التحقيقات: المتهم بقتل عجوز فى الجيزة استغل تواجدها بمفردها لتنفيذ جريمته
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
اعترف عاطل أمام جهات التحقيق بقتل عجوز فى الجيزة بدافع السرقة، بأن انتهز فرصة إقامتها بمفردها وخنقها، ثم استولى على مشغولاتها الذهبية.
وأضاف المتهم فى اعترافاته، أن يسكن بالعقار الذي تقيم فيه المجنى عليها، وبحكم الجيرة كان يمر عليها من وقت لآخر، وبعد مروره بضائقة مالية، سول له شيطانه سرقتها بعدما تأكد أنها تملك مشغولات ذهبية، ويوم الواقعة تأكد إنها متواجده بمفردها فتوجه إلى شقتها وبمجرد فتح الباب دفعها وأطبق يده على عنقها حتى فارقت الحياة، واستولى مع متعلقاتها الشخصية وفر هاربا.
وقررت جهات التحقيق في الجيزة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطالبت الأجهزة الأمنية بسرعة التحريات حول المتهم للوقوف على نشاطه لاستكمال التحقيقات، ووجهت له تهمة القتل.
ورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة، يفيد العثور على جثة سيدة في المنيب، انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وعثر على جثة سيدة مسنة ملقاة بصالة شقتها.
كشفت تحريات المقدم هشام فتحي رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة، إلى أن عامل يقيم بالعقار الذي شهد الجريمة، وراء ارتكاب الجريمة لسرقة مشغولات ذهبية خاصة بالضحية، وألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وتم إحالته إلى النيابة للتحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جريمة قتل مسنة جريمة قتل في الجيزة جريمة قتل اخبار الحوادث أمن الجيزة
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما