وزير التموين: تفاصيل إيجابية حول الأمن الغذائي والأسعار في مصر
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
استعرض الإعلامي أحمد موسى تصريحات وزير التموين، الدكتور علي المصيلحي، خلال برنامج "على مسئوليتي"، الذي جرى على هامش افتتاح هايبر ماركت بالمعادي.
التموين تنفي زيادة الدعم.. الأمر في اختصاص مجلس الوزراء مستشار وزير التموين لنظم المعلومات والتحول الرقمي يعقد اجتماعا بالغرفة التجارية بالفيوموفي هذا السياق، أكد المصيلحي أن مصر لا تعاني من أزمة في السكر، مشيرًا إلى أن هناك توقعات لتراجع الأسعار في الفترة المقبلة.
وفي سياق آخر، قدم وزير التموين تفاصيل إيجابية حول الأمن الغذائي في مصر، حيث أشار إلى وجود مخزون استراتيجي من السكر يكفي لستة أشهر، ومخزون من القمح يكفي لثلاثة أشهر ونصف.
كما أكد أن الحكومة تعمل على توفير العملة الصعبة من مشروع رأس الحكمة، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية خلال الفترة المقبلة.
وأكد المصيلحي أن توفير العملة الصعبة سيؤدي إلى انخفاض أسعار الزيوت بمعدل انخفاض الدولار أمام الجنيه، وتوقع أن يشعر المواطن بانخفاض أسعار السلع خلال فترة قصيرة، كما أشار إلى تراجع أسعار اللحوم البرازيلية والهندية خلال الفترة المقبلة.
وختم وزير التموين تصريحاته بتأكيد أن البنك المركزي قد قام بإعتماد 100 مليون دولار لتوفير السلع الأساسية، خاصة الزيوت والألبان، تعزيزًا للاستقرار في السوق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التموين التموين الامن الغذائي الأمن الاسعار الأسعار في مصر وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
نزلت 400 ألف جنيه | انخفاض أسعار السيارات.. والشعبة تكشف مفاجأة
تشهد سوق السيارات في مصر واحدة من أكبر موجات الهبوط السعري خلال السنوات الأخيرة، بعد فترة طويلة من الزيادات المتلاحقة وغياب الاستقرار.
ومع دخول الإنتاج المحلي بقوة على خط المنافسة، بدأت الأسعار في التراجع بشكل ملموس، مما أعاد الأمل للمستهلكين وأعاد ترتيب خريطة السوق بالكامل.
في هذا السياق، كشف خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنّعي السيارات، عن تفاصيل مفاجأة جديدة تتعلق بانخفاضات غير مسبوقة طالت العديد من الطرازات، ليصل الهبوط في بعض السيارات التي كانت بـ مليون جنيه لتصبح بـ 600 ألف جنيه فقط.
أكد خالد سعد أن السبب الرئيسي وراء التراجع الكبير في الأسعار يعود إلى الطفرة الواضحة في حجم الإنتاج المحلي، وهو ما خفّض الضغط على العملة الأجنبية وقلل الاعتماد على استيراد السيارات كاملة الصنع.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إلهام صلاح، أن الدولة لعبت دورًا محوريًا في دعم الصناعة عبر وقف أو تحجيم الاستيراد خلال الشهور الماضية أو رفع جودة المنتج المحلي ليصبح منافسًا للطرازات المستوردة،بجانب توفير بيئة صناعية أكبر لتجميع السيارات داخل البلاد.
وأشار إلى أن هذا التوجّه جعل شريحة واسعة من المستهلكين تتجه لشراء السيارات المصنعة محليًا بعد أن أصبحت “مماثلة في الجودة ومتفوقة في السعر”.
من مليون إلى 600 ألف جنيه.. تراجع الأوفر برايسكشف الأمين العام للرابطة أن السوق شهد “انهيارًا شبه كامل” لظاهرة الأوفر برايس التي عانى منها المستهلك المصري لسنوات.
وذكر أن هناك سيارات كانت تتخطى مليون جنيه قبل شهور قليلة،حيث أصبحت تُباع الآن بـ 600 ألف جنيه فقط.
وعلى الرغم من الهبوط السعري، أشار خالد سعد إلى أن السوق يعاني من ركود واضح نتيجة ترقّب المستهلكين لمزيد من الانخفاضات.
وتوقع استمرار حالة الركود حتى نهاية 2025، على أن يبدأ النشاط الحقيقي في الأسواق مع بداية الربع الأول من عام 2026، بالتزامن مع زيادة الإنتاج وتحسن معروض السيارات.
وتراجعت أسعار السيارات بعد سنوات من الارتفاع غير المبرر بسبب زيادة المنتج المحلي وخفض المستورد.