يمانيون| بقلم: عبدالقوي السباعي

وقف اليمن ذات يوم على حافة النار والبارود، ثم قفز منها إلى التاريخ صارخًا؛ هُنا شعبٌ لا يعرف معنى الركوع إلا لخالقه، هُنا وطنٌ لا يُؤخذ غصبًا، ولا يُدار بالوصاية، ولا يُشترى بالخوف؛ فاليمني لا يخضع إلا لربه، ولا يقبل أنّ يُقاد إلا لبوصلته، ولا يسلّم أرضه إلا لحفيده.

في الـ 30 من نوفمبر 1967م، وفي مثل هذا اليوم، انكسرت الإمبراطورية العظمى التي كانت الشمس لا تغيب عن راياتها، لكنها أفلت في عدن، عند شاطئ صغير ظنته بوابةً نحو الهند والعالم؛ فإذا به بوابةٌ نحو هزيمتها الأولى، يومٌ كان نهاية عهد الغطرسة والتجبّر، وبداية شعب تذوق طعم الحرية؛ فسعى لانتزاعها، ونقل اليمن من خانة الاستباحة والاحتلال إلى واحة الحرية والاستقلال.

في ذلك الجيل، كانت مدينة عدن معملاً لإنتاج الوعي الوطني، ومركز تنويرٍ ثوري، ونافذة على قيم الحرية، والتي اشتعلت لاحقًا في كل الجنوب اليمني المحتل، حتى نيل الاستقلال ورحيل آخر جندي بريطاني من أرض الوطن.

ورغم مرور 58 عامًا من الاستقلال، إلا أنّه لا يزال في جوهره يحدث كل عام، وكل يوم؛ فمن استقلال الأمس إلى استقلال اليوم، تأتي النسخة الأشد صلابة، حين وجد اليمن نفسه أمام محتلٍ جديد؛ بل أكثر استعلاءً وأكثر قبحًا.

أسماء الغزاة تغيّرت، لكن النية نفسها؛ “السيطرة، السطو، الوصاية، ونهب القرار والثروة”، ومن 1967م إلى 2025م، لم يغادر الاحتلال المنطقة، وإنّما غيّر قبعته، غيّر لغته وأدواته وأسماءه، وأصبح اسمه اليوم، “قوات التحالف العربي”، “تحالف دعم الشرعية”، “غرفة العمليات المشتركة”، و”التحالف الدولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر”، لكنه ظلّ ذاته يريد استباحة السيادة ونهب الثروة، وكتابة القرار، وأنّ يُبقي اليمني تابعًا لا سيدًا.

المواجهات التي خاضها اليمن منذ 2015م، ليست إلا الاستقلال الثاني، استقلالاً لم يأتي على ورق، وإنّما على هدير الصواريخ والمسيرات، وصمود وثبات في وجه العدوان والحصار، ومثل إرادة شعب قرر أنّ يدافع حتى آخر قطرة من دمه.

شعبٌ يفهم أنّ المستعمر القديم والمحتل الجديد، وجّهٌ واحد لظلّ واحد؛ ففي 1967م، خرجت بريطانيا من عدن وهي تجرّ أذيال الخسارة، وفي 2023م – 2025م، اضطرت أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني للاعتراف تصريحًا وتلميحًا وعبر وسطاء ومسارات التفاوض، بأنّ اليمن قوة حقيقية لا يمكن تجاوزها، وأنّ زمن فرض الإملاءات من البحر الأحمر والخليج والمضيق قد انتهى.

الفارق الوحيد بين مستعمر الأمس ومحتل اليوم، هو أنّ الأول كان يأتي بالسفن؛ بينما الثاني جاء بالطائرات والمسيرات وحروب الوكالة، عبر الخونة والعملاء والمنتفعين ممّن يقتات على أمال الشعب وجراحه؛ أمّا اليمني الأصيل فهو هو؛ ذات الروح، ذات الجرأة، ذات الإرادة والعناد الذي لا يهاب الموت في سبيل دينه وأرضه وشرفه.

وما بين جيلين تنحصر ذاكرة واحدة اسمها التحرير، تحريرٌ يتجاوز الجغرافيا نحو صناعة الهوية، وكان واجب علينا في هذه الذكرى أنّ تعرّف الأجيال أنّ وطنهم لم يكتب مجده في كتب المدرسة وأوراق الصحف والمجلات وأحاديث الإذاعة والتلفزيون؛ بل بدم الثوار والمجاهدين من الرعيل الأول، وأنّ ردفان وشمسان وعدن وأرض الجنوب، كانت قصائد من نار ونور وسيف جهادٍ لا يخبو وصوت مقاومة لا يلين.

