وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الإيراني في طهران
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – التقى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بنظيره الإيراني، عباس عراقجي، في العاصمة الإيرانية، طهران، التي توجه إليها صباح الأحد اليوم لإجراء عدد من اللقاءات الرسمية.
واستقبل عراقجي فيدان في مقر وزارة الخارجية الإيراني، حيث اجتمع الطرفان لإجراء لقاءات ثنائية وعلى صعيد الوفود.
وسيشهد اللقاء تعزيز الجهود المشتركة للوصول إلى هدف رفع التبادل التجاري بين البلدين إلى 30 مليار دولار، بجانب تطوير التجارة الحدودية والنقل والقضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب في إطار العلاقات الثنائية.
وسيتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن التوتر العسكري المتصاعد مؤخرا بين باكستان وأفغانستان وإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية وجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة والاستقرار والأمن في سوريا وجنوب القوقاز والموقف العدائي الإسرائيلي في المنطقة وبرنامج إيران النووي.
وسيعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب انتهاء اللقاءات.
ومن المنتظر أن يلتقي فيدان أيضا بالرئيس الإيراني، مسعود بزيشكيان، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ورئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني، علي لاريجاني.
Tags: العلاقات التركية الإيرانيةمسعود عراقجيهاكان فيدان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العلاقات التركية الإيرانية مسعود عراقجي هاكان فيدان
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.