يمانيون |
دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- الشعب اليمني لأن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد إن شاء الله حضوراً عظيماً ومهيباً وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم ثباته العظيم وجهوزيته العالية للجولة القادمة.

وأكد السيد القائد في بيان له بمناسبة الذكرى 58 لعيد الاستقلال أن الشعب اليمني لن يترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، وأنه شعب يثق بالله ويعتمد عليه ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت وأن العاقبة للمتقين.

وفي مستهل البيان، توجه السيد القائد “بأطيب التهاني والتبريك لشعبنا بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن”، معتبراً أن “عيد الجلاء جاء بعد احتلال لمدة زمنية طويلة قرابة 128 عاما شملت أنحاء واسعة من بلدنا وأن “المجرم البريطاني مارس خلال 128 عاما أبشع الجرائم”.

وأوضح السيد القائد أن “من أكبر العوامل التي ساعدت المجرم البريطاني على الاحتلال والسيطرة الدور السلبي للخونة من أبناء البلد”، لافتاً إلى أن “الخونة من أبناء البلد سهّلوا للمجرم البريطاني مهمة الاحتلال والسيطرة بأقل كلفة، ولزمن طويل”، مبيناً أن “المجرم البريطاني استفاد مما قدمه الخونة من خدمات كبيرة في مقدمتها تجنيد الآلاف من المقاتلين لتمكينه من الاحتلال والسيطرة”، منوهاً إلى أن “حقبة السيطرة البريطانية على أنحاء واسعة من بلدنا وبلدان كثيرة في عالمنا الإسلامي وغيره من أقسى المراحل في تاريخ المجتمع البشري”.

وأكد أن “المنظومة الغربية التي على رأسها بريطانيا اتجهت لاحتلال البلدان واستعباد الشعوب بكل وحشيةٍ وجشع وإجرام وباستباحة تامة لكل شيء”، لافتاً إلى أن “بريطانيا أبادت عشرات الملايين بكل أساليب ووسائل الإبادة من قتل وتجويع ونشر أوبئة وغير ذلك”، موضحاً أنه “حينما ضاقت الشعوب ذرعاً بالطغيان البريطاني تحرك الثوار في مختلف البلدان”.

وأشار إلى “الاختلافات والنزاعات بين قوى الغرب الكافر وتنافسها على احتلال البلدان، مما أضعف المجرم البريطاني وأوصله إلى العجز عن الاستمرار في الاحتلال المباشر”، مبيناً أن “المنظومة الغربية هندست الوضع في البلدان الإسلامية لمرحلة ما بعد الاحتلال المباشر بما يضمن بقاء أمتنا الإسلامية تحت السيطرة الغربية”، مضيفاً: “المنظومة الغربية ضمنت السيطرة بعد الاحتلال المباشر عبر أنظمة عميلة وقوى مذهبية وثقافية تفكك أمتنا الإسلامية من الداخل”.

وزاد بالقول: إن “المنظومة الغربية عملت بكل عناوين التفريق لمنع سيادة الإسلام كنظام لأمته، ومنع أي وحدة إسلامية للأمة الإسلامية”، متابعاً: “المنظومة الغربية عملت على منع أي نهضة حقيقية للأمة تبنيها كأمة قوية مستقلة منتجة محققة للاكتفاء الذاتي”.

وقال إن “المنظومة الغربية عملت على التحكم بالتعليم والإعلام والتثقيف بما يضمن بقاء الأمة مدجّنة وخانعة وموالية لأعدائها ومتخلفة وجاهلة”، مضيفاً أن “المنظومة الغربية سعت لتمكين الصهيونية من احتلال فلسطين كمقدمة لاحتلال مساحة واسعة تحت عنوان إسرائيل الكبرى”، مبيناً أن “المنظومة الغربية سعت ليكون العدو الصهيوني هو الوكيل لها في المنطقة برعاية الأمريكي الذي ورث من بريطانيا الدور في حمل راية الاستعباد للشعوب”.

وفي سياق متصل، أكد السيد القائد أن “ما يحدث في هذه المرحلة من عدوان صهيوني بشراكة أمريكية وبريطانية، ودعم غربي هو امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الغربي المستعبد للشعوب”.

وتابع قائلاً: “لقد تجلّى لشعوب أمتنا بل ولكل شعوب العالم حقيقة ما تسعى له المنظومة الصهيونية الغربية الكافرة بكل أذرعها الشيطانية المجرمة”، مضيفاً: “المنظومة الصهيونية افتضحت بكل تشكيلاتها بما ارتكبته من إجرام فظيع بحق الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين”، مؤكداً أن “المنظومة الصهيونية افتضحت بما فعلته في لبنان، إضافة إلى اعتداءاتها المستمرة في سوريا، وجرائمها بحق الشعب اليمني”.

وأردف بالقول: “لا يزال العدو الإسرائيلي مواصلاً لجرائمه في فلسطين ولبنان مستهتراً باتفاقيات وقف العدوان ومستخفّاً بكل الضمانات”، مواصلاً : “العدو الإسرائيلي يحاول أن يجعل من الدور الأمريكي غطاء له لتحقيق ما يسعى له من احتلال تام لقطاع غزة”، موضحاً أن “العدو الإسرائيلي بغطاء أمريكي يسعى لتهجير الشعب الفلسطيني من القدس والضفة وغزة”، موضحاً أن “العدو الإسرائيلي بغطاء أمريكي يسعى للسيطرة على لبنان وإحكام سيطرته على المناطق الشاسعة في سوريا وصولاً إلى مشارف دمشق”.

وجدد التذكير بأن “ما يسعى له العدو الإسرائيلي مع الأمريكي والبريطاني يأتي ضمن مرحلة من مراحل خطته العدوانية التي يسميها بـ “إسرائيل الكبرى”، منوهاً إلى أن “العدو الإسرائيلي يسعى مع الأمريكي والبريطاني والعملاء الموالين لهم إلى إزاحة أي عائق في المنطقة يعيق تحقيق ما يسمونه بـ “تغيير الشرق الأوسط”، موضحاً أن “ما يسمونه بـ “تغيير الشرق الأوسط” يعني تسليم كل بلدان المنطقة لمعادلة الاستباحة والخضوع المطلق والسيطرة الشاملة لصالح العدو الصهيوني”، مضيفاً: “تحقيق السيطرة التامة لصالح العدو الإسرائيلي هو سرّ العداء الشديد لكل أحرار أمتنا الذين لم يقبلوا بذلك ووقفوا بكل عزة وكرامة في وجه العدو”.

وأكد السيد القائد أن “الأعداء يعدّون العدّة لجولة قادمة لاستهداف الشعوب الحرة، والقوى الحيّة في الأمة”، مشدداً على أن “من واجبنا أن نستعد بكل أشكال الاستعداد للتصدي لطغيان الأعداء وإجرامهم مع اليقظة التامة تجاه مؤامراتهم في هذه المرحلة”.

وقال: “إن شعبنا العزيز ومعه كل مؤسساته الرسمية وقواته المسلحة حظي بشرف الموقف العظيم الخالد في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم”، مؤكداً أن “شعبنا تصدّر بموقفه الساحة العالمية بثباته ومواجهته للعدوان الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي”، لافتاً إلى أن “اهتمام شعبنا المستمر ويقظته وسعيه للاستعداد وبقاء حالة الجهوزية هو من أهم متطلبات الموقف ومن أهم شواهد ومصاديق الحكمة والرشد، والتحلي بالمسؤولية الإيمانية”.

وعرّج السيد القائد على أن “شعبنا واصل كل أنشطته في التعبئة وبالوقفات في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة”، متابعاً: “شعبنا واصل كل أنشطته في التعبئة بالوقفات الكبيرة المشرفة والعظيمة والمهيبة لقبائل اليمن العزيزة المجاهدة الأبية”.

وتطرق إلى أن “شعبنا يواصل الاستعدادات في مختلف المجالات العسكرية والإنجازات الأمنية المهمة”.

وجدد التأكيد على أن “شعبنا العزيز ثابت وحاضر في الموقف لا يتخلى عن جهاده ولا يتراجع عن موقفه ولا يتخاذل عن التمسك بالحق”، مضيفاً: “شعبنا يعي ما يعنيه الخنوع لمجرمي الصهيونية من ذل وهوان واستعباد وخسارة للدنيا والآخرة”.

وزاد بقوله: “هيهات هيهات لشعب الإيمان أن يقبل بالعبودية والاستسلام للمجرمين الطغاة، وهو شعب التوحيد لله رب العالمين”.

إلى نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة والأخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

وأتوجه إليكم بأطيب التهاني والتبريك بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن” بعد احتلال لمدة زمنية طويلة قرابة ١٢٨ عاماً شملت أنحاء واسعة من بلدنا، ومارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم، وقد كان من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة الدورُ السلبي للخونة من أبناء البلد الذين سهلوا له مهمة الاحتلال والسيطرة بأقل كلفة ولزمن طويل، مستفيداً مما قدموا له من خدمات كبيرة في مقدمتها تجنيد الآلاف من المقاتلين معه، والوقوف معه؛ لتمكينه من الاحتلال والسيطرة، ومعاداة من يرفض الإذعان لسيطرته.

إن تلك الحقبة من السيطرة البريطانية على أنحاء واسعة من بلدنا، وعلى بلدان كثيرة في عالمنا الإسلامي وغيره، هي من أقسى المراحل في تاريخ المجتمع البشري إجراماً، وطغياناً، وظلماً، حيث إن المنظومة الغربية التي على رأسها بريطانيا اتجهت لاحتلال البلدان، واستعباد الشعوب بكل وحشية، وجشع، وإجرام، وباستباحة تامة لكل شيء، وفي سبيل استغلالها ونهب ثرواتها واستعبادها أبادت عشرات الملايين بكل أساليب ووسائل الإبادة، من قتل، وتجويع، ونشر أوبئة، وغير ذلك، وحينما ضاقت الشعوب ذرعاً بذلك، وتحرك الثوار في مختلف البلدان، إضافة إلى الاختلافات الكبيرة والنزاعات الشديدة بين قوى الغرب الكافر نتيجة لأطماعها وتنافسها على احتلال البلدان؛ مما أضعف المجرم البريطاني وأوصله إلى العجز عن الاستمرار في الاحتلال المباشر، هندست المنظومة الغربية الوضع في البلدان الإسلامية لمرحلة ما بعد الاحتلال المباشر بما يضمن بقاء أمتنا الإسلامية تحت السيطرة الغربية عبر أنظمة عميلة وقوى مذهبية وثقافية تفكك أمتنا الإسلامية من الداخل، وتفريق العالم الإسلامي بكل عناوين التفريق، ومنع سيادة الإسلام كنظام لأمته، ومنع أي وحدة إسلامية للأمة الإسلامية، ومنع أي نهضة حقيقية للأمة تبنيها كأمة قوية مستقلة منتجة محققة للاكتفاء الذاتي، كما عملت على التحكم بالتعليم والإعلام والتثقيف

بما يضمن بقاء الأمة مدجّنة وخانعة وموالية لأعدائها ومتخلفة وجاهلة، وسعت لتمكين الصهيونية من احتلال فلسطين كمقدمة لاحتلال مساحة واسعة تحت عنوان إسرائيل الكبرى، والتمديد للسيطرة الصهيونية الكاملة على المنطقة كلها؛ ليكون العدو الصهيوني هو الوكيل للمنظومة الغربية الكافرة في المنطقة برعاية الأمريكي الذي ورث من بريطانيا الدور في حمل راية الاستعباد للشعوب وإخضاعها للغرب الكافر وفق الحصص التي تُوزع بمستوى الأدوار والنفوذ.

إن ما يحدث في هذه المرحلة من عدوان صهيوني بشراكة أمريكية وبريطانية ودعم غربي هو امتداد للنهج الاستعماري الإجرامي الغربي المستعبد للشعوب الناهب لثرواتها المحتل لأوطانها، والساعي لطمس هويتها، وقد تجلى لشعوب أمتنا بل ولكل شعوب العالم حقيقة ما تسعى له المنظومة الصهيونية الغربية الكافرة بكل أذرعها الشيطانية المجرمة، وافتضحت بكل تشكيلاتها المتمثلة بالعدو الصهيوني الإسرائيلي وشريكيه الأمريكي والبريطاني وداعميه الغربيين بما ارتكبوه من إجرام فظيع بحق الشعب الفلسطيني على مدى عامين كاملين، وما فعلوه في لبنان، إضافة إلى اعتداءاتهم المستمرة في سوريا، وجرائمهم بحق الشعب اليمني، ولا يزال العدو الإسرائيلي مواصلاً لجرائمه في فلسطين ولبنان مستهتراً باتفاقيات وقف العدوان، ومستخفاً بكل الضمانات، وهو يحاول أن يجعل من الدور الأمريكي غطاءً له؛ لتحقيق ما يسعى له من احتلال تام لقطاع غزة، وتهجير الشعب الفلسطيني من القدس والضفة وغزة، والسيطرة على لبنان، وإحكام سيطرته على المناطق الشاسعة في سوريا وصولاً إلى مشارف دمشق كمرحلة من مراحل خطته العدوانية التي يسميها بإسرائيل الكبرى، مع سعيه بالشراكة مع الأمريكي والبريطاني والعملاء الموالين لهم إلى إزاحة أي عائق في المنطقة يعيق تحقيق ما يسمونه بتغيير الشرق الأوسط والذي يعني تسليم كل بلدان المنطقة للمعادلة: الاستباحة، والخضوع المطلق، والسيطرة الشاملة لصالح العدو الصهيوني، وربط كل أمور المنطقة ومصالحها الاقتصادية به، وهذا هو سر العداء الشديد الذي يعادي لأجله الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وعملاؤهم كل أحرار أمتنا الذين لم يقبلوا بذلك ووقفوا بكل عزة وكرامة في وجه العدو، ولهذا فإن الأعداء يُعِدّون العدة لجولة قادمة لاستهداف الشعوب الحرة والقوى الحية في الأمة، ومن واجبنا أن نستعد بكل أشكال الاستعداد للتصدي لطغيانهم وإجرامهم، مع اليقظة التامة تجاه مؤامراتهم في هذه المرحلة.

