ليتوانيا لا تعارض إرسال قوات إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
قال وزير الدفاع الأوكراني أرفيداس انوساوسكاس، إن ليتوانيا لا تعارض بشكل أساسي فكرة نشر قوات برية غربية في أوكرانيا. وذكر انوساوسكاس أنه يمكن إرسال قوات ليتوانية للمساعدة في تدريب الجنود الأوكرانيين، على سبيل المثال، ولكن بدون المشاركة في عمليات قتالية.
كما علق مستشار للرئيس جيتاناس ناوسيدا على إمكانية إرسال مهمة تدريب محتملة للجنود الليتوانيين في أوكرانيا، وقال «نحن نتحدث عن هذه الإمكانية ونفعل ذلك بشكل صريح.
ونقلت وكالة «بي إن إس» عنه القول، إن دعم أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة يظل الأولوية الرئيسية في الوقت الحالي.
أخبار ذات صلةوكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أثار ضجة أمس الاثنين عندما قال، إن إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا «لم يتم استبعاده» مما أثار نقاشاً بين الداعمين لكييف عسكرياً.
وأكد المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الثلاثاء رفضه القاطع لإرسال قوات برية من دول الناتو إلى الحرب في أوكرانيا. وقال شولتس «لن تكون هناك قوات برية، لا لوجود جنود على الأراضي الأوكرانية يتم إرسالهم من دول أوروبية أو من دول الناتو».
المصدر: د ب أالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليتوانيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. علماء الأحياء يصوّرون ذئبة برية تسحب مصيدة بالحبل لتأكل الطعم
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- صوّر باحثون أنثى ذئب برية تعيش على الساحل الأوسط لمقاطعة كولومبيا البريطانية، وهي تسحب مصيدة سرطان بحر من المحيط لتأكل الطُعم. سلوك لم يُسجَّل من قبل وقد يُمثّل أوّل استخدام موثّق للأدوات من قبل الذئاب.
وشغّل مجتمع هايلتسوك الأصلي البرنامج البيئي الذي نُصبت من خلاله المصائد، والذي ركّز جزئيًا على مكافحة انتشار سرطان البحر الأخضر الأوروبي، لأنه نوع غازٍ يدمّر النظم البيئية المحلية.
وقال الأستاذ المساعد بكلية علوم وإدارة الغابات والبيئة في جامعة ولاية نيويورك، كايل أرتيل، أحد المشاركين في تأليف الدراسة الجديدة التي نُشرت بدورية Ecology and Evolution في 17 تشرين الثاني، حول الاكتشاف: "بدأت المصائد تتعرّض للتلف، وكان الضرر يبدو كأنه ناتج عن دب أو ذئب".
وتابع: "بالنسبة إلى المصائد الموجودة في المياه الضحلة، كان هذا منطقيًا، لأنّ دبًا أو ذئبًا يمكن أن يصل إليها. لكن بعض المصائد كانت في مياه عميقة جدًا ولم تكن مكشوفة حتى في أدنى مستوى للمدّ، وكانت الفرضية أنها لا يمكن أن تكون من فعل دب أو ذئب، لأنهما لا يغوصان، فمَن يكون الفاعل؟".