيدة: لكنها دعوة أيضا لكل مسلم على وجه الأرض أن يعي طبيعة الصراع وخلفياته وطبيعة هذه الحكومة الصهيونية المجرمة سليله عصابات الهاجانا الإرهابية وإن أضعف الإيمان لمن عجز عن نصرة الدماء البريئة أن ينصر دين الله إذ هدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا، فلتقم صلوات القيام والقنوت في هذا الشهر الحرام في كل مساجد العالم ولترفع الدعوات لرب العالمين بنصر عباده المؤمنين ودحر وتدمير المجرمين المعتدين ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
أبو عبيدة: يا شعبنا العظيم الصابر المرابط، 100 يوم وما كلّت عزائم مجاهدين وما آلت لهم قناه وما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، 100 يوم وشعبنا العظيم الأسطورة يقف شامخا على أرضه رغم الألم والجراح ويسطر أروع ملحمة في الصمود والتحدي والكبرياء ويرابط على ساحل من سواحل الشام متمترسا على ثغر عسقلان متمثلا ببشرى نبينا صلى الله عليه وسلم مستظلا بأجنحة ملائك الرحمن فطوبى لكم يا أهل غزة وطوبى لك يا أرض غزة يا خيرة الله من أرضه ساق إليها خيرته من عباده.
أبو عبيدة: ترقبوا نصر الله القريب ووعده بال فتح الكبير ودخول المسجد الأقصى المبارك يقينا بالله وثقة به وإن فجر الحرية لكل شعبنا يقترب بأمر الله ولن يضيع الله جهد ودماء وآلام أهلنا وشعبنا والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون وإنه لجهاد نصر أو استشهاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: السابع من أکتوبر کتائب القسام شعبنا العظیم خلال 100 یوم أبو عبیدة یوم على
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة يهنئان قائد الثورة بعيد الاستقلال المجيد
الثورة نت /..
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، برقية تهنئة إلى قائد الثورة – قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة احتفالات الشعب اليمني بالعيد الـ ٥٨ للاستقلال المجيد الـ٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م.
فيما يلي نصها:-
نحييكم تحية الصمود والإباء والشموخ .. تحية الكفاح المتواصل والثبات على المبادئ .. تحية الإيمان بعدالة قضيتنا ووحدة أراضينا .. ويسرنا في ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيد، الذكرى الـ 58 لاستقلال جنوب الوطن الغالي من براثن المحتل البريطاني المجرم، أن نرفع اليكم باسم قيادة وزارة الدفاع وكل المرابطين في كل ثغور الوطن الغالي بأصدق مشاعر الوفاء والاجلال، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يمن عليكم بموفور الصحة والعافية وأن يعينكم على تحمل أمانة المسؤولية الدينية والوطنية الجسيمة وأن يقر عينكم بتحقيق آمال وطموحات أبناء أمتنا وكل أبناء شعبنا الأبي، وأن يرد كيد الأعداء والمتربصين بنا في نحورهم.
لقد علمنا التاريخ أن شمس الحرية لا تغيب، وأن إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل محاولات الهيمنة والاستعباد، فما كافح من أجله أجدادنا في جنوب الوطن ضد المحتل البريطاني البغيض، يمتد اليوم عبر أجيال متعاقبة ليدفعنا للدفاع عن نفس الحقوق والمبادئ؛ حقنا في الدفاع عن سيادتنا، وصون كرامة أمتنا وأن الأعداء الجدد وأذنابهم من مرتزقة الداخل، الذين يظنون أنهم قادرون على انتزاع هذا الحق، يجهلون أو يتجاهلون دروس التاريخ وأنهم يسيرون في نفس الدرب الذي سلكه المحتل القديم والذي كانت نهايته في هذا التاريخ أن يخرج بآخر جندي بريطاني وهو يجر أذيال الهزيمة والخسران ومصير أسلافه وأتباعه اليوم بإذن الله سيكون نفس المصير المحتوم.
إن شعبنا اليمني العزيز، في شمال الوطن وجنوبه، قد انكشفت له حقيقة المؤامرات، وتبينت له نوايا من يتربصون به شراً، ولم يعد بمقدور أحد أن يخدع وعيه المتزايد أو يكسر إرادته الصلبة، ونؤكد لكم، وللأمة جمعاء، أننا ومن منطلق مسؤوليتنا الدينية والوطنية والعسكرية والأخلاقية لن نصمت عن حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا، ولن نتوانى عن زلزلة الأرض من تحت أقدام المعتدين، ونبتر كل يد خبيثة تتطاول على سيادة وطننا ومقدساتنا وحرماتنا ومقدرات شعبنا، معتمدين في ذلك على الله عز وجل ومتوكلين عليه، ولتوقن قوى الشر والاستكبار ممثلة بأمريكا وبريطانيا وكيانهما الصهيوني المجرم أن اللحظة الحاسمة قد دنت، وأن حسابهم عسير، وعاقبتهم وخيمة بإذن الله وقوته.
نعيد التأكيد على تهنئتنا الخالصة لكم ولشعبنا اليمني العظيم بهذه الذكرى الوطنية المجيدة، ونشيد بما تلقاه مؤسستنا العسكرية ومؤسسات الدولة كافة من رعاية واهتمام من قبلكم، مما يعد دافعاً لنا للمضي قدماً على درب الشهداء، مدافعين عن الحق اليمني بكل إيمان وثبات، ومستعدين للتضحية بكل غالٍ ونفيس، واثقين بنصر الله، متوكلين عليه، حتى نحقق الغايات، ونعيد لليمن والأمة مجدها وعزتها والمكانة التي أراد الله لها أن تكون عليه من عزة وغلبة وتمكين بإذن الله تعالى.
المجد للوطن.. والرحمة للشهداء الأبرار..
والشفاء للجرحى.. والفرج القريب للأسرى..
والنصر لليمن وقواته المسلحة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.