جيل اليوم بحاجة إلى أنّ يُقال لهم بصوتٍ واضح، أنتم أبناء شعب طرد أعظم إمبراطورية في العالم؛ فلا يليق بكم إلا أنّ تكونوا امتدادًا لهذه السلالة من المقاتلين المجاهدين الذائدين عن حياض الأمة وشرفها.

يجب أنّ يعلم الجميع أنّ اليمني وُلد حرًّا، وأنّ أيّ محاولةٍ لإخضاعه هي أشبه بالعبث أمام تاريخ من التحرر يمتد من حضارةٍ ضاربةٍ في القدم، من سبأ وحمير وحضرموت وقتبان ومعين، إلى إبراهيم الحمدي وسالمين إلى الصماد، إلى معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، صدًّا للعدوان ومقارعةً للغزاة والطغاة، إلى معركة البحر الأحمر والعمق الصهيوني.

اليمن اليوم، أصبح الأكثر قدرة على تغيير موازين القوى الإقليمية، وفرض إرادته على لاعبين دوليين يدّعون السيادة على العالم، وهو القوة الوحيدة التي قالت “لا” وصنعت معادلتها وتفرض حضورها؛ فما يحدث اليوم من معادلات ردع صنعها اليمنيون في البر والبحر، وما فرضوه على أمريكا وكيان العدوّ من قواعد اشتباك جديدة، هو امتداد طبيعي لمسار الـ 30 من نوفمبر المجيد.

وهذا هو جوهر الاستقلال وحقيقته، وهكذا جاءت بوصلة اليمن التي تكمل معنى التحرير، بعد أنّ عايش الاحتلال وعرف مرارته؛ فهو لا يقبل أنّ يرى فلسطين تُستباح أمام عينيه، وهنا تكتمل الدائرة الأخلاقية والسياسية؛ فمن طرد المحتل من عدن لا يقف صامتًا حين يستوطن الآخرون القدس وغزة والخليل، وليس كما يقوم به الأدعياء من الخونة والعملاء، في هذه الذكرى مجرد فعاليةٍ هنا، واحتفال هناك تحت قيادة المحتل نفسه، ويرفع علمًا يخالف مضامين نوفمبر.

بينما يقدّم أحرار اليمن رسالة للعالم؛ بأنّه بكل تضاريسه ودمائه وذاكرته وذكرياته، يقول شيئًا واحدًا، الـ 30 من نوفمبر لم يكن نهاية احتلال، وإنّما إعلان ولادة شعب لا يُهزَم، ومَن طرد بريطانيا العظمى بالأمس، قادرٌ على أنّ يطرد الوصاية والهيمنة اليوم، وسيقف مع فلسطين وكل الأمة، وكل المستضعفين في هذا العالم.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الـ 30 من نوفمبر

إقرأ أيضاً:

رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال

صراحة نيوز – رعى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، حفل دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان الخدمات والهيئات الاستشارية والفعاليات الشعبية في مخيمات المملكة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، والذي أقيم في مخيم الوحدات، بحضور رئيس كتلة “مبادرة” النيابية النائب أحمد الهميسات، ورئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ورؤساء وممثلي مختلف لجان المخيمات في المملكة.

وقال القاضي، إن الأردنيين يستذكرون بعظيم الفخر عيد الاستقلال، بما يحمله من رسالة ودلالة عميقة، وما يجسده من المعاني التي قامت عليها الدولة، مستحضرين ما بذله الآباء والأجداد من تضحيات صنعت للوطن مجداً، ورسخت في وجدان الشعب الأردني معنى القوة والثبات، حاملةً في ثناياها أصدق الجهود على مر عقود مضت من عمر المملكة الأردنية الهاشمية.

