“حماس”: هدم العدو الإسرائيلي 24 منزلا في مخيم جنين جريمة حرب
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، اليوم الجمعة ، أن إعلان جيش العدو الصهيوني المجرم نيّته هدم أربعة وعشرين منزلاً جديداً في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية اليوم؛ يمثِّل إعلاناً عن تنفيذ جريمة حرب مكتملة الأركان.
ورأت حماس في تصريح ، أن ذلك يُعد “تصعيداً خطيراً في سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها العدو ضد شعبنا، ومحاولاته تدمير المخيم وفرض التهجير القسري الدائم على سكانه، تنفيذاً لمخططات الضم وتغيير الواقع الديمغرافي في الضفة”.
ودعت ” الدول العربية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية إزاء ما يتعرض له شعبنا في الضفة من عدوان شامل، وضرورة التحرك لفرض العقوبات الرادعة على حكومة العدو الفاشية، واتخاذ خطوات عاجلة لحماية شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، الذي يواجه إبادة ممنهجة وشاملة”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
متحدث “حماس”: العدو الإسرائيلي يسعى لتصوير “نصر وهمي” في رفح لمواجهة فشله مع كتائب القسام
الثورة نت /..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الخميس، أن العدو الإسرائيلي لم يحقق أي انتصار على مدى عامين من المواجهة مع مقاتلي كتائب القسام، مشيرًا إلى أن محاولاته الحالية في رفح جنوب قطاع غزة تهدف فقط إلى انتزاع صورة نصر وهمية.
وقال قاسم في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن الشعب الفلسطيني خاض معارك طويلة ضد العدو الإسرائيلي، وأن المقاومة لا تعرف الاستسلام، وهو موقف ثابت ومؤكد.
وأضاف أن أزمة مقاتلي القسام في رفح “أزمة مفتعلة” من قبل الجانب الإسرائيلي، في محاولة للهروب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في شرم الشيخ.
وأشار الناطق باسم الحركة إلى أن الوسطاء تحركوا للتوصل إلى حلول، وأن الحركة تعاملت بإيجابية كبيرة مع كل المقترحات، وتم التوصل أكثر من مرة إلى صياغات لإنهاء الأزمة. إلا أن العدو تراجع في اللحظات الأخيرة عن هذه المقترحات، بسبب حساباته الداخلية المتعلقة بالوضع الائتلافي ومزايدات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية.
وأكد قاسم أن حماس ما زالت على اتصال مع الوسطاء، إلا أن العدو الإسرائيلي “لا يهتم بالوصول إلى توافقات بشأن هؤلاء المقاتلين، ويريد الاستمرار في قتلهم لتسويق نصراً وهمياً لجمهوره”.
وأضاف أن الحركة كانت منفتحة على مناقشة قضية المتحصنين في كل اللقاءات السياسية مع القيادات الإقليمية والوسطاء، لكنها اصطدمت دائمًا بالموقف “الإسرائيلي” المتعنت.