إن شعبنا العزيز ومعه كل مؤسساته الرسمية وقواته المسلحة حظي بشرف الموقف العظيم الخالد في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وتصدر بذلك الساحة العالمية بثباته ومواجهته للعدوان الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، وإن اهتمامه المستمر وثباته ويقظته وسعيه للاستعداد وبقاء حالة الجهوزية لَهو من أهم متطلبات الموقف، ومن أهم شواهد ومصاديق الحكمة والرشد،

والتحلي بالمسؤولية الإيمانية، ولذلك واصل شعبنا كل أنشطته في التعبئة، وبالوقفات في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، وبالوقفات الكبيرة المشرفة والعظيمة والمهيبة لقبائل اليمن العزيزة المجاهدة الأبية، إضافة إلى الاستعدادات في مختلف المجالات العسكرية والإنجازات الأمنية المهمة، وإن شعبنا العزيز الذي يحمل عزة الإيمان بحكم انتمائه الإيماني (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ويحمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافه وآباؤه الكرام الأنصار والفاتحون، وبوعيه القرآني وقيمه العظيمة التي تجسد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله (الإيمان يمان) لَهُوَ شعب ثابت وحاضر في الموقف لا يتخلى عن جهاده ولا يتراجع عن موقفه ولا يتخاذل عن التمسك بالحق، فهو يعي ما يعنيه الخنوع للمجرمين الصهيونية من ذل وهوان واستعباد وخسارة للدنيا والآخرة، وهيهات هيهات لشعب الإيمان أن يقبل بالعبودية والاستسلام للمجرمين الطغاة، وهو شعب التوحيد لله رب العالمين.

إنني أدعو شعبنا العزيز إلى أن يكون حضوره في ميدان السبعين عصر غد الأحد إن شاء الله حضوراً عظيماً ومهيباً، وبمشاركة مليونية تؤكد للعالم أجمع ثباته العظيم وجهوزيته العالية للجولة القادمة، وأنه لن يخذل أمته، ولن يترك الشعب الفلسطيني، ولا اللبناني، ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، وأنه شعب يثق بالله ويعتمد عليه، ويثق بوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت، وأن العاقبة للمتقين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / عبد الملك بدر الدين الحوثي

حُرر بتاريخ السبت ٩ جمادى الثانية ١٤٤٧هـ

الله أكبر

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

بيان_السيد_يحفظه_الله_بمناسبة_عيد_الجلاء_جاهز_المعتمد.pdf

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الأمریکی والبریطانی المنظومة الصهیونیة الاحتلال والسیطرة العدو الإسرائیلی المنظومة الغربیة الاحتلال المباشر الشعب الفلسطینی أمتنا الإسلامیة العدو الصهیونی فی هذه المرحلة الصهیونیة من الشعب الیمنی السید القائد شعبنا العزیز عید الجلاء فی المنطقة إضافة إلى بحق الشعب من احتلال فی سوریا فی مختلف من أهم على أن إلى أن

إقرأ أيضاً:

“الشعبية”: يوم التضامن مع فلسطين محطة مهمة لمواجهة الإبادة وفضح تواطؤ المنظومة الدولية وإصلاحها

الثورة نت /..