وأضاف القاضي، إن المملكة أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول صانع الاستقلال، وصاغ دستورها الراحل الملك طلال، وأعلى بنيانها الراحل العظيم الحسين بن طلال، وحمل من بعدهم جلالة الملك عبدالله الثاني هذا الإرث الراسخ، وآمال وطنه وشعبه وقضايا أمته، ومضى بالأردن وسط محيط تعصف به التحولات، ليبقى وطناً قوياً، ثابتاً، عصياً على الانكسار.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الاستقلال مسيرة وطن زاخر بالإنجازات، رسخ خلالها الأردن مكانته كدولة قامت على الحكمة والاعتدال، مستنداً إلى قيادة هاشمية ثاقبة البصيرة، وجيش حمل شرف الرسالة وصان الأرض والكرامة، وأجهزة أمنية شكلت على الدوام الحصن المنيع في وجه الأخطار، وشعب وفيّ بقي ثابتاً على مبادئه، ملتفاً حول قيادته، فمضى الأردن شامخ البنيان، أنموذجاً للدولة التي جمعت بين المنعة والاستقرار، وبين قوة الموقف ورجاحة الاتزان.

وقال: نقف في عيد الاستقلال الثمانين أمام وطن كتب تاريخه بدم الشهداء وحمته سواعد الرجال، فكانت ثمانون عاماً بقي الأردن خلالها كتفاً للعرب، وكلما تعبت الأمة وتكاثرت من حولها الأخطار كان الملجأ والملاذ الآمن للملهوف، والمجير للمستغيث، وطن هامات أهله لا تنحني إلا لخالقها، وما ساوم يوماً على كرامة الأمة ومنعة البلاد والعباد.

وأضاف، إن الاستقلال يتجلى في منعة الوطن حين نرى جلالة الملك عبدالله الثاني يقود هذا الحمى وشعبنا ملتف حوله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يحمل الراية فارساً يصون ذاكرة الوطن وأحلام الأجيال، أملاً لغدٍ مشرق، مؤمناً بأن قوتهم ومنعتهم بالعقل والوعي، فكانت خطوة توثيق السردية الأردنية، وجاءت خدمة العلم على درب جيش يحمل البندقية بيده، ويحمل الأردن في قلبه، واقفاً على تخوم النار كي يبقى الوطن آمناً مطمئناً.

وشدد القاضي على أن فلسطين جرح الروح، وأمانة الأعناق، وستبقى قضية عدالة وحق، يمضي الأردن في الدفاع عنها صامداً لا يساوم على الأرض والمقدسات، ولا يترك المظلوم وحيداً تحت الركام، بل كانت سماء فلسطين كما أرضها شاهدة على ملوك بني هاشم وجيشنا العربي حين اختلطت دماؤهم بأرضها، لتبقى أرضاً للمحبة والسلام، تتلاقى فيها أصوات المآذن وأجراس الكنائس، بوصاية هاشمية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

واختتم القاضي حديثه بالقول: في عيد الاستقلال نستذكر مسيرة وطن، طيلة ثمانين عاماً، سقطت خلالها أوهام كثيرة، وبقي الأردن وطناً لا تنكسر إرادته، وبقي الأردن، وذابت مشاريع، وخابت أصوات الضجيج والعبث والخراب، لأننا شيدنا وطناً آمن بأن الإنسان أغلى ما نملك، وأن الوطن إذا سكن القلب صار أغلى من الروح.

من جهته، قال النائب أحمد الهميسات إن مخيم الوحدات ما عرف يوماً إلا الانتماء لثرى الأردن الغالي والولاء لقيادتنا الهاشمية المظفرة، وفي هذه الأيام المباركة، أرفع أسمى آيات الولاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين، حفظهما الله ورعاهما.

وأضاف الهميسات: نحتفل بالاستقلال ونستذكر صُنّاع الاستقلال والرجال الأوائل، ونستذكر الملك المؤسس المغفور له بإذن الله عبدالله الأول الذي قاد مرحلة الاستقلال، والتي أكملها المغفور له الحسين الباني رحمه الله قائد نهضتنا، واليوم يستكمل المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني قائد التحديث الشامل.

وتابع: من هنا، من مخيم الوحدات، نؤكد وقوفنا خلف الملك في بناء الأردن الحديث، أردن العدالة والمساواة، أردن المستقبل، أردن الديمقراطية، وأردن المشاركة الشعبية في صنع القرار؛ فالديمقراطية هي عنوان بلدنا وسط هذا الإقليم الملتهب، والأمن والأمان نعتز بالجهود التي أرستهما الدولة وسط هذا الإقليم المليء بالتحديات، فلدينا دائماً إصرار على المحافظة على بلدنا ووحدتنا الوطنية حتى يبقى الأردن قوياً وصلباً في مواجهة التحديات والأطماع.

