رئيس هيئة قصور الثقافة: نظمنا عروضا ترفيهية ومسارح للعرض كانت واجهة بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
قال رئيس هيئة قصور الثقافة، عمرو البسيوني، إنه تم تقديم 16 عرضا تابعة للهيئة بمسارح معرض الكتاب من فرق فنية مختلفة لقصور الثقافة، ما بين أطفال وكبار.
وأضاف رئيس هيئة قصور الثقافة، عمرو البسيوني، خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الاولي”: “نظمنا عروض ترفيهية ومسارح للعرض كانت واجهة الدورة الـ 55 بمعرض الكتاب.
. منهم فرقة روض الفرج وشبرا الخيمة.. وفرقة الموسيقي للشباب”.
وتابع رئيس هيئة قصور الثقافة، عمرو البسيوني: “من أهم ما تم العمل عليه هي أهالي بديل العشوائيات لقصور الثقافة.. ونظمنا هذا العام 8 رحلات لأهالي بديل مناطق العشوائيات”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس هيئة قصور الثقافة عمرو البسيوني هيئة قصور الثقافة معرض الكتاب فرق فنية رئیس هیئة قصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
مشروعات مصرية كبرى لمُواجهة تأثير سد النهضة وتصريحات «مستفزة» لرئيس وزراء إثيوبيا |تفاصيل
أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، أن الدولة المصرية نفّذت، خلال السنوات الماضية، مشروعات كبرى بهدف تعويض جزء من مياه نهر النيل، التي تأثرت بسد النهضة، وللتقليل من الآثار السلبية لهذا المشروع.
وأوضح شراقي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة الحدث، أن أبرز هذه المشروعات هي محطة معالجة مياه بحر البقر، إلى جانب تقليل مساحة زراعة الأرز، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تخفيف تأثير تخزين المياه خلف سد النهضة.
وأشار أستاذ الجيولوجيا، إلى أن تخزين المياه في سد النهضة لم يكن نتيجة لسقوط الأمطار، بل بسبب تعمد إثيوبيا احتجاز المياه، مؤكدًا أن الحكومة المصرية أعلنت أن تكلفة المشروعات المائية، لمواجهة هذه الأزمة، بلغت نحو 50 مليار جنيه، خلال السنوات الماضية.
تصريحات إثيوبية مستفزة وغير دقيقةوصف شراقي تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي بأنها "مستفزة"، خاصة ما يتعلق بادعاء عدم تأثير سد النهضة على السد العالي ولو بلتر واحد من المياه، مؤكدًا أن احتجاز إثيوبيا للمياه كلّف مصر الكثير من الموارد والإجراءات الاحترازية.
دعوة غير مقبولة لمصر والسودانوأعرب استاذ الجيولوجيا، عن رفضه لدعوة إثيوبيا لمصر والسودان، لحضور احتفالاتها بسد النهضة، معتبرًا أن مثل هذه الدعوات لا تتماشى مع حقيقة الأضرار التي لحقت بدولتي المصب، بسبب تعنّت الجانب الإثيوبي في المفاوضات وإجراءات التخزين.