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، محطةٌ مهمةٌ لمواجهة الإبادة، ونزع الشرعية عن العدو الصهيوني، وفضح تواطؤ المنظومة الدولية وإصلاحها.

وقالت الجبهة الشعبية، في بيان: “في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، 29 نوفمبر، ذكرى قرار التقسيم المشؤوم 181 لعام 1947، يقف العالم أمام مسؤولية تاريخية عاجلة تتجاوز مجرد التعبير عن الدعم، لتتحول إلى إدانة صارمة للعدوان الصهيوني المستمر، الذي يسعى لمحو الشعب الفلسطيني وطمس حقوقه على أرضه”.

وأضافت: “يأتي هذا اليوم في ظل تصعيد وحشي وغير مسبوق، مدفوع بمخططات إبادة واضحة ودعم مباشر وغير مشروط من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين”.

وتابعت: “لقد أثبتت المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، عجزها وتواطؤها، بينما يواصل العدو الصهيوني جرائمه من إبادة، تطهير عرقي، حصار خانق، تهويد ممنهج، توسع استيطاني عدواني، وتنكيل بالأسرى”.

وأردفت: “رغم كل هذا، لم تُكسر الإرادة الفلسطينية، بل زادت من صمود المقاومة وتعزيز التضامن العالمي، مؤكدة أن دعم النضال التحرري ضد المشروع الصهيوني ضرورةً عاجلةً لا تحتمل التأجيل”.

وشددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على ضرورة إلزام العدو الصهيوني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف خروقاته في قطاع غزة، بما يضمن انسحابه الكامل ورفع الحصار وفتح المعابر، إضافةً إلى وقف اعتداءات وجرائم جنود العدو والمستوطنين في الضفة المحتلة.
كما شددت على ضرورة مساءلة العدو الصهيوني دولياً، عبر تفعيل المسارات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وملاحقة الحكومات والشركات المتورطة في تزويده بالسلاح.
ودعت إلى مواصلة الجهود لنزع الشرعية الدولية عن سياسات العدو الصهيوني وعزله داخل المؤسسات الدولية، ودعم الحركة التضامنية العالمية وحمايتها من محاولات القمع والتجريم، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وفق القوانين الدولية، ورفض أي مساس بنضاله أو بنشاط المتضامنين معه.

وأكدت أهمية تعزيز مشاركة فلسطين في المؤسسات الدولية ومنحها عضوية كاملة وحقوقاً غير منقوصة، ورفع العلم الفلسطيني في كل المحافل العالمية، وتوسيع الحراك الشعبي الدولي وتوحيد الجهود للضغط من أجل وقف تسليح العدو الصهيوني، وتشجيع أشكال المقاطعة، والتصدي لسياسات التطبيع التي تُضعف النضال الفلسطيني.

وجددت التأكيد على الالتزام بأن الحرية والكرامة والعدالة وحق العودة، حقوق ثابتة للشعب الفلسطيني لا تسقط ولا تتآكل.

وحثت الجبهة الشعبية لأن يكون اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مناسبة لتوحيد الجهود، واستعادة زخم الحراك الشعبي حول العالم، وتوجيه أنظار المجتمع الدولي نحو الإنصاف الحقيقي للشعب الفلسطيني، ونهاية معاناته، وتحقيق الحرية والعودة الاستقلال والوحدة الوطنية.

مقالات مشابهة

  • محمد الحوثي: الشعب اليمني يعرف عدوه
  • قائد الثورة يدعو لخروج مليوني مهيب غدا يؤكد الجهوزية للجولة القادمة
  • قائد الثورة يدعو أبناء اليمن إلى حضور مليوني يوم غدٍ بعيد الجلاء الثلاثين من نوفمبر المجيد
  • “الشعبية”: يوم التضامن مع فلسطين محطة مهمة لمواجهة الإبادة وفضح تواطؤ المنظومة الدولية وإصلاحها
  • “حماس”تدعو باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الحراك ضدّ ممارسات الاحتلال الإجرامية
  • ميدان السبعين على موعد مع طوفان مليوني عصر الأحد القادم
  • أبناء الحديدة يؤكدون الاستعداد للخروج في ذكرى دحر المحتل البريطاني
  • “الأحرار الفلسطينية”: العدو الصهيوني ضد الأسرى جرائم حرب ضد الإنسانية
  • صنعاء: الحوثيون يقتلون شيخًا بارزًا من قبلية جهم بمأرب والقبائل تتداعى الى ميدان السبعين