الروسية أندريفا تودع بطولة دبي للتنس مبكرًا
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
انتهت سريعا مغامرة اللاعبة الروسية الشابة ميرا اندريفا في بطولة دبي لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بخسارتها على يد الأمريكية بيتون ستيرنز في الدور الأول اليوم الأحد.
وفازت ستيرنز على أندريفا بمجموعتين مقابل مجموعة بنتيجة 6 /2 و2/ 6 و1 /6.
واحتاجت ستيرنز إلى ساعة واحدة و53 دقيقة للفوز على منافستها الروسية وبلوغ الدور الثاني.
وتلتقي اللاعبة الأمريكية في الدور الثاني مع التشيكية ماركيتا فوندروسوفا.
كما تأهلت البولندية ماجدالينا فرش إلى الدور الثاني من بطولة دبي بفوزها على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 7 /6 و6 /3.
ولحقت الألمانية تاتيانا ماريا بركب المتأهلات للدور الثاني بفوزها على الروسية فارفارا جراتشيفا 6 /2 و6 /1.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الروسية أندريفا بطولة دبي للتنس
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات.. تهديد مبكر لمشاركة إيران في مونديال 2026
تلوح أزمة غير مسبوقة في الأفق قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تصاعد الجدل حول إمكانية غياب المنتخب الإيراني عن البطولة، نتيجة رفض السلطات الأميركية منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء وفد المنتخب الإيراني المشارك في حفل قرعة المونديال المزمع عقده في واشنطن.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة قد تتجاوز مجرد خلاف بروتوكولي، لتدخل في نطاق أشد تعقيداً يتعلق بتطبيق قوانين الهجرة الأميركية الجديدة وتأثيرها على حضور المنتخبات المشاركة.
البداية كانت بإعلان وكالة "إيرنا" الرسمية أن إيران قررت مقاطعة حفل القرعة بعد رفض واشنطن منح التأشيرات اللازمة لعدد من مسؤولي وفدها. وقال المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أمير مهدي علوي، إن ما حدث "ليس خلافاً رياضياً عادياً"، مؤكداً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يرد حتى الآن على طلب طهران بالتدخل.
هذه الأزمة تأتي عقب قرار أميركي صدر في يونيو الماضي في عهد الرئيس دونالد ترامب، يفرض حظر سفر على مواطني 12 دولة من بينها إيران وهايتي، مع وجود وعود باستثناء الرياضيين من هذا القرار في الفعاليات الكبرى. إلا أن الغموض ما زال يحيط بكيفية تطبيق تلك الاستثناءات على الأنشطة التحضيرية للمونديال، مثل حفل القرعة، الذي يُعد في العادة جزءاً من العملية التنظيمية وليس من المنافسة نفسها.
ومع غياب موقف رسمي واضح من واشنطن أو فيفا، تتصاعد مخاوف من سيناريو قد يكون الأصعب منذ عقود في تاريخ المونديالات: استبعاد منتخب متأهل بسبب معوقات سياسية وإجرائية.
تداعيات القرار لن تكون رياضية فحسب، بل قد تمتد لتشعل نزاعاً دبلوماسياً وقانونياً بين إيران والولايات المتحدة، وربما تدفع الفيفا للتدخل بشكل استثنائي حفاظاً على نزاهة البطولة التي تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول.
ومع استمرار حالة الضبابية، يبقى السؤال الأبرز: هل سيتدخل الفيفا لحسم الجدل وضمان مشاركة إيران، أم أن مونديال 2026 سيكون شاهداً على واحدة من أغرب الأزمات التي تضرب أكبر حدث كروي في العالم؟