متحدث الوزراء: تعزيز العلاقات مع الجزائر في مشروعات البنية التحتية والصناعة خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الفترة المقبلة ستشهد دفعة قوية للعلاقات الثنائية بين مصر والجزائر لا سيما في مشروعات البنية التحتية والصناعة، مع إمكانية تعزيز التعاون في مجالات التعليم والطرق والنقل والطاقة.
وقال الحمصاني، في مداخلة هاتفية لقناة «القاهرة الإخبارية»: «إن هناك توافقًا كاملًا بين القيادة السياسية والحكومتين المصرية والجزائرية على ضرورة تفعيل العلاقات الثنائية»، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تاريخية، مع التأكيد على أهمية دفع العلاقات الاقتصادية لتوازي مستوى العلاقات السياسية.
وأوضح أن القيادة السياسية وجهت بزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين، بحيث ترتفع من حوالي مليار دولار حاليًا إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، مضيفًا: «أن هناك مجالات متعددة للتعاون المشترك تشمل الطاقة، والبنية التحتية، والمنشآت الكبرى، وتحلية المياه، والصرف الصحي، والزراعة، والنقل».
وأشار إلى أن الشركات المصرية اكتسبت خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات الكبرى، ما يتيح لها المساهمة في المشروعات الكبرى بالجزائر، مشددا على أن القطاع الخاص سيكون له دور رئيسي في تنفيذ المشروعات المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس تطلعات الحكومتين لتعميق الشراكة الاقتصادية بين مصر والجزائر.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد مشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية
رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة
مدبولي: مصر والجزائر تسعيان إلى تنفيذ مشروعات كبرى لتلبية احتياجات شعبيهما
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحدث باسم مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني العلاقات الثنائية بين مصر والجزائر تعزيز التعاون في مجالات التعليم
إقرأ أيضاً:
وزير قطاع الأعمال العام: تعزيز الشراكة الصناعية بين مصر والجزائر بمجال الأدوية ودعم الأمن الصحي في أفريقيا
على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الأفريقي حول إنتاج الأدوية وتكنولوجيات الصحة، الذي تستضيفه الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اجتماعين منفصلين مع الدكتور وسيم قويدري وزير الصناعة الصيدلانية في الجزائر، والبروفيسور محمد صديق آيت مسعودان وزير الصحة الجزائري، وذلك بحضور السفير عبد اللطيف اللايح سفير جمهورية مصر العربية في الجزائر، والدكتور أشرف الخولي، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية.
وخلال اللقاءات، أكد الجانبان على عمق وقوة العلاقات المصرية–الجزائرية وما يجمع البلدين من روابط أخوية وتاريخية ممتدة، تشكل أساسًا قويًا للتعاون المشترك في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها صناعة الدواء.
واستعرض المهندس محمد شيمي، الإمكانات الصناعية الكبيرة للشركة القابضة للأدوية وشركاتها التابعة، التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، والتي تشمل ثماني شركات إنتاج دوائي وشركة متخصصة في تصنيع العبوات، إضافة إلى محفظة دوائية واسعة، وأكثر من 130 خطا إنتاجيا، فضلا التصنيع لصالح كبرى الشركات العالمية، والتعاون مع شركات دولية لتوطين صناعة الخامات الدوائية، والتوسع في التصدير، واعتماد تكنولوجيات متقدمة، إلى جانب ما شهدته الشركات التابعة العاملة في صناعة الأدوية من تنفيذ برنامج تطوير شامل يتوافق مع معايير التصنيع الجيد (GMP).
تناول النقاش أهمية تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا بين البلدين، بما يسهم في تطوير الصناعة الدوائية والارتقاء بجودتها، ورفع القدرة الإنتاجية، ودعم القدرة على تلبية الاحتياجات المشتركة. كما تم التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الأمن الدوائي والصحي، بما يتيح توفير أدوية عالية الجودة وبأسعار تنافسية. كما بحثت الاجتماعات سبل زيادة حجم التعاون والتبادل التجاري بين مصر والجزائر في قطاع الدواء، إلى جانب دعم المبادرات الأفريقية المشتركة الرامية إلى زيادة إنتاج الأدوية داخل القارة وتقليل الاعتماد على الخارج.
أكد المهندس محمد شيمي، حرص مصر على توطيد العلاقات الصناعية مع الجزائر، وفتح المجال أمام مشروعات استراتيجية تعزز الأمن الدوائي في البلدين، وبما يسهم أيضا في تلبية احتياجات الشعوب الأفريقية من الأدوية بكفاءة واستدامة.
وأعرب الوزيران الجزائريان عن تقديرهما الكبير للخبرات المصرية في هذا القطاع الحيوي، مؤكدين تطلع الجزائر لتعزيز التعاون مع مصر في مجالات التصنيع المشترك وتطوير التكنولوجيا الدوائية.