وقال الهميسات: من الوحدات أتوجه بالتحية إلى شعبنا الأردني في مدنه وبلداته وقراه وريفه وباديته ومخيماته، وفي شماله وجنوبه ووسطه، هذا الشعب الذي يؤمن بأن المسيرة الخيرة تكون بالإنجاز وتجاوز التحديات، حيث نحتفل دائماً بالاستقلال بمزيد من الإنجازات والعمل لدفع مسيرة الأردن إلى الأمام ليكون الأردن نموذجاً في التقدم والبناء.

من جانبه، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود، إننا نلتقي اليوم في مناسبة لا تشبه غيرها، نلتقي في عيد الاستقلال، وفي ذكرى الجلوس الملكي، لا لنستحضر التاريخ فقط، بل لنقرأ معنى الدولة، ومعنى الصمود، ومعنى أن يبقى الأردن واقفاً ثابتاً عزيزاً في زمن تتبدل فيه المواقف، وتُختبر فيه الأوطان.

وأضاف السعود، إن الاستقلال في الأردن ليس ذكرى عابرة، بل قصة وطن بُني بالإرادة، وحُمِيَ بالتضحيات، وتقدم بالحكمة، وهو حكاية شعب التف حول قيادته الهاشمية، وآمن أن الوطن يُصان بالوعي والعمل والوحدة والإخلاص.

وقال: في هذا اليوم، نرفع التحية لقادتنا الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة، وحافظوا على الوطن، وجعلوا من هذا البلد الصغير بحجمه، الكبير بمواقفه، دولة لها حضورها وقرارها، ونرفع التحية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يقود الأردن بثبات وحكمة وسط إقليم مشتعل، ويجعل من أمن الأردن واستقراره أولوية لا تقبل المساومة.

وأشار السعود إلى أن من مخيم الوحدات لهذه المناسبة معنى أعمق، فهذا المخيم ليس مكاناً على الخارطة فقط، بل ذاكرة وطنية وإنسانية، ووجدان حي، وشاهد على أن الأردن كان دائماً بيتاً للكرامة، وحاضناً للإنسان، وسنداً للقضية الفلسطينية، دون أن يفرط بثوابته، أو يتخلى عن دوره التاريخي في الدفاع عن القدس والمقدسات والحق الفلسطيني العادل.

وشدد السعود على أن أعظم ما نحمله اليوم ليس الفرح وحده، بل المسؤولية، حيث مسؤوليتنا أن نحمي وحدتنا الوطنية، وأن نرفض كل خطاب يفرق ولا يجمع، وأن نكون أوفياء لهذا الوطن بالفعل لا بالشعار، فالأردن يحتاج إلى عمل صادق، وموقف ناضج، وإيمان بأن مستقبله يُبنى بسواعد أبنائه، وبوعي شبابه، وبثبات مؤسساته.

واختتم السعود حديثه بالقول: في ذكرى الجلوس الملكي، نجدد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ونقول إن الأردن سيبقى، بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته ومؤسساته، عصياً على الانكسار، شامخاً في وجه التحديات، ثابتاً على مواقفه، وفياً لقيمه ورسالته.

بدوره، أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية نستذكر فيها بفخر مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على مدى ثمانية عقود، حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والتماسك الوطني رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات ومتغيرات.

وأضاف خرفان، إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تشكل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، واستذكار التضحيات التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن وصون منجزاته، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون أوفياء لرسالة الاستقلال وقيمه القائمة على العمل والعطاء والاعتماد على الذات.

وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل أداء دوره القومي والإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين، انطلاقاً من ثوابته الراسخة في دعم حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

وشدد خرفان على أهمية استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها شاهداً على قضية اللاجئين الفلسطينيين ورمزاً من رموز المجتمع الدولي تجاه حقوقهم، مثمناً في الوقت ذاته الجهود الملكية والمبادرات الهاشمية التي أسهمت في تطوير المخيمات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها في مختلف المجالات.

واختتم خرفان كلمته بالتأكيد على أن أبناء المخيمات سيبقون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الأردني، أوفياء لقيادتهم الهاشمية، متمسكين بقيم الوحدة الوطنية، ومعتزين بما حققه الأردن من إنجازات، ومستذكرين بكل فخر تضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • الجزائر ضد هولندا.. أبرز مباريات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • إنفوجرافيك | ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة